قسما بأعراف الجياد الضمر
ابن المقرب العيونيأيوبيالكامل
- ١قَسَماً بِأَعرافِ الجِيادِ الضُمّرِوَبِما أَثَرنَ مِن العَجاجِ الأَكدَرِ
- ٢وَبِما حَمَلنَ إِلى الوَغى مِن ماجِدٍطَلقِ المُحَيّا ذي جَبينٍ أَزهَرِ
- ٣وَبِكُلِّ أَبيَضَ صارِمٍ وَمُفاضَةٍكَالنَّهرِ سابِغَةٍ وَعالٍ أَسمَرِ
- ٤لَو قيلَ مَن في الأَرضِ أَعلى هِمَّةٍوَأَعَزُّ نافِلَةٍ وَأَشرَفُ مَعشَرِ
- ٥ما قيلَ إِلّا ذاكَ فَضلٌ في العُلىحامي حِمى الآباءِ سامي المَفخَرِ
- ٦الماجِدُ الأَحساب وَالمَلِكُ الَّذييَغشى الوَغى فَرداً بِوَجهٍ مُسفِرِ
- ٧الواهِبُ الجُردَ العِتاقَ يَقودُهاصُفرُ المَجاسِدِ مِن بَناتِ الأَصفَرِ
- ٨وَالمُكرِهُ السُّمرَ الدِقاقَ ومُنهِلُ البيضِ الرِقاقِ مِنَ النَجيعِ الأَحمَرِ
- ٩وَمُقَنطِرُ البطَلِ الهزبرِ بِطَعنَةٍيَقضي قَضِيَّتَهُ وَلَمّا يَستُرِ
- ١٠وَمُفَلِّقُ الهاماتِ في ضَنكِ الوَغىبِمُذَلَّقِ الحَدَّينِ صافي الجَوهَرِ
- ١١كَم غادَرَت أَسيافُهُ مِن ماجِدٍجَزر السِباعِ مُجَدَّلٍ لَم يُقبَرِ
- ١٢مُنيَ العِدى مِنهُ بِأَغلَبَ ثائِرٍيُنبيكَ مَنظَرُهُ بِصِدقِ المَخبَرِ
- ١٣مُتَوَقِّدُ العَزماتِ أَكبَرُ هَمِّهِإِحياءُ مَأمورٍ وَمَوتُ مُؤَمَّرِ
- ١٤وَالمَوتُ أَشهى عِندَهُ مِن أَن يُرىفي غَيرِ مَرتَبَةِ المَليكِ الأَكبَرِ
- ١٥تلقاهُ أَثبَتَ ما يَكونُ جَنابُهُوَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَنا المُتَكَسِّرِ
- ١٦وَأَحَبُّ يَومٍ عِندَهُ يَومٌ بِهِيُعطي الهُنَيدَةَ لِلفَقيرِ المُقتِرِ
- ١٧جَرّارُ كُلِّ كَتيبَةٍ فُرسانُهاأَوفى وَأَمضى مِن كَتيبَةِ دَوسَرِ
- ١٨تَحتَ السَنوَّرِ وَالتَريكِ تَخالُهُموَالخَيلُ تَحتَ النَقعِ جِنَّةُ عَبقَرِ
- ١٩ما صَبَّحَت داراً سَنابِكُ خَيلهاإِلّا وَوارَت جَوَّها بِالعِثيرِ
- ٢٠لِسِنانِهِ مِن كُلِّ فارِسِ بَهمَةٍما بَينَ وَجَنَةِ خَدِّهِ وَالمحجِرِ
- ٢١وَلِسَيفِهِ مِنهُ إِذا ما اِستَلَّهُما بَينَ قُلَّةِ رَأسِهِ وَالأَنهُرِ
- ٢٢ما حِلمُ قَيسٍ ما وَفاءُ سَمَوأَلٍما جودُ أَوسٍ ما شَجاعَةُ جَحدَرِ
- ٢٣لَو أَنَّهُم وُزِنُوا بِهِ لَم يَعدِلُوامِن كَفِّهِ اليُسرى بَنانَ الخِنصَرِ
- ٢٤آبى وَأَمنَعُ جانِباً مِن هانِئٍأَيّامَ يَمنَعُ خَلفَهُ اِبنَ المُنذِرِ
- ٢٥وَأَشَدُّ بَأساً مِن كُلَيبٍ إِذ سَطابِالسَيفِ يَجتَثُّ الذُرى مِن حِميَرِ
- ٢٦وَأَعَزُّ جاراً مِن فَتى بَكرٍ وَقَدنَزَلَت بِساحَتِهِ عَقيلَةُ مِنقَرِ
- ٢٧ذُو هِمَّةٍ صَعَدت وَأَصبَحَ دونَهازُحَلٌ وَأَوجُ عُطارِدٍ وَالمُشتَري
- ٢٨ما زالَ يَجتابُ البِلادَ مُشَمِّراًتَشميرَ لا وانٍ وَلا مُتَحَيِّرِ
- ٢٩حَتّى ظَنَنّا أَنَّهُ في عَزمِهِيَسعى لِيَخرُجَ عَن مَدى الإِسكَندَرِ
- ٣٠رَضِيَ الخَليفَةُ هَديَهُ وَاِختارَهُوَحَباهُ بِالحَظِّ الجَزيلِ الأَوفَرِ
- ٣١لَبّاهُ جَهراً وَاِصطَفاهُ لَهُ فَتىًمِن بَينِ أَبناءِ النَبيتِ وَقَيذَرِ
- ٣٢وَأَمَدَّهُ بِخَزائِنٍ لَو صَبَّحَتذاتَ العِمادِ لَآذَنَت بِتَدَعثُرِ
- ٣٣فيها المَناجيقُ العِظامُ يَحُفُّهانِفظٌ تَأَجَّج نارُهُ بِتَسَعُّرِ
- ٣٤وَقسِيُّ أُسدٍ لا تَرُدُّ نِصالَهازُبرُ الحَديدِ وَلا صَفيحُ المَرمَرِ
- ٣٥وَقَضى إِلَيهِ أَنَّ حُكمَكَ نافِذٌماضٍ بِأَكنافِ العِراقِ وَتُسترِ
- ٣٦فَاِضمُم إِلَيكَ الجَيشَ وَاِنهَض وَاِفتَتِحما شِئتَ مِن بَلَدٍ وَجِدَّ وَشَمِّرِ
- ٣٧فَلَكَ الكَرامَةُ وَالحِباءُ وَكُلُّ ماتَسمُو لَهُ مِن عَسجَدٍ أَو عَسكَرِ
- ٣٨تِيهي بِهِ يا آلَ فَضلٍ وَاِرتَقيفَوقَ السَماءِ عُلىً وَباهي وَاِفخَري
- ٣٩فَبِهِ تَطولُ رَبيعَةٌ كُلَّ الوَرىمِن مُتهِمٍ أَو مُنجِدٍ أَو مُغورِ
- ٤٠جُزتَ المَدى وَبَلَغتَ يا اِبنَ مُحَمَّدٍأَقصى المَنى وَرَقيتَ أَعلى مِنبَرِ
- ٤١وَجَرَت أَوامِرُكَ الشَريفَةُ في قُرىكِسرى وَسابورِ المُلوكِ وَقَيصَرِ