قصائد

ألا حي سلمى في الخليط المفارق

الأسود النهشليجاهليالطويل

  1. ١ألا حيّ سلمى في الخليط المُفارقوألمم بها أن جدَّ بين الحزائِق
  2. ٢وما خفت منها البين حتى رأيتهاعلا غيرها في الصبح أصوات سائِق
  3. ٣تجنبن خروبا وهن جوازععلى طيه يعدلن رمل الصعافِق
  4. ٤سنلقاك يوماً والركاب ذواقنبنعمان أو يلقاك يوم التحالِق
  5. ٥وتشفي فؤادي نظرة من لقائهاوقلّت متاعاً من لُبانة عاشِق
  6. ٦ألا إن سلمى قد رمتك بسهمهاوكيف استباء القلب من لم يناطِق
  7. ٧تراءت لنا في جيد آدم شادنٍومنسرح وحفٍ أثيث المفارِق
  8. ٨وتبسم عن غُرِّ الثنايا مفلجكنور الأقاحي في دماث الشقائِق
  9. ٩وما روضة وسمية رجَبيّةولتها غيوث المدجنات البوارِق
  10. ١٠حمتها رماح الحرب حتى تهولتبزاهر نور مثل وشي النمارِق
  11. ١١بأحسن من سلمى غداة لقيتهابمندفع الميناء من روض مأذِق
  12. ١٢كأن ثناياها اصطبحن مدامةمن الخمر شنا فوقها ماء بارِق
  13. ١٣ولو سألت عنا سليمى لخبرتإذا الحجرات زينت بالمغالِق
  14. ١٤بأنا نعين المستعين على الندىونحفظ ثغر المقدم المتضايِق
  15. ١٥وجار غريب حل فينا فلم نكنله غير غيث ينبت البقل وادِق
  16. ١٦نكون له من حوله وورائهونؤمنه من طارقات البوايِق
  17. ١٧ومستلحم قد أنفذته رماحناوكان يظن أنه غير لاحِق
  18. ١٨هنأنا فلم نمنن عليه طعامناإذا ما نبا عنه قريب الأصادِق
  19. ١٩فظل يباري ظل رأس مرجلوقد آزر الجرجار زهر الحدايِق
  20. ٢٠وعانٍ كبيل قد فككنا قيودهوغلا نبيلا بين خدٍّ وعاتِق
  21. ٢١ويا سَلمُ ما أدراك أن رب فتيةذوي نيقةٍ في صالحات الخلائِق
  22. ٢٢إذا نزلت حمر التجار تباشرواوراحوا بفتيان العشي المخارِق
  23. ٢٣فأَمسوا يجرون الزقاق وبزهابشفع القِلاص والمخاض النوافِق
  24. ٢٤وقد علمت أبناء خندف أننارعاة قواصيها وحامو الحقائِق
  25. ٢٥وأنا أولو أحكامها وذوو النهىوفرسان غارات الصباح الذوالِق
  26. ٢٦وإنا لنقري حين نحمد بالقرىبقايا شحوم الآبيات المفارِق
  27. ٢٧ونضرب رأس الكبش في حومة الوغىوتحمدنا أشياعنا في المشارِق
  28. ٢٨ومستهنئ ذي قروتين مدفّعبرته بوارٍ من سنين عوارِق