حي الهدملة والأنقاء والجردا
جريرأمويالبسيطالدال
- ١حَيِّ الهِدَملَةَ وَالأَنقاءُ وَالجَرَداوَالمَنزِلَ القَفرَ ما تَلقى بِهِ أَحَدا
- ٢مَرَّ الزَمانُ بِهِ عَصرَينِ بَعدَكُمُلِلقَطرِ حيناً وَلِلأَرواحِ مُطَّرِدا
- ٣ريحٌ خَريقٌ شَمالٌ أَو يَمانِيَةٌتَعتادُهُ مِثلَ سَوفِ الرائِمِ الجَلَدا
- ٤وَقَد عَهِدنا بِها حوراً مُنَعَّمَةًلَم تَلقَ أَعيُنُها حُزناً وَلا رَمَدا
- ٥إِذا كَحَلنَ عُيوناً غَيرَ مُقرِفَةٍرَيَّشنَ نَبلاً لَأَصحابِ الصِبا صُيُدا
- ٦أَمسَت قُوىً مِن حِبالِ الوَصلِ قَد بَلِيَتيا رُبَّما قَد نَراها حِقبَةً جُدُدا
- ٧باتَت هُمومي تَغَشّاها طَوارِقُهامِن خَوفِ رَوعَةِ بَينِ الظاعِنينَ غَدا
- ٨قَد صَدَّعَ القَلبَ بَينٌ لا اِرتِجاعَ لَهُإِذ قَعقَعوا لِاِنتِزاعِ النِيَّةِ العَمَدا
- ٩ما بالُ قَتلاكِ لا تَخشَينَ طالِبَهُملَم تَضمَني دِيَةً مِنهُم وَلا قَوَدا
- ١٠إِنَّ الشِفاءَ الَّذي ضَنَّت بِنائِلِهِفَرعُ البَشامِ الَّذي تَجلو بِهِ البَرَدا
- ١١هَل أَنتِ شافِيَةٌ قَلباً يَهيمُ بِكُملَم يَلقَ عُروَةُ مِن عَفراءَ ما وَجَدا
- ١٢ما في فُؤادِكَ مِن داءٍ يُخامِرُهُإِلّا الَّتي لَو رَآها راهِبٌ سَجَدا
- ١٣أَلَم تَرَ الشَيبَ قَد لاحَت مَفارِقُهُبَعدَ الشَبابِ وَسِربالَ الصِبا قِدَدا
- ١٤أُمّي النَدى مِن جَدا العَبّاسِ إِنَّ لَهُبَيتَ المَكارِمِ يَنمي جَدُّهُ صُعُدا
- ١٥اللَهُ أَعطاكَ تَوفيقاً وَعافِيَةًفَزادَ ذو العَرشِ في سُلطانِكُم مَدَدا
- ١٦تُعطي المِئينَ فَلا مَنٌّ وَلا سَرَفٌوَالحَربَ تَكفي إِذا ما حَميُها وَقَدا
- ١٧مُثَبَّتٌ بِكِتابِ اللَهِ مُجتَهِدٌفي طاعَةِ اللَهِ تَلقى أَمرَهُ رَشَدا
- ١٨أُعطيتَ مِن جَنَّةِ الفِردَوسِ مُرتَفَقاًمَن فازَ يَومَئِذٍ فيها فَقَد خَلَدا
- ١٩لَمّا وَرَدنا مِنَ الفَيّاضِ مَشرَعَةًجُزنا بِحَومَةِ بَحرٍ لَم يَكُن ثَمَدا