بسطت رابعة الحبل لنا
سويد اليشكريمخضرمالرملشوقالعين
- ١بَسَطَت رابِعَةُ الحَبلَ لَنافَوَصَلنا الحَبلَ مِنها ما اِتَّسَع
- ٢حُرَّةٌ تَجلو شَتيتاً واضِحاًكَشُعاعِ الشَمسِ في الغَيمِ سَطَع
- ٣صَقَلَتهُ بِقَضيبٍ ناضِرٍمِن أَراكٍ طَيِّبٍ حَتّى نَصَع
- ٤أَبيَضَ اللَونِ لَذيذاً طَعمُهُطَيِّبَ الرِيقِ إِذا الرِيقُ خَدَع
- ٥تَمنَحُ المَرآةَ وَجهاً واضِحاًمِثلَ قَرنِ الشَمسِ في الصَحوِ اِرتَفَع
- ٦صافي اللَونِ وَطَرفاً ساجِياًأَكحَلَ العَينينِ ما فيهِ قَمَع
- ٧وَقروناً سابِغاً أَطرافُهاغَلَّلتها ريحُ مِسكٍ ذي فَنَع
- ٨هَيَّجَ الشَوقَ خَيالٌ زائِرٌمِن حَبيبٍ خَفرٍ فيهِ قَدَع
- ٩شاحِطٍ جازَ إِلى أَرحُلِناعُصَبَ الغابِ طُروقاً لَم يُرَع
- ١٠آنِسٍ كانَ إِذا ما اِعتادَنيحالَ دونَ النَومِ مِنّي فَامتَنَع
- ١١وَكَذاكَ الحُبُّ ما أَشجَعَهيَركَبُ الهَولَ وَيَعصي مَن وَزَع
- ١٢فَأَبيتُ اللَيلَ ما أَرقُدُهُوَبِعَينَيَّ إِذا نَجمٌ طَلَع
- ١٣وَإِذا ما قُلتُ لَيلٌ قَد مَضىعَطَفَ الأَوَّلُ مِنهُ فَرَجَع
- ١٤يَسحَبُ اللَيلُ نُجوماً ظُلَّعافَتَواليها بَطيئاتُ التَبَع
- ١٥وَيُزَجِّيها عَلى إِبطائِهامُغرَبُ اللَونِ إِذا اللَونُ اِنقَشَع
- ١٦فَدَعاني حُبُّ سَلمى بَعدَماذَهَبَ الجِدَّةُ مِنّي وَالرّيع
- ١٧خَبَّلَتني ثُمَّ لَمّا تُشفَنيفَفُؤادي كُلَّ أَوبٍ ما اِجتَمَع
- ١٨وَدَعَتني بِرُقاها إِنَّهاتُنزِلُ الأَعَصَمِ مِن رَأسِ اليَفَع
- ١٩تُسمِعُ الحُدّاثَ قَولاً حَسَناًلَو أَرادوا غَيرَهُ لَم يُستَمَع
- ٢٠كَم قَطَعنا دونَ سَلمى مَهمَهاًنازِحَ الغَورِ إِذا الآلُ لَمَع
- ٢١في حَرورُ يُنضَجُ اللَحمُ بِهايَأخُذُ السَائِرَ فيها كالصَقَع
- ٢٢وَتَخَطَّيتُ إِليها مِن عُدىًبِزِماعِ الأَمرِ والَهَمِّ الكَنِع
- ٢٣وَفَلاةَ واضِحٍ أَقرابُهابَالياتِ مِثلَ مُرفَتِّ القَزَع
- ٢٤يَسبَحُ الآلُ عَلى أَعلامِهاوَعَلى البيدِ إَذا اليَومُ مَتَع
- ٢٥فَرَكِبناها عَلى مَجهولِهابِصِلابِ الأَرضِ فيهِنَّ شَجَع
- ٢٦كَالمَغالي عارِفاتِ للسُرىمُسنَفاتِ لَم توشَم بِالنَسَع
