قصائد

إن الأمين محمدا في قومه

أبو طالبمخضرمالكاملمدحالدال

  1. ١إِنَّ الأَمينَ مُحَمَّداً في قَومِهِعِندي يَفوقُ مَنازِلَ الأَولادِ
  2. ٢لَمّا تَعَلَّقَ بِالزِمامِ ضَمَمتُهُوَالعيسُ قَد قَلَّصنَ بِالأَزوادِ
  3. ٣فَاِرفَضَّ مِن عَينَيَّ دَمعٌ ذارِفٌمِثلُ الجُمانِ مُفَرَّقٌ بِبِدادِ
  4. ٤راعَيتُ فيهِ قَرابَةً مَوصولَةًوَحَفِظتُ فيهِ وَصِيَّةَ الأَجدادِ
  5. ٥وَدَعوتُهُ لِلسَيرِ بَينَ عُمومَةٍبيضِ الوُجوهِ مَصاليت أَمجادِ
  6. ٦ساروا لِأَبعَدِ طَيَّةٍ مَعلومَةٍفَلَقَد تُباعدُ طَيَّةُ المُرتادِ
  7. ٧حَتّى إِذا ما القَومُ بصرى عايَنوالاقَوا عَلى شَرَفٍ مِن المِرصادِ
  8. ٨حَبراً فأَخبَرَهُم حَديثاً صادِقاًعَنهُ وَرَدَّ مَعاشِرَ الحُسّادِ
  9. ٩قَومٌ يَهودٌ قَد رَأَوا ما قَد رَأَواظِلَّ الغمامَةِ ثاغِري الأَكبادِ
  10. ١٠ثاروا لِقَتلِ مُحَمَّدٍ فَنَهاهُمُعَنهُ وَجاهَدَ أَحسنَ التّجهادِ
  11. ١١وَثَنى بحيراءٌ ذَريراً فَاِنثَنىفي القَومِ بَعدَ تَجادُلٍ وَتَعادي
  12. ١٢وَنَهى دَريساً فَاِنتَهى لَمّا نُهيعَن قَولِ حبرٍ ناطِق بِسَدادِ