يا باكيا لدمنة وأربع
ابن المقرب العيونيأيوبيالرجز
- ١يا باكِياً لِدِمنَةٍ وَأَربُعِاِبكِ عَلى آلِ النَبِيِّ أَو دَعِ
- ٢يَكفيكَ ما عايَنتَ مِن مُصابِهِممِن أَن تبكّي طَلَلاً بِلَعلَعِ
- ٣تُحِبُّهُم قَلبي وَتَبكي غَيرَهُمإِنَّكَ فيما قُلتَهُ لَمُدَّعِ
- ٤أَما عَلِمتَ أَنَّ إِفراطَ الأَسىعَلَيهِمُ عَلامَةُ التَشَيُّعِ
- ٥أَقوَت مَغانيهِم فَهُنَّ بِالبُكاأَحَقُّ مِن وادي الغَضا وَالأَجرُعِ
- ٦يا لَيتَ شِعري مَن أَنُوحُ مِنهُمُوَمَن لَهُ يَنهَلُّ فَيضُ أَدمُعي
- ٧أَلِلوَصِيِّ حينَ في مِحرابِهِعُمِّمَ بِالسَيفِ وَلَمّا يَركَعِ
- ٨أَم لِلَّذي أَودَت بِهِ جَعدَتُهُميَومَئِذٍ بِكاسِ سُمٍّ مُنقِعِ
- ٩وَإِنَّ حُزني كَقَتيلِ كَربَلالَيسَ عَلى طُولِ البِلى بِمُقلِعِ
- ١٠إِذا ذَكَرتُ يَومَهُ تَحَدَّرَتمَدامِعي لِأَربَعٍ في أَربَعِ
- ١١يا راكِباً نَحوَ العِراقِ جُرشُعايُنمَى لِعَبدِيِّ النِّجارِ جُرشَعِ
- ١٢إِذا بَلَغتَ نِينَوى فَقِف بِهاوُقُوفَ مَحزُونِ الفُؤادِ مُوجَعِ
- ١٣وَاِلبِس إِذا اِسطَعتَ بِها ثَوبَ الأَسىوَكُلَّ ثَوبٍ لِلعَزاءِ فَاِخلَعِ
- ١٤فَإِنَّ فِيها لِلهُدى مَصارِعاًرائِعَةً بِمثلِها لَم يُسمَعِ
- ١٥فَاِسفَح بِها دَمعَكَ لا مُستَبقِياًفي غَربِهِ وَبُح غَراماً وَاِجزَعِ
- ١٦فَكُلُّ دَمعٍ ضائِعٌ مِنكَ عَلىغَيرِ غَريبِ المُصطَفى المُضَيَّعِ
- ١٧لِلّهِ يَوماً بِالطُفوفِ لَم يَدَعلِمُسلِمٍ في العَيشِ مِن مُستَمتَعِ
- ١٨يَومٌ بِهِ اِعتَلَّت مَصابيحُ الدُجىبِعارِضٍ مِنَ الضَلالِ مُفزِعِ
- ١٩يَومٌ بِهِ لَم يَبقَ مِن دَعامَةٍتَشُدُّ رُكنَ الدِينِ لَم تُضَعضَعِ
- ٢٠يَومٌ بِهِ لَم يَبقَ مِن داعِيَةٍتَدعُو إِلى الشَيطانِ لَم تُبتَدَعِ
- ٢١يَومٌ بِهِ لَم تَبقَ مِن غَمامَةٍتُحيي ثَرى الإِسلامِ لَم تُشَيَّعِ
- ٢٢يَومٌ بِهِ لَم تَبقَ قَطُّ رايَةٌتَهدي إِلى ضَلالَةٍ لَم تُرفَعِ
- ٢٣يَومٌ بِهِ لَم يَبقَ قَطُّ مارِنٌوَمَعطِسٌ لِلحَقِّ لَم يَنجَدِعِ
- ٢٤يَومٌ بِهِ لَم تَبقَ مِن وَسيلَةٍحقّاً لِآلِ المُصطَفى لَم تُقطَعِ
- ٢٥يَومٌ بِهِ الكَلبُ الدَريعُ يَعتَدِيعَلى هِزبَرِ الغابَةِ المُدَرَّعِ