- ٢٧فَتَراها عُصُفاً مُنعَلَةًبِنَعالِ القَينِ يَكفيها الوَقَع
- ٢٨يَدَّرِعنَ اللَيلَ يَهوينَ بِناكَهَوى الكُدرِ صَبَّحنَ الشَرَع
- ٢٩فَتناوَلنَ غِشاشاً مَنهَلاًثُمَّ وَجَّهنَ لأرضِ تُنتَجَع
- ٣٠مِن بَني بَكرٍ بِها مَملَكَةٌمَنظَرٌ فيهِم وَفيهِم مُستَمَع
- ٣١بُسُطُ الأَيدي إِذا ما سُئِلوانُفُعُ النَائِلِ إِن شَيءٌ نَفَع
- ٣٢مِن أُناسِ لَيسَ مِن أَخلاقِهِمعاجِلُ الفُحشِ وَلا سوءُ الجَزَع
- ٣٣عُرُفٌ لِلحَقِّ ما نَعَيا بِهِعِندَ مُرِّ الأَمرِ ما فينا خَرَع
- ٣٤وَإِذا هَبَّت شِمالاً أَطعَموافي قُدورٍ مُشبَعاتٍ لَم تُجَع
- ٣٥وَجِفانٍ كالجَوابي مُلِئَتمِن سَميناتِ الذُّرى فيها تَرَع
- ٣٦لا يخافُ الغَدرَ مَن جاوَرَهُمأَبَداً مِنهُم وَلا يَخشى الطَبَع
- ٣٧وَمَساميحُ بِما ضُنَّ بِهِحاسِروا الأَنفُسَ عَن سوءِ الطَمَع
- ٣٨حَسَنو الأَوجُهِ بيضٌ سادةٌوَمَراجيحُ إِذا جَدَّ الفَزَع
- ٣٩وُزُنُ الأَحلامِ إِن هُم وازَنُواصادِقوا البَأسِ إِذا البَأسُ نَصَع
- ٤٠وَلُيوثٌ تُتَّقى عُرَّتُهاساكَنو الريحَ إِذا طارَ القَزَع
- ٤١فَبِهُم يُنكى عَدُوٌّ وَبِهِميُرأَبُ الشَعبُ إِذا الشَعبُ اِنصَدَع
- ٤٢عادَةٌ كانَت لَهُم مَعلومَةٌفي قديمِ الدَهرِ ليسَت بِالبِدَع
- ٤٣وإذا ما حُمِّلوا لم يظلَعواوَ إِذا حَمَّلَتَ ذا الشَقِ ظَلَع
- ٤٤صالِحو أَكفائُهُم خُلاّنُهُموَسَراةُ الأَصلِ وَالنَاسُ شِيَع
- ٤٥أَرَّقَ العَينَ خَيالٌ لَم يَدَعمِن سُلَيمى فَفُؤادي مُنتَزَع
- ٤٦حَلَّ أَهلي حَيثُ لا أَطلُبُهاجانِبَ الحِصنِ وَحَلَّت بِالفَزَع
- ٤٧لا أُلاقيها وَقَلبي عِندَهاغَيرَ إِلمامٍ إِذا الطَرفُ هَجَع
- ٤٨كالتَؤاميَّة إِن باشَرتَهاقَرَّت العَينُ وَطابَ المُضطَجَع
- ٤٩بَكَرَت مُزمِعَةً نِيَّتُهاوَحَدا الحادي بِها ثُمَّ اِندَفَع
- ٥٠وَكَريمٌ عِندَها مُكتَبَلٌغَلقٌ إِثرَ القَطينِ المُتَّبَع
- ٥١فَكَأَنّي إِذ الآلُ ضُحىًفَوقَ ذَيّالٍ بِخَدّيهِ سَفَع
- ٥٢كَفَّ خَدّاهُ عَلى ديباجَةٍوَعَلى المَتنينِ لَونٌ قَد سَطَع
- ٥٣يَبسُطُ المَشيَ إِذا هَيَّجتَهُمِثلَ ما يَبسُطُ في الخَطوِ الذَرَع
- ٥٤راعَهُ مِن طَيءِ ذو أَسهُمٍوَضِراءٌ كُنَّ يُبلينَ الشِرَع
