غدت عذالتاي فقلت مهلا
زهير بن أبي سلمىجاهليالوافررومانسيةالياء
- ١غَدَت عَذّالَتايَ فَقُلتُ مَهلاًأَفي وَجدٍ بِسَلمى تَعذُلاني
- ٢فَقَد أَبقَت صُروفُ الدَهرِ مِنّيعَروفَ العُرفِ تَرّاكَ الهَوانِ
- ٣وَقَد جَرَّبتُماني في أُمورٍيُعاشُ بِمِثلِها لَو تَعقِلانِ
- ٤مُحافَظَتي عَلى الجُلّى وَعِرضيوَبَذلي المالَ لِلخَلِّ المُداني
- ٥وَصَبري حينَ جِدِّ الأَمرِ نَفسيإِذا ما أُرعِدَت رِئَةُ الجَبانِ
- ٦وَحِفظي لِلأَمانَةِ وَاِصطِباريعَلى ما كانَ مِن رَيبِ الزَمانِ
- ٧وَذَبّي عَن مَآثِرَ صالِحاتٍبِمالي وَالعَوارِمِ مِن لِساني
- ٨وَكَفّي عَن أَذى الجيرانِ نَفسيوَإِعلاني لِمَن يَبغي عِلاني
- ٩وَمَولىً قَد رَعَيتُ الغَيبَ مِنهُوَلَو كُنتُ المُغَيَّبَ ما قَلاني
- ١٠وَخَرقٍ تَهلِكُ الأَرواحُ فيهِبَعيدِ الغَورِ مُشتَبِهِ المِتانِ
- ١١أَفاحيصُ القَطا نَسَقٌ عَلَيهِكَأَنَّ فِراخَها فيهِ الأَفاني
- ١٢زَجَرتُ عَلَيهِ وَالحَيّاتُ مَذلىنَبيلَ الجَوزِ أَتلَعَ تَيَّحانِ
- ١٣شَديدَ مَغارِزِ الأَضلاعِ جَلساًعَريضَ الصَدرِ مُضطَرِبَ الجِرانِ
- ١٤يُشيحُ عَلى الطَريقِ فَيَعتَليهِبِراكِبِهِ عَلَيهِ نَيسَبانِ
- ١٥كَأَنَّ صَريفَ نابَيهِ إِذا ماأَمَرَّهُما تَرَنُّمُ أَخطَبانِ
- ١٦إِذا ما لَجَّ وَاِستَنعى ثَناهُمَعَ التَوقيرِ مَجدولٌ يَماني
- ١٧يَكادُ وَقَد بَلَغتُ الآدَ مِنهُيَطيرُ الرَحلُ لَولا النِسعَتانِ
- ١٨فَلَستُ بِتارِكٍ ذِكرى سُلَيمىوَتَشبيبي بِأُختِ بَني العِدانِ
- ١٩طَوالَ الدَهرِ ما اِبتَلَّت لَهاتيوَما ثَبَتَ الخَوالِدُ مِن أَبانِ
- ٢٠أَفيقا بَعضَ لَومِكُما وَقولاقَعيدَكُما بِما قَد تَعلَمانِ
- ٢١فَإِنّي لا يَغولُ النَأيُ وُدّيوَلا ما جاءَ مِن حَدَثِ الزَمانِ
- ٢٢وَإِنّي في الحُروبِ إِذا تَلَظَّتأُجيبُ المُستَغيثَ إِذا دَعاني
- ٢٣وَجاري لَيسَ يَخشى أَن أُرَنّيحَليلَتَهُ بِسِرٍّ أَو عِلانِ
- ٢٤وَيَأتيها الَّذي لا يَجتَويهاإِذا قُصِرَ السُتورُ عَلى الدُخانِ
- ٢٥وَهَمٍّ قَد نَفَيتُ بِأَرحَبِيٍّهِجانِ اللَونِ مِن سِرٍّ هِجانِ
- ٢٦شَديدِ الأَسرِ أَغلَبَ دَوسَرِيٍّزَروفِ الرِجلِ مُطَّرِدِ الجِرانِ
- ٢٧فَزادَكَ أَنعُماً وَخَلاكَ ذَمٌّإِذا أَدنَيتَ رَحلي مِن سِنانِ
- ٢٨فَتىً لا يَرزَأُ الخُلّانَ شَيئاًوَلا يَبخَل بِما حَوَتِ اليَدانِ
- ٢٩أَبى لَكَ أَن تُسامَ الخَسفَ يَوماًإِذا ما ضيمَ غَيرُكَ خَلَّتانِ
- ٣٠عَطاءٌ لا تُكَدِّرُهُ بِمَنٍّإِذا دَنَتِ الكَعابُ مِنَ الدُخانِ
- ٣١وَقَودُكَ لِلعَدُوِّ الخَيلَ قُبّاًمُسَوَّمَةً جَنابَكَ فَيلَقانِ
- ٣٢وَلا أَوِدٌ إِذا ما القَومُ جَدّواوَلا وَكَلٌ وَلا وِهِلُ الجَنانِ
- ٣٣فِدىً لَكَ والِدي وَفَدَتكَ نَفسيوَمالِيَ إِنَّهُ مِنهُ أَتاني
- ٣٤فَتىً إِن جِئتُ مُرتَغِباً إِلَيهِقَليلَ الوَفرِ مُجتَدِياً حَباني
- ٣٥وَإِن ناءَت بِيَ العُدواءُ عَنهُفَلَم أَشهَد مُقاسَمَةً كَفاني