قصائد

يا باكيا لدمنة وأربع

ابن المقرب العيونيأيوبيالرجز

  1. ١يا باكِياً لِدِمنَةٍ وَأَربُعِاِبكِ عَلى آلِ النَبِيِّ أَو دَعِ
  2. ٢يَكفيكَ ما عايَنتَ مِن مُصابِهِممِن أَن تبكّي طَلَلاً بِلَعلَعِ
  3. ٣تُحِبُّهُم قَلبي وَتَبكي غَيرَهُمإِنَّكَ فيما قُلتَهُ لَمُدَّعِ
  4. ٤أَما عَلِمتَ أَنَّ إِفراطَ الأَسىعَلَيهِمُ عَلامَةُ التَشَيُّعِ
  5. ٥أَقوَت مَغانيهِم فَهُنَّ بِالبُكاأَحَقُّ مِن وادي الغَضا وَالأَجرُعِ
  6. ٦يا لَيتَ شِعري مَن أَنُوحُ مِنهُمُوَمَن لَهُ يَنهَلُّ فَيضُ أَدمُعي
  7. ٧أَلِلوَصِيِّ حينَ في مِحرابِهِعُمِّمَ بِالسَيفِ وَلَمّا يَركَعِ
  8. ٨أَم لِلَّذي أَودَت بِهِ جَعدَتُهُميَومَئِذٍ بِكاسِ سُمٍّ مُنقِعِ
  9. ٩وَإِنَّ حُزني كَقَتيلِ كَربَلالَيسَ عَلى طُولِ البِلى بِمُقلِعِ
  10. ١٠إِذا ذَكَرتُ يَومَهُ تَحَدَّرَتمَدامِعي لِأَربَعٍ في أَربَعِ
  11. ١١يا راكِباً نَحوَ العِراقِ جُرشُعايُنمَى لِعَبدِيِّ النِّجارِ جُرشَعِ
  12. ١٢إِذا بَلَغتَ نِينَوى فَقِف بِهاوُقُوفَ مَحزُونِ الفُؤادِ مُوجَعِ
  13. ١٣وَاِلبِس إِذا اِسطَعتَ بِها ثَوبَ الأَسىوَكُلَّ ثَوبٍ لِلعَزاءِ فَاِخلَعِ
  14. ١٤فَإِنَّ فِيها لِلهُدى مَصارِعاًرائِعَةً بِمثلِها لَم يُسمَعِ
  15. ١٥فَاِسفَح بِها دَمعَكَ لا مُستَبقِياًفي غَربِهِ وَبُح غَراماً وَاِجزَعِ
  16. ١٦فَكُلُّ دَمعٍ ضائِعٌ مِنكَ عَلىغَيرِ غَريبِ المُصطَفى المُضَيَّعِ
  17. ١٧لِلّهِ يَوماً بِالطُفوفِ لَم يَدَعلِمُسلِمٍ في العَيشِ مِن مُستَمتَعِ
  18. ١٨يَومٌ بِهِ اِعتَلَّت مَصابيحُ الدُجىبِعارِضٍ مِنَ الضَلالِ مُفزِعِ
  19. ١٩يَومٌ بِهِ لَم يَبقَ مِن دَعامَةٍتَشُدُّ رُكنَ الدِينِ لَم تُضَعضَعِ
  20. ٢٠يَومٌ بِهِ لَم يَبقَ مِن داعِيَةٍتَدعُو إِلى الشَيطانِ لَم تُبتَدَعِ
  21. ٢١يَومٌ بِهِ لَم تَبقَ مِن غَمامَةٍتُحيي ثَرى الإِسلامِ لَم تُشَيَّعِ
  22. ٢٢يَومٌ بِهِ لَم تَبقَ قَطُّ رايَةٌتَهدي إِلى ضَلالَةٍ لَم تُرفَعِ
  23. ٢٣يَومٌ بِهِ لَم يَبقَ قَطُّ مارِنٌوَمَعطِسٌ لِلحَقِّ لَم يَنجَدِعِ
  24. ٢٤يَومٌ بِهِ لَم تَبقَ مِن وَسيلَةٍحقّاً لِآلِ المُصطَفى لَم تُقطَعِ
  25. ٢٥يَومٌ بِهِ الكَلبُ الدَريعُ يَعتَدِيعَلى هِزبَرِ الغابَةِ المُدَرَّعِ
