عج بالحمى يا رعاك الله من أضم
إبراهيم بن يحيى العامليعثمانيالبسيطالميم
- ١عج بالحمى يا رعاك اللَه من أضمواقر السلام على سلمى بذي سلم
- ٢يا حبذا نسمة من حاجر وردتتروي حديث الهوى عن جيرة العلم
- ٣ولا كليلتنا بالأيرقين وقدتألق البرق يحكي ثغر مبتسم
- ٤فقمت للبرق مرتاعاً أقول لهيا برق حيهم وانزل بحيهم
- ٥وإن حدوت عشار المزن مثقلةًفاحبس ركابك بين البان والعلم
- ٦ولا أخالك تختار الريحل إذاألقيت رحلك بين الضال والسلم
- ٧فكم هنالك من بيضاء ناعمةٍتستوقف العين بين الخمص والهضم
- ٨تلهب الجمر في رضراض وجنتهاوثغرها طافح بالبارد الشبم
- ٩قضى فؤادي بها وجداً فقلت لهمن ذاق طعم الردى بالبيض لم يلم
- ١٠نفسي الفداء لها من غادة ذهبتبالحلم مني بلا ذنب وبالحلم
- ١١أترعت واديها بالدمع وامتنعتمن رشفة أحتسيها ظامياً بفم
- ١٢ولائم لامني فيها فقلت لهذق الهوى وإن اسطعت الملام لم
- ١٣وما عليه لحاه اللَه من رجلإذا تبرعت في حب الدمي بدمي
- ١٤أقول للركب تستن المطي بهمعلى الإبريق بالأرسان واللجم
- ١٥وقد أظلهم برق يحدثهموميضه عن بدور الحي من أضم
- ١٦أعيذكم أن يمس اليوم قادمكمتلك الرسوم بأيدي الأنيق الرسم
- ١٧فقابلوها بتقبيل فإن لهاعليكم ذمة من أكبر الذمم
- ١٨أأجدر المرء أن يختار لثم ثرىمرت به قدم المختار في القدم
- ١٩محمد آية اللَه التي ظهرتظهور شمس الضحى والناس في الظلم
- ٢٠أبو البتول الذي ما شد مئزرهإلا على الحسنين الباس والكرم
- ٢١ذو المعجزات اللوات ليس يجحدهاونورها ساطع كالشمس غير عمي
- ٢٢وكيف يجحد إن البدر شق لهوخر في حجر ذاك العالم العلم
- ٢٣وإن شمس الضحى جاءته من أمملما دعاها إليه سيد الأمم
- ٢٤تطلعت من خصاصات الحجاب فمذرأته نضت محيا غير ملتثم
- ٢٥والجذع حن إليه والبعير شكالسيد الخلق ما يلقى من الألم
- ٢٦وحسبه من كتاب اللَه معجزةًتفتر عن درر الأحكام والحكم
- ٢٧بحر بماء الهدى جاشت عغواربهفللعقول عليه أي مزدحم
- ٢٨وجنة من جنان الخلد نسمتهاتروي حديث الرضى عن بارئ النسم
- ٢٩يرفض دمع الغوالي كلما نظرتمحاسن الجود في المعنى وفي الكلم
- ٣٠ألوت بلاغته بالمصقفين فلاينفك سحبانهم يشكو من البكم
- ٣١لذاك أحجمت الأعراب إذ هدرتشقاشق الفحل وانسابت مع الغنم
- ٣٢وأعرضت عن مجارة الأغر إلىوخز السنان وقرع الصارم الخذم
- ٣٣ووهذه رشحة من عارض هطلوقطرة من جمام الجحفل العرم
- ٣٤فضائل ليس يخفى نورها أبداًوقلما يختفي نار على علم
- ٣٥أطريت خير فتىً دبت فضائلهفي الكائنات دبيب البرء في السقم
- ٣٦كالماء في أدب والنجم في رتبوالريح في شمم والروض في شيم
- ٣٧أغر المج يستسقي الغمام بهفيستجيش بمنهل ومنسجم
- ٣٨ولو أراد لأجرى من أناملهسيلاً يلف حضيض القاع بالأكم
- ٣٩يا أفضل الناس في خلق وفي خلقشهادة صدرت عن غير متهم
- ٤٠ويا ملاذ أخي التقوى وناصرهإذا أحاط به جيش من النقم
- ٤١أنت الذي أنعش الدنيا وساكنهابجوده وحياة الأرض بالديم
- ٤٢وأنت خير نبي حل في جرمتهوى إليه قلوب العرب والعجم
- ٤٣عجت بمدحك أبناء النظام وإنعلوت عن كل منثور ومنتظم
- ٤٤بما ترى بمدح العقد الذي أخذتشذوره من عقود اللوح والقلم
- ٤٥وهاكها يا كريم الخيم قافيةًعجفاء جعجعتها في روضة النعم
- ٤٦عطفاً على الرحم البلهاء إن لنافيكم لصدق الولا عرقاً من الرحم
- ٤٧لبست من حبكم والفضل فضلكموالحمد للَه عقداً غير منفصم
- ٤٨لذاك تختلج الآمال في خلديمشيرةً أن عفو اللَه مختثمي