قصائد

لام العذار أطالت فيك تسهيدي

ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالدال

  1. ١لامُ العذارِ أطالت فيك تسهيديكأنَّها لغرامي لامُ توكيد
  2. ٢وخلفُ وعدك خلقٌ منك أعرفهفليت كان التجافي منك موعودي
  3. ٣يا من أفنّد في وجدي عليه وماأبقى الأسى فيّ ما يصغى لتفنيد
  4. ٤عاب العدى منك أصداغاً مجعدةعيب المقصر عن نيلِ العناقيدِ
  5. ٥وعقد بندٍ على خصر رجعت بهذا ناظر بنجومِ الليلِ معقود
  6. ٦كأنه تحت وجدان القبَا عدَمٌوا حيرتي بين معدوم وموجود
  7. ٧ردَّ الجفاءُ سؤالي فيك أجمعهُفما لسائلِ دمعي غير مردود
  8. ٨لقد خضعت إلى وجدي كما خضعتإلى المؤيدِ أعناقُ الصناديد
  9. ٩داعي المقاصد في علم وفي كرمإلى لقاءِ مليّ الفضلِ مقصود
  10. ١٠تسري سفينُ الأماني نحو منزلهفتستوي من أياديه على الجودي
  11. ١١ذاكَ الذي أسعدَتْ أعمارنا يدهفما نفكرُ في حكمِ المواليد
  12. ١٢ملكٌ إذا تليت أوصاف سؤددهِألقى السراة إليها بالمقاليد
  13. ١٣ذو العلم قلدَ طلاب الهدى منناًحتى وصفناه عن علم وتقليد
  14. ١٤والجود راش ذوي الجدوى وطوقهمفما يزالون في سجع وتغريد
  15. ١٥والجيشُ قد ألفتْ باليسر رايتهتألف الطرف في مغراه بالسيد
  16. ١٦يبدو وقد سخر الله العبادَ لهفالطير والوحش في الآفاق والبيد
  17. ١٧حتى يقول موَاليه وحاسدههذا ابن أيوب أم هذا ابن داود
  18. ١٨لا تنكر المدحة الحسنى وقد قرنتبشاهدٍ من معاليه ومشهود
  19. ١٩أغنى العفاة فلولا ناهيات تقًىأستغفر الله سموه بمعبود
  20. ٢٠وَواصلَ الحرب حتى كل معركةكأنها بيتُ معنًى ذات ترديد
  21. ٢١يهوى الرماح قدوداً ذات منعطفوالمرهفات خدوداً ذات توريد
  22. ٢٢إذا انتشى من دم الأوداج صارمهرمى العدى بشديد السطو عربيد
  23. ٢٣وإن أفاض حديثاً أو نوال يدٍوردْت من حالتيه غير مورود
  24. ٢٤جواهراً لا يحد الوصف غايتهافاعجب لجوهرِ شيءٍ غير محدود
  25. ٢٥وأنعماً دأبها إسداءُ بكر يدٍلكنهنَّ أيادٍ ذاتُ توليد
  26. ٢٦لو أنَّ للبحر جدواه لفاض علىوجه الثرى بنفيس الدرّ منضود
  27. ٢٧ولو أمرّ على صلد الصفا يدهُلأنبت العشبَ منها كلّ جلمود
  28. ٢٨يا حبَّذا الملكُ الساري على شيمتروى وتنقل عن آبائه الصيد
  29. ٢٩أدنيت من نارِ فكري عودَ مبعثهعند الثناء ففاحت نفحة العود
  30. ٣٠نعم العمادُ لراجٍ مدّ رغبتهفمد نحو لقاها طرف معمود
  31. ٣١يممت في حال مرحوم منازلهثم انثنيت وحالي حال محسود
  32. ٣٢ورحت أنقل عن أيوب أنعمهنحو الصّلات فمن عطف وتوكيد
  33. ٣٣إن شئت تنظرُ في زهر الربى مطراًفانظرْ نوالَ يديهِ في أناشيدي
  34. ٣٤وإن أردت عياناً أو محادثةفاهرع إلى سندي واسمع أسانيدي
  35. ٣٥يا من تحليت من ألفاظه وندىكفَّيه حلية فضل ذات تجديد
  36. ٣٦إن كان لفظك مثل القرط في أذنيفإنَّ جدواك مثلُ العقد في جيدي