ألا حي سلمى في الخليط المفارق
الأسود النهشليجاهليالطويل
- ١ألا حيّ سلمى في الخليط المُفارقوألمم بها أن جدَّ بين الحزائِق
- ٢وما خفت منها البين حتى رأيتهاعلا غيرها في الصبح أصوات سائِق
- ٣تجنبن خروبا وهن جوازععلى طيه يعدلن رمل الصعافِق
- ٤سنلقاك يوماً والركاب ذواقنبنعمان أو يلقاك يوم التحالِق
- ٥وتشفي فؤادي نظرة من لقائهاوقلّت متاعاً من لُبانة عاشِق
- ٦ألا إن سلمى قد رمتك بسهمهاوكيف استباء القلب من لم يناطِق
- ٧تراءت لنا في جيد آدم شادنٍومنسرح وحفٍ أثيث المفارِق
- ٨وتبسم عن غُرِّ الثنايا مفلجكنور الأقاحي في دماث الشقائِق
- ٩وما روضة وسمية رجَبيّةولتها غيوث المدجنات البوارِق
- ١٠حمتها رماح الحرب حتى تهولتبزاهر نور مثل وشي النمارِق
- ١١بأحسن من سلمى غداة لقيتهابمندفع الميناء من روض مأذِق
- ١٢كأن ثناياها اصطبحن مدامةمن الخمر شنا فوقها ماء بارِق
- ١٣ولو سألت عنا سليمى لخبرتإذا الحجرات زينت بالمغالِق
- ١٤بأنا نعين المستعين على الندىونحفظ ثغر المقدم المتضايِق
- ١٥وجار غريب حل فينا فلم نكنله غير غيث ينبت البقل وادِق
- ١٦نكون له من حوله وورائهونؤمنه من طارقات البوايِق
- ١٧ومستلحم قد أنفذته رماحناوكان يظن أنه غير لاحِق
- ١٨هنأنا فلم نمنن عليه طعامناإذا ما نبا عنه قريب الأصادِق
- ١٩فظل يباري ظل رأس مرجلوقد آزر الجرجار زهر الحدايِق
- ٢٠وعانٍ كبيل قد فككنا قيودهوغلا نبيلا بين خدٍّ وعاتِق
- ٢١ويا سَلمُ ما أدراك أن رب فتيةذوي نيقةٍ في صالحات الخلائِق
- ٢٢إذا نزلت حمر التجار تباشرواوراحوا بفتيان العشي المخارِق
- ٢٣فأَمسوا يجرون الزقاق وبزهابشفع القِلاص والمخاض النوافِق
- ٢٤وقد علمت أبناء خندف أننارعاة قواصيها وحامو الحقائِق
- ٢٥وأنا أولو أحكامها وذوو النهىوفرسان غارات الصباح الذوالِق
- ٢٦وإنا لنقري حين نحمد بالقرىبقايا شحوم الآبيات المفارِق
- ٢٧ونضرب رأس الكبش في حومة الوغىوتحمدنا أشياعنا في المشارِق
- ٢٨ومستهنئ ذي قروتين مدفّعبرته بوارٍ من سنين عوارِق