بكيت لغرسان وحق لناظري
البراقجاهليالطويل
- ١بَكَيتُ لِغَرسانٍ وَحَقَّ لِناظِريبُكاءُ قَتيلِ الفُرسِ إِذ كانَ نائِيا
- ٢بَكَيتُ عَلى واري الزَنادِ فَتى الوَغى السْسَريعِ إِلى الهَيجاءِ إِن كانَ عادِيا
- ٣إِذا ما عَلا نَهداً وَعَرَّضَ ذابِلاًوَقَحَّمَ بَكرِيّاً وَهَزَّ يَمانِيا
- ٤فَأَصبَحَ مُغتالاً بِأَرضٍ قَبيحَةعَلَيها فَتىً كَالسَيفِ فاتَ المُجارِيا
- ٥وَقَد أَصبَحَ البَرّاقُ في دارِ غُربَةٍوَفارَقَ إِخواناً لَهُ وَمَوالِيا
- ٦حَليفُ نَوىً طاوي حَشاً سافِحٌ دَماًيُرَجِّعُ عَبَراتِ يَهِجنَ البَواكِيا
- ٧فَمَن مُبلِغٌ عَنّي كَريمَةَ أَمَّهُلِتَندُبَ غَرساناً وَبَرّاقَ ثانِيا