هل عرفت الغداة رسما محيلا
الحارث بن عبادجاهليالخفيف
- ١هَل عَرَفتَ الغَداةَ رَسماً مَحيلادارِساً بَعدَ أَهلِهِ مَجهولا
- ٢لِسُلَيمى كَأَنَّهُ سَحقُ بُردٍزادَهُ قِلَّةُ الأَنيسِ مُحولا
- ٣زَعزَعَتهُ الصِبا فَأَدرَجَ سَهلاًثُمَّ هاجَت لَهُ الدَبورُ نَحيلا
- ٤فَكَأَنَّ اليَهودَ في يَومِ عيدٍضَرَبَت فيهِ رَوقَشاً وَطُبولا
- ٥وَاِمتَرَتهُ الجَنوبُ حَتّى إِذا ماوَجَدَت فَودَهُ عَلَيها ثَقيلا
- ٦ثُمَّ هالَت عَلَيهِ مِنها سِجالاًمُكفَهِرّاً فَتَستَقيهِ سَجيلا
- ٧وَتَذَكَّرتُ مَنزِلاً لِرِبابٍأَنَّهُ كانَ مَرَّةً مَأهولا
- ٨غَيرَ أَنَّ السِنينَ وَالريحَ أَلقَتتُربَةُ في رُسومِهِ مَنخولا
- ٩سَفِهَت تَغلِبٌ غَداةَ تَمَنَّتحَربَ بَكرٍ فَقُتِّلوا تَقتيلا
- ١٠غَيرَ أَنّا قَدِ اِحتَوَينا عَلَيهِمفَتَرَكناهُم بَقايا فُلولا
- ١١أُذكُروا قَتلَنا الأَراقِمِ طُرّاًيَومَ أَضحى كُلَيبُها مَقتولا
- ١٢وَقَتَلنا عَلى الثَنِيَّةِ عَمراًوَجَلَبنا عَدِيَّهُم مَغلولا
- ١٣وَعَدِيٌّ طَحى إِلى النِمرِ مَنّافَأَقَمنا لِلنِمرِ يَوماً طَويلا
- ١٤آلَ عَمرٍو قَدِ اِنتَقَمنا بِضَربٍيَدَعُ المُردَ حينَ يَبدو كُهولا
- ١٥وَبِطعنٍ لَنا نَوافِذَ فيهِمكَفُواهِ المَزادِ يُروي الشَليلا
- ١٦وَزَحَفنا إِلى تَميمِ بنِ مُرٍّبِجُموعٍ تَرى لَهُن رَعيلا
- ١٧فَأَصبَحنا الَّذي أَرَدنا وَزِدنافَوقَ أَضعافِ ما أَرَدنا فُصولا
- ١٨وَنَصَبنا لِقَيسِ عَيلانَ حَتّىما أَرَدنا قَبائِلاً وَخُيولا
- ١٩حينَ شَدّوا عَلى البَريدِ العَذارىإِذ رَأَونا قَبائِلاً وَخُيولا
- ٢٠في بَياضِ الصَباحِ يُبدينَ شِقّاًكَسعالٍ تُبادِرُ الصِرَّ عيلا
- ٢١فَاِسأَلوا ضَبَّةَ بنَ كَلبٍ وَأَوداًتُخبَروا أَنَّنا شَفَينا الغَليلا
- ٢٢مِنهُم حينَ يَصرُخونَ بِكَعبٍوَبِذُهلٍ وَكانَ قَدماً نَكولا
- ٢٣وَطَرَدنا مِنَ العِراقِ إِياداًوَتَركنا نَصيبَهُم مَرسولا
- ٢٤ثُمَّ أُبنا وَالخَيلُ تَجنِبُ شُعثاًكَالسَعالى عَفائِفاً وَمُحولا
- ٢٥سَلِساتِ القِيادِ كُمتاً وَدُهماًوَوِراداً تَرى بِها تَحجيلا
- ٢٦كُلُّ قَومٍ نُبيحُهُم وَحِماناقَد مَنَعناهُ أَن يُباحَ سَبيلا
- ٢٧وَكُلَيباً تَبكي عَلَيهِ البَواكيوَحَبيبٌ هُناكَ يَدعو العَويلا
- ٢٨وَاِسَأَلوا كِندَةَ المُلوكَ بِبَكرٍإِذ تَرَكنا سَمينَهُم مَهزولا
- ٢٩وَأَسَرنا مُلوكَهُم يَومَ سِرناوَأَذَقنا الأَعداءَ طَعماً وَبيلا
- ٣٠وَأَرَدنا لِتَغلِبٍ يَومَ سوءٍوَقَتَلنا مِنهُم قَبيلاً قَبيلا
- ٣١وَنَزَلنا بِوارِداتٍ إِلَيهِمفَتَوَلَّوا وَلَم يُطيقوا النُزولا
- ٣٢وَتَرَكنا لِلخامِعاتِ شَباباًجُزُراً تَعتَفيهِم وَكُهولا