قصائد

عج بالحمى يا رعاك الله من أضم

إبراهيم بن يحيى العامليعثمانيالبسيطالميم

  1. ١عج بالحمى يا رعاك اللَه من أضمواقر السلام على سلمى بذي سلم
  2. ٢يا حبذا نسمة من حاجر وردتتروي حديث الهوى عن جيرة العلم
  3. ٣ولا كليلتنا بالأيرقين وقدتألق البرق يحكي ثغر مبتسم
  4. ٤فقمت للبرق مرتاعاً أقول لهيا برق حيهم وانزل بحيهم
  5. ٥وإن حدوت عشار المزن مثقلةًفاحبس ركابك بين البان والعلم
  6. ٦ولا أخالك تختار الريحل إذاألقيت رحلك بين الضال والسلم
  7. ٧فكم هنالك من بيضاء ناعمةٍتستوقف العين بين الخمص والهضم
  8. ٨تلهب الجمر في رضراض وجنتهاوثغرها طافح بالبارد الشبم
  9. ٩قضى فؤادي بها وجداً فقلت لهمن ذاق طعم الردى بالبيض لم يلم
  10. ١٠نفسي الفداء لها من غادة ذهبتبالحلم مني بلا ذنب وبالحلم
  11. ١١أترعت واديها بالدمع وامتنعتمن رشفة أحتسيها ظامياً بفم
  12. ١٢ولائم لامني فيها فقلت لهذق الهوى وإن اسطعت الملام لم
  13. ١٣وما عليه لحاه اللَه من رجلإذا تبرعت في حب الدمي بدمي
  14. ١٤أقول للركب تستن المطي بهمعلى الإبريق بالأرسان واللجم
  15. ١٥وقد أظلهم برق يحدثهموميضه عن بدور الحي من أضم
  16. ١٦أعيذكم أن يمس اليوم قادمكمتلك الرسوم بأيدي الأنيق الرسم
  17. ١٧فقابلوها بتقبيل فإن لهاعليكم ذمة من أكبر الذمم
  18. ١٨أأجدر المرء أن يختار لثم ثرىمرت به قدم المختار في القدم
  19. ١٩محمد آية اللَه التي ظهرتظهور شمس الضحى والناس في الظلم
  20. ٢٠أبو البتول الذي ما شد مئزرهإلا على الحسنين الباس والكرم
  21. ٢١ذو المعجزات اللوات ليس يجحدهاونورها ساطع كالشمس غير عمي
  22. ٢٢وكيف يجحد إن البدر شق لهوخر في حجر ذاك العالم العلم
  23. ٢٣وإن شمس الضحى جاءته من أمملما دعاها إليه سيد الأمم
  24. ٢٤تطلعت من خصاصات الحجاب فمذرأته نضت محيا غير ملتثم
  25. ٢٥والجذع حن إليه والبعير شكالسيد الخلق ما يلقى من الألم
  26. ٢٦وحسبه من كتاب اللَه معجزةًتفتر عن درر الأحكام والحكم
  27. ٢٧بحر بماء الهدى جاشت عغواربهفللعقول عليه أي مزدحم
  28. ٢٨وجنة من جنان الخلد نسمتهاتروي حديث الرضى عن بارئ النسم
  29. ٢٩يرفض دمع الغوالي كلما نظرتمحاسن الجود في المعنى وفي الكلم
  30. ٣٠ألوت بلاغته بالمصقفين فلاينفك سحبانهم يشكو من البكم
  31. ٣١لذاك أحجمت الأعراب إذ هدرتشقاشق الفحل وانسابت مع الغنم
  32. ٣٢وأعرضت عن مجارة الأغر إلىوخز السنان وقرع الصارم الخذم
  33. ٣٣ووهذه رشحة من عارض هطلوقطرة من جمام الجحفل العرم
  34. ٣٤فضائل ليس يخفى نورها أبداًوقلما يختفي نار على علم
  35. ٣٥أطريت خير فتىً دبت فضائلهفي الكائنات دبيب البرء في السقم
  36. ٣٦كالماء في أدب والنجم في رتبوالريح في شمم والروض في شيم
  37. ٣٧أغر المج يستسقي الغمام بهفيستجيش بمنهل ومنسجم
  38. ٣٨ولو أراد لأجرى من أناملهسيلاً يلف حضيض القاع بالأكم
  39. ٣٩يا أفضل الناس في خلق وفي خلقشهادة صدرت عن غير متهم
  40. ٤٠ويا ملاذ أخي التقوى وناصرهإذا أحاط به جيش من النقم
  41. ٤١أنت الذي أنعش الدنيا وساكنهابجوده وحياة الأرض بالديم
  42. ٤٢وأنت خير نبي حل في جرمتهوى إليه قلوب العرب والعجم
  43. ٤٣عجت بمدحك أبناء النظام وإنعلوت عن كل منثور ومنتظم
  44. ٤٤بما ترى بمدح العقد الذي أخذتشذوره من عقود اللوح والقلم
  45. ٤٥وهاكها يا كريم الخيم قافيةًعجفاء جعجعتها في روضة النعم
  46. ٤٦عطفاً على الرحم البلهاء إن لنافيكم لصدق الولا عرقاً من الرحم
  47. ٤٧لبست من حبكم والفضل فضلكموالحمد للَه عقداً غير منفصم
  48. ٤٨لذاك تختلج الآمال في خلديمشيرةً أن عفو اللَه مختثمي