- ٥٥فَرَأَهُنَّ وَلَمّا يَستَبِنوَكِلابُ الصَيدِ فيهُنَّ جَشَع
- ٥٦ثُمَّ وَلّى وَجنابانِ لَهُمِن غُضارٍ أَكدَريٍّ وَاَتَّدَع
- ٥٧فَتَراهُنَّ عَلى مُهلَتِهِيَختَلينَ الأَرضَ وَالشَاةُ يَلَع
- ٥٨دانِياتٍ ما تَلَبَّسنَ بِهِواثِقاتٍ بِدِماءٍ إِن رَجَع
- ٥٩يُرهِبُ الشَدَّ إِذا أَرهَقنَهُوَإِذا بَرَّزَ مِنهُنَّ رَبَع
- ٦٠ساكِنُ الفَقر أَخو دَوِّيَّةٌفَإِذا ما آنَسَ الصَوتَ اِمَّصَع
- ٦١كَتَبَ الرَحمنُ وَالحَمدُ لَهُسَعَةَ الأَخلاقِ فينا وَالضَلَع
- ٦٢وَإِباءً للدَنيّاتِ إِذاأَعطَيَ المَكثورُ ضَيماً فَكَنَع
- ٦٣وَبِناءً للمَعالي إِنَّمايَرفَعُ اللَهُ وَمَن شاءَ وَضَع
- ٦٤نِعَمٌ للَهِ فينا رَبَّهاوَصَنيعُ اللَهِ وَاللَهُ صَنَع
- ٦٥كَيفَ بِاستِقرارِ حُرٍّ شاحِطٍبِبِلادٍ لَيسَ فيها مُتَّسَع
- ٦٦لا يُريدُ الدَهرَ عَنها حِوَلاًجُرَعَ المَوتِ وَللمَوتِ جُرَع
- ٦٧رُبَّ مَن أَنضَجتُ غَيظاً قَلبَهُقَد تَمَنّى لِيَ مَوتاً لَم يُطَع
- ٦٨وَيَراني كالشَجا في حَلقِهِعَسِراً مَخرَجُهُ ما يُنتَزَع
- ٦٩مُزبِدٌ يَخطِرُ ما لَم يَرَنيفَإِذا أَسمَعتُهُ صَوتي اِنقَمَع
- ٧٠قَد كَفاني اللَهُ ما في نَفَسَهِوَمَتى ما يَكفِ شَيئاً لا يُضِع
- ٧١بِئسَ ما يَجمَعُ أَن يَغتابَنيمَطعَمٌ وَخمٌ وَداءٌ يُدَّرَع
- ٧٢لَم يَضِرني غَيرَ أَن يَحسُدَنيفَهوَ يَزقو مِثلَ ما يَزقو الضُوَع
- ٧٣وَيُحَيِّني إِذا لاقَيتُهُوَإِذا يَخلو لَهُ لَحمي رَتَع
- ٧٤مُستَسِرُّ الشَنءِ لَو يَفقِدُنيلَبَدا مِنهُ ذُبابٌ فَنَبَع
- ٧٥ساءَ ما ظَنّوا وَقَد أَبلَيتُهُمعِندَ غاياتِ المَدى كَيفَ أَقَع
- ٧٦صاحِبُ المِئرَةِ لا يَسأَمُهايوقِدُ النَارَ إِذا الشَرُّ سَطَع
- ٧٧أَصقَعُ النَاسَ بِرَجمٍ صائِبٍلَيسَ بالطَيشِ وَلا بِالمُرتَجَع
- ٧٨فارِغُ السَوطِ فما يَجهَدُنيثَلِبٌ عَودٌ وَلا شَختٌ ضَرَع
- ٧٩كَيفَ يَرجونَ سِقاطي بَعدَمالاحَ في الرَأسِ بَياضٌ وَصَلَع
- ٨٠وَرِثَ البِغضَةَ عَن آبائِهِحافِظُ العَقلِ لَما كانَ اِستَمَع
- ٨١فَسَعى مَسعاتَهُم في قَومِهِثُمَّ لَم يَظفَر وَلا عَجزاً وَدَع
