إن الأمين محمدا في قومه
أبو طالبمخضرمالكاملمدحالدال
- ١إِنَّ الأَمينَ مُحَمَّداً في قَومِهِعِندي يَفوقُ مَنازِلَ الأَولادِ
- ٢لَمّا تَعَلَّقَ بِالزِمامِ ضَمَمتُهُوَالعيسُ قَد قَلَّصنَ بِالأَزوادِ
- ٣فَاِرفَضَّ مِن عَينَيَّ دَمعٌ ذارِفٌمِثلُ الجُمانِ مُفَرَّقٌ بِبِدادِ
- ٤راعَيتُ فيهِ قَرابَةً مَوصولَةًوَحَفِظتُ فيهِ وَصِيَّةَ الأَجدادِ
- ٥وَدَعوتُهُ لِلسَيرِ بَينَ عُمومَةٍبيضِ الوُجوهِ مَصاليت أَمجادِ
- ٦ساروا لِأَبعَدِ طَيَّةٍ مَعلومَةٍفَلَقَد تُباعدُ طَيَّةُ المُرتادِ
- ٧حَتّى إِذا ما القَومُ بصرى عايَنوالاقَوا عَلى شَرَفٍ مِن المِرصادِ
- ٨حَبراً فأَخبَرَهُم حَديثاً صادِقاًعَنهُ وَرَدَّ مَعاشِرَ الحُسّادِ
- ٩قَومٌ يَهودٌ قَد رَأَوا ما قَد رَأَواظِلَّ الغمامَةِ ثاغِري الأَكبادِ
- ١٠ثاروا لِقَتلِ مُحَمَّدٍ فَنَهاهُمُعَنهُ وَجاهَدَ أَحسنَ التّجهادِ
- ١١وَثَنى بحيراءٌ ذَريراً فَاِنثَنىفي القَومِ بَعدَ تَجادُلٍ وَتَعادي
- ١٢وَنَهى دَريساً فَاِنتَهى لَمّا نُهيعَن قَولِ حبرٍ ناطِق بِسَدادِ