- ٢٦يَومٌ بِهِ غُودِرَ سِبطُ المُصطَفىلِلعاسِلاتِ وَالضِباعِ الخُمَّعِ
- ٢٧لَهفي لَهُ يَدعُو الطّعان مُعلِناًدُعاءَ مَأمُونِ الفِرارِ أَروَعِ
- ٢٨يَقُولُ يا شَرَّ الأَنامِ أَنتُمُأَكفَرُ مِن عادٍ وَقَومِ تُبَّعِ
- ٢٩كاتَبتُمُوني بِالمَسيرِ نَحوَكُموَقُلتُمُ خُذ في المَسيرِ أَو دَعِ
- ٣٠فَنَحنُ طَوعٌ لَكَ لَم نَنسَ الَّذيلَكُم مِن العَهدِ وَلَم نُضَيِّعِ
- ٣١حَتّى إِذا جِئتُ لِما يُصلِحُكُممِن إِرثِ جَدّي وَذرَارِيهِ مَعي
- ٣٢لَقِيتُمُوني بِسُيُوفٍ في الوَغىمُنتَضَياتٍ وَرِماحٍ شُرَّعِ
- ٣٣هَل كانَ هَذا في سِجِلّاتِكُمُيا شَرَّ مَرأىً لِلوَرى وَمَسمَعِ
- ٣٤هَل لَكُمُ أَن تَفُوا بِبَيعَتيأَن تَسمَحُوا لي عَنكُمُ بِمَرجعِ
- ٣٥قالَوا لَهُ هَيهاتَ ذاكَ إِنَّهُما لَكَ في سَلامَةٍ مِن مَطمَعِ
- ٣٦بايِع يَزيداً أَو تَرى سُيوفَناهامَكُمُ يَقَعنَ كُلَّ مَوقِعِ
- ٣٧فَعِندَها جَرَّدَ سَيفاً لَم يَضَعنِجادَهُ مِنهُ عَلى أَيِّ مَوضِعِ
- ٣٨وَعاثَ في أَبطالِهِم حَتّى اِتَّقىمِن بَأسِهِ الحاسِرُ بِالمُقنَّعِ
- ٣٩وَحَولَهُ مِن صَحبِهِ كُلُّ فَتىًحامي الذِمارِ بَطَلٍ سَمَيذَعِ
- ٤٠كَم غادِرٍ غادَرَهُ مُجَدَّلاًوَالخَيلُ تُردي وَالكُماةُ تَدَّعي
- ٤١حَتّى رَماهُ الرِجسُ شُلّت يَدُهُعَن بارِعِ الرَميَةِ صُلبِ المَنزَعِ
- ٤٢فَخَرَّ وَالهَفا لَهُ كَأَنَّماعَلَيهِ رَدعٌ أَو خَلوقٌ أَودَعِ
- ٤٣مِن بَعدِ أَن لَم يَبقَ مِن أَنصارِهِغَيرُ طعامِ أَنسُرٍ وَأَضبُعِ
- ٤٤ثَمَّتَ مالُوا لِلخيامِ مَيلَةًقالَت لِرُكنِ الدِينِ إِيهاً فَقَعِ
- ٤٥ضَرباً وَنَهباً وَاِنتِهاكَ حُرمَةٍوَذَبحَ أَطفالٍ وَسَلبَ أَذرُعِ
- ٤٦لَقَد رَأَوا في الفِكرِ تَعساً لَهُمرَأيَ قُدارٍ رَأَيُهُم فَيَصدَعِ
- ٤٧وَأَينَ عَقرُ ناقَةٍ مِمّا جَنَوايا لَلرِجالِ لِلفِعالِ الأَشنَعِ
- ٤٨ما مِثلُها في الدَهرِ مِن عَظيمَةٍلَقَد تَعَدَّت كُلَّ أَمرٍ مُفظِعِ
- ٤٩تُسبى ذراري المُصطَفى مُحمَّدٍرِضاً لِشانيهِ الزَنيمِ الدُكَّعِ
- ٥٠يا لَهفَ نَفسي لِلحُسَينِ بِالعَراوَقَد أُقيمَ أَهلُهُ بِجَعجَعِ