  26. ٢٦يَومٌ بِهِ غُودِرَ سِبطُ المُصطَفىلِلعاسِلاتِ وَالضِباعِ الخُمَّعِ
  27. ٢٧لَهفي لَهُ يَدعُو الطّعان مُعلِناًدُعاءَ مَأمُونِ الفِرارِ أَروَعِ
  28. ٢٨يَقُولُ يا شَرَّ الأَنامِ أَنتُمُأَكفَرُ مِن عادٍ وَقَومِ تُبَّعِ
  29. ٢٩كاتَبتُمُوني بِالمَسيرِ نَحوَكُموَقُلتُمُ خُذ في المَسيرِ أَو دَعِ
  30. ٣٠فَنَحنُ طَوعٌ لَكَ لَم نَنسَ الَّذيلَكُم مِن العَهدِ وَلَم نُضَيِّعِ
  31. ٣١حَتّى إِذا جِئتُ لِما يُصلِحُكُممِن إِرثِ جَدّي وَذرَارِيهِ مَعي
  32. ٣٢لَقِيتُمُوني بِسُيُوفٍ في الوَغىمُنتَضَياتٍ وَرِماحٍ شُرَّعِ
  33. ٣٣هَل كانَ هَذا في سِجِلّاتِكُمُيا شَرَّ مَرأىً لِلوَرى وَمَسمَعِ
  34. ٣٤هَل لَكُمُ أَن تَفُوا بِبَيعَتيأَن تَسمَحُوا لي عَنكُمُ بِمَرجعِ
  35. ٣٥قالَوا لَهُ هَيهاتَ ذاكَ إِنَّهُما لَكَ في سَلامَةٍ مِن مَطمَعِ
  36. ٣٦بايِع يَزيداً أَو تَرى سُيوفَناهامَكُمُ يَقَعنَ كُلَّ مَوقِعِ
  37. ٣٧فَعِندَها جَرَّدَ سَيفاً لَم يَضَعنِجادَهُ مِنهُ عَلى أَيِّ مَوضِعِ
  38. ٣٨وَعاثَ في أَبطالِهِم حَتّى اِتَّقىمِن بَأسِهِ الحاسِرُ بِالمُقنَّعِ
  39. ٣٩وَحَولَهُ مِن صَحبِهِ كُلُّ فَتىًحامي الذِمارِ بَطَلٍ سَمَيذَعِ
  40. ٤٠كَم غادِرٍ غادَرَهُ مُجَدَّلاًوَالخَيلُ تُردي وَالكُماةُ تَدَّعي
  41. ٤١حَتّى رَماهُ الرِجسُ شُلّت يَدُهُعَن بارِعِ الرَميَةِ صُلبِ المَنزَعِ
  42. ٤٢فَخَرَّ وَالهَفا لَهُ كَأَنَّماعَلَيهِ رَدعٌ أَو خَلوقٌ أَودَعِ
  43. ٤٣مِن بَعدِ أَن لَم يَبقَ مِن أَنصارِهِغَيرُ طعامِ أَنسُرٍ وَأَضبُعِ
  44. ٤٤ثَمَّتَ مالُوا لِلخيامِ مَيلَةًقالَت لِرُكنِ الدِينِ إِيهاً فَقَعِ
  45. ٤٥ضَرباً وَنَهباً وَاِنتِهاكَ حُرمَةٍوَذَبحَ أَطفالٍ وَسَلبَ أَذرُعِ
  46. ٤٦لَقَد رَأَوا في الفِكرِ تَعساً لَهُمرَأيَ قُدارٍ رَأَيُهُم فَيَصدَعِ
  47. ٤٧وَأَينَ عَقرُ ناقَةٍ مِمّا جَنَوايا لَلرِجالِ لِلفِعالِ الأَشنَعِ
  48. ٤٨ما مِثلُها في الدَهرِ مِن عَظيمَةٍلَقَد تَعَدَّت كُلَّ أَمرٍ مُفظِعِ
  49. ٤٩تُسبى ذراري المُصطَفى مُحمَّدٍرِضاً لِشانيهِ الزَنيمِ الدُكَّعِ
  50. ٥٠يا لَهفَ نَفسي لِلحُسَينِ بِالعَراوَقَد أُقيمَ أَهلُهُ بِجَعجَعِ
