بما بجفنيك من غنج ومن كحل
ابن دنينيرأيوبيالبسيطاللام
- ١بما بجفنيك من غنجٍ ومن كحَلِصل مغرما ليس يصغي فيك للعذل
- ٢يخفي هواك ودمع العين يُظهرهُبمدمع ظلّ مطلولا على الطلل
- ٣في كل يوم غرام فيك يوقفهُفي موقف الذلّ بين اليأس والأمل
- ٤ويمزي درّ أجفانٍ موكلةٍمن الدموعِ بغيض المسبل الهطل
- ٥إن دام هجرك لي يا من أؤمّلهأصار ما قد بقي مني إلى الأجل
- ٦أو أدّعي سقمي ظلما عليك جوىفالقلبُ يجحده من شدّة الوجل
- ٧أما كفاك بأني في هواك لقىمن الصبابة والتبريج والعلل
- ٨حتى صددت بلا جرم ولا سببٍصدّاً يحقّقُ عندي سرعة المللِ
- ٩يا مانعي طيب لذاتي على مقةوما نحى كلّها ألقى من الخبَلِ
- ١٠أما السلوّ فقلبي من ملابسهعارٍ وجسمي من الأسقام في حُلَلِ
- ١١أجود حنّى بروحي في هواك وماتنفكّ حتى بطيبِ القول في نحَلِ
- ١٢فمن لصَبّ أصابته سهام هوىًرمي فأصماه راممن بني ثمَلِ
- ١٣مغرىّ بذكر رماح الخط عن غرضٍحبّا لكل رشيق القدّ معتدلِ
- ١٤ففي القدود وفي الأجفان سرّ هوىيريك كيف اتفاق البيض والأسَلِ
- ١٥وفي نوال صلاح الدين غزُر غنىًمنه الأمان لوقع الحادثِ الجلَلِ
- ١٦قليجُ رسلان من ألطافه أبداًتستنزل العصم بالجدوى من القلل
- ١٧ملك له عزمة ذل الزمان لهاوجيش جاش يريك الناس في رجل
- ١٨مؤيد الرأي إلا أنّ همتهأمضى من البيض والخطية الذبل
- ١٩طوفان راحته بالجود ولا أحدإن عمّه قائلا أوى إلى جبل
- ٢٠كلا ولا عاصم من بأسهِ أبداًيوم الوغى بظبا الهندبةالقصل
- ٢١ما أعمل الفكر في يومي ندى وردىإلا لتعجيل رزق منه أو أجل
- ٢٢كأننا من قريش جاهليتنافي الجود عاكفه منه على هبَلِ
- ٢٣أكذبتَ ظنّ السحاب الجون من نعمٍروّيت منها الورى بالعلّ والسهل
- ٢٤جود يعم البرايا منك متصلوهاطل الغيث حينا غير متصل
- ٢٥فانهض إلى نصر دين الله في جذلٍفي جحفل شرق بالخيل ذي زجَلِ
- ٢٦جيش بجيش بأبطال إذا برزواقال الروى للعدا موتوا على عجل
- ٢٧من كل أعلب في عرنيهِ شممضخم الدسيعة مرد غير محتفل
- ٢٨وكل مدرع للصبر مؤتزربالحزم ملتحف بالعزم مشتمل
- ٢٩أبناء حرب غذوا فيها ومشأهمبها ولم يحكموا قولا بلا عمل
- ٣٠فالله جارك والأفلاك دائرةبما تؤمّله في أوضح السبل
- ٣١قد سدت كل ملوك الأرض قاطبةوشدتها دولة تسمو على الدول
- ٣٢يا أيها الملك الميمون طائرهوابن الملوك ونجل السادة الأول
- ٣٣سمعا لشكواي من دهر حوادثهُلا تتّقى بصنوف المكر والجيل
- ٣٤ما زلت عند بني أيوب في نعمموفورة ونوال غير منخزل
- ٣٥أرعى رياض الندى من فيض أنعمهموأسرح الطرف بين الخيل والخول
- ٣٦وعشت في عزّة قعساء عندهمُموفّر الخط في الأفراح والجذَل
- ٣٧أرعى الفضلي وما حصّلتُ من أدبٍومن علوم ولا أرعى مع الهمَلِ
- ٣٨وكان لي الملك المنصور أعظم منيعلي محلي ويدني مسرعا أملي
- ٣٩فخانني الدهر في حظي وأعدمنيمن كان أضحى عليه متّكلي
- ٤٠فكنت لي عوضا عن كل من نظرَتعيني وجئتك أسعى جد مختتل
- ٤١قصدت بابك والآمال تلعب بيواعتضت بالجم عن نزر من الوشل
- ٤٢فاسلك مسالك أهليك الكرام معيولا تكن عن قضاء الحقّ في شغل
- ٤٣فإن جودك يكفي كلّ حادثةٍوحسن رأيك لا يؤتى من الزلل
- ٤٤قد صاغ كفيك رب العرش عن قدرٍللمشرفية والتوقيع والقبل
- ٤٥وإن بابك يولي قاصد بك علاكأنما الشمس منك الدهر في الحمَلِ