- ٥١لَهفي لِمَولايَ الشَهيدِ ظامِئاًيُذادُ عَن بَحرِ الفُراتِ المُترَعِ
- ٥٢لَم تَسمحِ القَومُ لَهُ بِشَربَةٍحَتّى قَضى بِغُلَّةٍ لَم تُنقَعِ
- ٥٣لَهفي لَهُ وَالشَمرُ فَوقَ صَدرِهِلِحَينِ أَوداجٍ وَهَشمٍ أَضلُعِ
- ٥٤لَهفي لَهُ وَرَأسُهُ في ذائِلٍكَالبَدرِ يزهى في أَتَمِّ مَطلَعِ
- ٥٥لَهفي لِثَغرِ السِبطِ إِذ يَقرَعُهُمَن سَيَوَدُّ أَنَّهُ لَم يُقرَعِ
- ٥٦يا لَهفَ نَفسي لِبناتِ أَحمَدٍبَينَ عِطاشٍ في الفَلا وَجُوَّعِ
- ٥٧يُسَقنَ في ذُلِّ السِبا حَواسِراًإِلى الشآمِ فَوقَ حَسرِ أَضلُعِ
- ٥٨يَقدُمُهُنَّ الرَأسُ في قَناتِهِهَدِيَّةً إِلى الدَعِيِّ اِبنِ الدَعِي
- ٥٩يَندُبنَ يا جَدَّهُ لَو رَأَيتَنانُسلَبُ كُلَّ مِعجَرٍ وَبُرقُعِ
- ٦٠نُهدَى إِلى الطاغي يَزيد لُعثاًشُعثاً بِأَسوا حالَةٍ وَأَبدَعِ
- ٦١يَحدي بِنا حادٍ عَنيفٌ سَيرُهُلَو قِيلَ إِرتَع ساعَةً لَم يَرتَعِ
- ٦٢يُتعِبُنا السَيرُ فَيَستَحِثُّناإِذا تَخَلَّفنا بِضَربٍ مُوجِعِ
- ٦٣وَلَو تَرى السَجّانَ في كُبُولِهِيَضرِبُ ضَربَ النَعَمِ المِسلَعِ
- ٦٤يَعزِز عَلَيكَ جَدَّنا مُقامُناوَمَصرَعٌ في الطفِّ أَيُّ مَصرَعِ
- ٦٥اِستَأصَلوا رِجالَنا وَما اِكتَفوابِسَبيِ نِسوانٍ وَذَبحِ رُضَّعِ
- ٦٦ثُمَّ يَصِحنَ يا حُسَينَاهُ أَمابَعدَ فِراقِ اليَومِ مِن تَجَمُّعِ
- ٦٧خَلَّفتَنا بَعدَكَ وَقفاً محجِراًعَلى الحَنينِ وَالنَوى وَالجَزَعِ
- ٦٨واعَجَباً لِلأَرضِ كَيفَ لَم تَثُخوَلِلسَماءِ كَيفَ لَم تُزَعزَعِ
- ٦٩فَلَعنَةُ الرَحمَنُ تَغشى عُصبَةًغَزَتهُمُ وَعُصبَةً لَم تدفَعِ
- ٧٠يا آل طَهَ أَنتُمُ وَسيلَتيعِندَ الإِلَهِ وَإِلَيكُم مَفزَعي
- ٧١واليتُكُم كَيما أَكونَ عِندَكُمتَحتَ لِواءِ الأَمنِ يَومَ الفَزَعِ
- ٧٢وَإِن مَنَعتُم أَن يُوالي غَيرَكُمإِن يَردِ الحَوضَ غَداً لَم يُمنَعِ
- ٧٣إِلَيكُمُ نَفثَةَ مَصدُورٍ أَتَتمِن مُقحَمِ الشِعرِ إِلى مِصقَعِ
- ٧٤مَغرِبيٌّ عَرَبيٌ طَبعُهُوَنَجرُهُ وَلَيسَ بِالمُدَرَّعِ
- ٧٥يُنمى إِلى البَيتِ العُيونِيِّ إِلىأَجَلِّ بَيتٍ في العُلى وَأَرفَعِ
- ٧٦عَلَيكُمُ صَلّى الإِلَهُ وَسَقىأَجَلّ بَيتٍ في العُلى وَأَرفَعِ