  51. ٥١لَهفي لِمَولايَ الشَهيدِ ظامِئاًيُذادُ عَن بَحرِ الفُراتِ المُترَعِ
  52. ٥٢لَم تَسمحِ القَومُ لَهُ بِشَربَةٍحَتّى قَضى بِغُلَّةٍ لَم تُنقَعِ
  53. ٥٣لَهفي لَهُ وَالشَمرُ فَوقَ صَدرِهِلِحَينِ أَوداجٍ وَهَشمٍ أَضلُعِ
  54. ٥٤لَهفي لَهُ وَرَأسُهُ في ذائِلٍكَالبَدرِ يزهى في أَتَمِّ مَطلَعِ
  55. ٥٥لَهفي لِثَغرِ السِبطِ إِذ يَقرَعُهُمَن سَيَوَدُّ أَنَّهُ لَم يُقرَعِ
  56. ٥٦يا لَهفَ نَفسي لِبناتِ أَحمَدٍبَينَ عِطاشٍ في الفَلا وَجُوَّعِ
  57. ٥٧يُسَقنَ في ذُلِّ السِبا حَواسِراًإِلى الشآمِ فَوقَ حَسرِ أَضلُعِ
  58. ٥٨يَقدُمُهُنَّ الرَأسُ في قَناتِهِهَدِيَّةً إِلى الدَعِيِّ اِبنِ الدَعِي
  59. ٥٩يَندُبنَ يا جَدَّهُ لَو رَأَيتَنانُسلَبُ كُلَّ مِعجَرٍ وَبُرقُعِ
  60. ٦٠نُهدَى إِلى الطاغي يَزيد لُعثاًشُعثاً بِأَسوا حالَةٍ وَأَبدَعِ
  61. ٦١يَحدي بِنا حادٍ عَنيفٌ سَيرُهُلَو قِيلَ إِرتَع ساعَةً لَم يَرتَعِ
  62. ٦٢يُتعِبُنا السَيرُ فَيَستَحِثُّناإِذا تَخَلَّفنا بِضَربٍ مُوجِعِ
  63. ٦٣وَلَو تَرى السَجّانَ في كُبُولِهِيَضرِبُ ضَربَ النَعَمِ المِسلَعِ
  64. ٦٤يَعزِز عَلَيكَ جَدَّنا مُقامُناوَمَصرَعٌ في الطفِّ أَيُّ مَصرَعِ
  65. ٦٥اِستَأصَلوا رِجالَنا وَما اِكتَفوابِسَبيِ نِسوانٍ وَذَبحِ رُضَّعِ
  66. ٦٦ثُمَّ يَصِحنَ يا حُسَينَاهُ أَمابَعدَ فِراقِ اليَومِ مِن تَجَمُّعِ
  67. ٦٧خَلَّفتَنا بَعدَكَ وَقفاً محجِراًعَلى الحَنينِ وَالنَوى وَالجَزَعِ
  68. ٦٨واعَجَباً لِلأَرضِ كَيفَ لَم تَثُخوَلِلسَماءِ كَيفَ لَم تُزَعزَعِ
  69. ٦٩فَلَعنَةُ الرَحمَنُ تَغشى عُصبَةًغَزَتهُمُ وَعُصبَةً لَم تدفَعِ
  70. ٧٠يا آل طَهَ أَنتُمُ وَسيلَتيعِندَ الإِلَهِ وَإِلَيكُم مَفزَعي
  71. ٧١واليتُكُم كَيما أَكونَ عِندَكُمتَحتَ لِواءِ الأَمنِ يَومَ الفَزَعِ
  72. ٧٢وَإِن مَنَعتُم أَن يُوالي غَيرَكُمإِن يَردِ الحَوضَ غَداً لَم يُمنَعِ
  73. ٧٣إِلَيكُمُ نَفثَةَ مَصدُورٍ أَتَتمِن مُقحَمِ الشِعرِ إِلى مِصقَعِ
  74. ٧٤مَغرِبيٌّ عَرَبيٌ طَبعُهُوَنَجرُهُ وَلَيسَ بِالمُدَرَّعِ
  75. ٧٥يُنمى إِلى البَيتِ العُيونِيِّ إِلىأَجَلِّ بَيتٍ في العُلى وَأَرفَعِ
  76. ٧٦عَلَيكُمُ صَلّى الإِلَهُ وَسَقىأَجَلّ بَيتٍ في العُلى وَأَرفَعِ