- ٨٢زَرَعَ الدَاءَ وَلَم يُدرِك بِهِتَرَةً فاتَت وَلا وَهياً رَقَع
- ٨٣مُقعِياً يَردي صَفاةً لَم تُرَمفي ذُرى أَعيَطَ وَعرِ المُطَّلَع
- ٨٤مَعقِلٌ يَأمَنُ مَن كانَ بِهِغَلَبَت مَن قَبلَهُ أَن تُقتَلَع
- ٨٥غَلَبَت عاداً وَمَن بَعدَهُمفَأَبَت بَعدُ فَلَيسَت تُتَّضَع
- ٨٦لا يَراها الناسُ إلِا فَوقَهُمفَهِيَ تَأتي كَيفَ شاءَت وَتَدَع
- ٨٧وَهوَ يَرميها وَلَن يَبلُغَهارَعَةَ الجاهِلِ يَرضى ما صَنَع
- ٨٨كَمِهَت عَيناهُ حَتّى اِبيَضَّتافَهوَ يَلحى نَفسَهُ لَمّا نَزَع
- ٨٩إِذ رَأى أَن لَم يَضِرها جَهدُهُوَرَأى خَلقاءَ ما فيها طَمَع
- ٩٠تَعضِبُ القَرنَ إِذا ناطَحَهاوَإِذا صابَ بِها المَردى اِنجَزَع
- ٩١وَإَذا مارامَها أَعيا بِهِقِلَّةُ العُدَّةِ قِدماً وَالجَدَع
- ٩٢وَعَدُوٍّ جاهِدٍ ناضَلتُهُفي تَراخي الدَهرِ عَنكُم وَالجُمَع
- ٩٣فَتَساقَينا بِمُرٍّ ناقِعٍفي مَقامٍ لَيسَ يَثنيهِ الوَرَع
- ٩٤وَاَرتَمَينا وَالأَعادي شُهَّدٌبِنِبالٍ ذاتِ سُمٍّ قَد نَقع
- ٩٥بِنِبالٍ كُلُّها مَذروبَةٌلَم يُطِق صَنعَتَها إِلاّ صَنَع
- ٩٦خَرَجَت عَن بِغضَةٍ بَيِّنَةٍفي شَبابِ الدَّهرِ وَ الدَّهرُ جَذَع
- ٩٧وَتَحارَضنا وَقالوا إِنَّمايَنصُرُ الأَقوامُ مَن كانَ ضَرَع
- ٩٨ثُمَّ وَلّى وَهوَ لا يَحمي اِستَهُطائِرُ الإِترافِ عَنهُ قَد وَقَع
- ٩٩ساجِدَ المَنخرِ لا يَرفَعُهُخاشِعَ الطَرفِ أَصَمَّ المُستَمَع
- ١٠٠فَرَّ مِنّي هارِباً شيطانُهُحَيثُ لا يُعطي وَلا شَيئاً مَنَع
- ١٠١فَرَّ مِنّي حينَ لا يَنفَعُهُمُوقَرَ الظَهرِ ذَليلَ المُتَّضَع
- ١٠٢وَرَأى مِنّي مَقاماً صادِقاًثابِتَ المَوطِنِ كَتّامَ الوَجَع
- ١٠٣وَلِساناً صَيرَفيّاً صارِماًكَحُسامِ السَيفِ ما مَسَّ قَطَع
- ١٠٤وَأَتاني صاحِبٌ ذو غَيثٍزَفيانٌ عِندَ إِنفادِ القُرَع
- ١٠٥قالَ لَبَّيكَ وَما اِستَصرَختُهُحاقِراً لِلنّاسِ قَوّالَ القَذَع
- ١٠٦ذو عُبابٍ زَبَدٌ آذَيُّهُخَمِطُ التَيّارِ يَرمي بِالقَلَع
- ١٠٧زَغرَبيٌّ مُستَعزٌّ بَحرُهُلَيسَ لِلماهِرِ فيهِ مُطَّلَع
- ١٠٨هَل سُوَيدٌ غَيرُ لَيثٍ خادِرٍثَئِدَت أَرضٌ عَليهِ فَانتَجَع