لام العذار أطالت فيك تسهيدي
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالدال
- ١لامُ العذارِ أطالت فيك تسهيديكأنَّها لغرامي لامُ توكيد
- ٢وخلفُ وعدك خلقٌ منك أعرفهفليت كان التجافي منك موعودي
- ٣يا من أفنّد في وجدي عليه وماأبقى الأسى فيّ ما يصغى لتفنيد
- ٤عاب العدى منك أصداغاً مجعدةعيب المقصر عن نيلِ العناقيدِ
- ٥وعقد بندٍ على خصر رجعت بهذا ناظر بنجومِ الليلِ معقود
- ٦كأنه تحت وجدان القبَا عدَمٌوا حيرتي بين معدوم وموجود
- ٧ردَّ الجفاءُ سؤالي فيك أجمعهُفما لسائلِ دمعي غير مردود
- ٨لقد خضعت إلى وجدي كما خضعتإلى المؤيدِ أعناقُ الصناديد
- ٩داعي المقاصد في علم وفي كرمإلى لقاءِ مليّ الفضلِ مقصود
- ١٠تسري سفينُ الأماني نحو منزلهفتستوي من أياديه على الجودي
- ١١ذاكَ الذي أسعدَتْ أعمارنا يدهفما نفكرُ في حكمِ المواليد
- ١٢ملكٌ إذا تليت أوصاف سؤددهِألقى السراة إليها بالمقاليد
- ١٣ذو العلم قلدَ طلاب الهدى منناًحتى وصفناه عن علم وتقليد
- ١٤والجود راش ذوي الجدوى وطوقهمفما يزالون في سجع وتغريد
- ١٥والجيشُ قد ألفتْ باليسر رايتهتألف الطرف في مغراه بالسيد
- ١٦يبدو وقد سخر الله العبادَ لهفالطير والوحش في الآفاق والبيد
- ١٧حتى يقول موَاليه وحاسدههذا ابن أيوب أم هذا ابن داود
- ١٨لا تنكر المدحة الحسنى وقد قرنتبشاهدٍ من معاليه ومشهود
- ١٩أغنى العفاة فلولا ناهيات تقًىأستغفر الله سموه بمعبود
- ٢٠وَواصلَ الحرب حتى كل معركةكأنها بيتُ معنًى ذات ترديد
- ٢١يهوى الرماح قدوداً ذات منعطفوالمرهفات خدوداً ذات توريد
- ٢٢إذا انتشى من دم الأوداج صارمهرمى العدى بشديد السطو عربيد
- ٢٣وإن أفاض حديثاً أو نوال يدٍوردْت من حالتيه غير مورود
- ٢٤جواهراً لا يحد الوصف غايتهافاعجب لجوهرِ شيءٍ غير محدود
- ٢٥وأنعماً دأبها إسداءُ بكر يدٍلكنهنَّ أيادٍ ذاتُ توليد
- ٢٦لو أنَّ للبحر جدواه لفاض علىوجه الثرى بنفيس الدرّ منضود
- ٢٧ولو أمرّ على صلد الصفا يدهُلأنبت العشبَ منها كلّ جلمود
- ٢٨يا حبَّذا الملكُ الساري على شيمتروى وتنقل عن آبائه الصيد
- ٢٩أدنيت من نارِ فكري عودَ مبعثهعند الثناء ففاحت نفحة العود
- ٣٠نعم العمادُ لراجٍ مدّ رغبتهفمد نحو لقاها طرف معمود
- ٣١يممت في حال مرحوم منازلهثم انثنيت وحالي حال محسود
- ٣٢ورحت أنقل عن أيوب أنعمهنحو الصّلات فمن عطف وتوكيد
- ٣٣إن شئت تنظرُ في زهر الربى مطراًفانظرْ نوالَ يديهِ في أناشيدي
- ٣٤وإن أردت عياناً أو محادثةفاهرع إلى سندي واسمع أسانيدي
- ٣٥يا من تحليت من ألفاظه وندىكفَّيه حلية فضل ذات تجديد
- ٣٦إن كان لفظك مثل القرط في أذنيفإنَّ جدواك مثلُ العقد في جيدي