قصائد

هلال بأفقالملك تزهى سعوده

ابن نباته المصريمملوكيالطويلالدال

  1. ١هلالٌ بأفقِالملك تزهى سعودُهوشبلٌ بغابِ السمر تربى أسودُه
  2. ٢وفرعُ علًى تهتزّ أعطافُ مجدهوينفحُ أبناءَ المحامد عودُه
  3. ٣تباشرتِ الدنيا به وتنافستمراتبُه في شخصه ومهودُه
  4. ٤وسرّ بني أيوبَ أنَّ مقامهممحافظة عاداته وعهودُه
  5. ٥إذا غاب ملكٌ لم يغب غيرُ شخصهوقامَ ابنهُ من بعده وحفيدُه
  6. ٦فيا لك بيتاً في الفخار سعيدهبنوه على حالاته وجدودُه
  7. ٧هنيئاً لبيت الفضلِ أنَّ عمادَهُمقيمٌ وأنَّ الملكَ باقٍ عميدُه
  8. ٨وأن وليد الأفضل الملك قد محاعن الناس حزناً لا ينادى وليدُه
  9. ٩سمعنا به في شهر شعبان فانتهتلنا والعدى حلواؤه ووقودُه
  10. ١٠يكادُ قبيلَ المهدِ تعلو سروجُهوتنشرُ من قبلِ القماط بنوده
  11. ١١ويهتزّ للجدوى وما هزّ مهدهبه وتناغى بالهبات وفوده
  12. ١٢شبيه أبيه في الفخار وجدهفيا لقديمٍ قد تلاه جديدُه
  13. ١٣سقى الله مثوى جدّه كلَّ مزنةٍتضوعُ بها ضوعَ الرياض لحوده
  14. ١٤وأبقى أباهُ للسيادةَ والعلىتُنالُ عطاياهُ وتُحمى جنودُه
  15. ١٥وأنشأه في الجود والبأس نشأةًيبيد بها تبرُ الثرى وحديده
  16. ١٦أما والأيادي الأفضلية إنهاتحمّل جهدَ الحمدِ حتى تؤوده
  17. ١٧لقد نهضت علياهُ نهضة ماجدٍقصيّ مداهُ فائضات مدُودُه
  18. ١٨مضيءٌ وما في الأفق برقٌ نشيمهمفيءٌ وما في الأرض خصبٌ نرودُه
  19. ١٩له عزمات في العلى شادَوِّيةٌلها أبداً من كلِّ عزمٍ سديدُه
  20. ٢٠فما همّها إلا ضعيفٌ تسوسهبفضل نداها أو قويٌّ تسوده
  21. ٢١مقسمةٌ أقلامهُ وسيوفهُلنعماءَ يبديها وطاغٍ يبيده
  22. ٢٢عزيزٌ على الساعي مداه وهذهمهابته عصر الشباب وجوده
  23. ٢٣إذا كان حربٌ فهو سفَّاحُ يومهوإن كانَ رأيٌ غامضٌ فرَشيدُه
  24. ٢٤يرَجّيه من بحر القريض سريعهفيلقاه من بحرِ النوالِ مدِيدُه
  25. ٢٥يساويه في حق العلى متشبهٌإذا ما تساوى سبطُه ويزيدُه
  26. ٢٦ويسمى سعيداً دهرُه ومباركاًفصحَّ لنا أنَّ الدُّهورَ عبيده
  27. ٢٧تسوق إليه كلّ سعدٍ يشاؤهوتخدمه في كلِّ أمرٍ يريده
  28. ٢٨فلو أننا في يوم قصد جنابهسألنا شباب العمر كادَ يعيده
  29. ٢٩فلو أنَّ أقمارَ السماء تحجبتلأغنى سراةَ الليل عنها وُجودُه
  30. ٣٠ولو أنه لم يحشدِ الجيشَ للوغىكفتهُ سطاهُ أن يجرَّ حسودُه
  31. ٣١ألا إنَّ سلطانَ المعالي محمداًلمشكورُ سعي المكرماتِ حميدُه
  32. ٣٢فليتَ عمادَ الدّين يبصرُ نسلهوقد جلّ مسعاهُ وزادَ عديدُه
  33. ٣٣وما هو إلاَّ بيتُ ملكٍ منظمٍفمن أجلِ ذا أيامه تستعيدُه
  34. ٣٤أأزكى الورَى نفساً وأكرم معشراًوأمكنهم من سؤدَدٍ تستجيدُه
  35. ٣٥بكم غنيتْ حالي عن الناس وازدهىنظامُ كلامي فيكمو وفريده
  36. ٣٦فما الدّرّ إلاَّ دونَ نظمٍ أنصهوما القصر إلاَّ دونَ بيتٍ أشيده