حفط اللسان عن القبيح أمان
ابن الدهانأيوبيالكامل
- ١حَفِط اللِسان عَن القَبيح أَمانُيَزكو بِهِ الاسلامُ وَالإِيمانُ
- ٢وَالصَمــــتُ عَمّا لابِوجودِها يَتَحَمَّلُ الانسانُ
- ٣وَحَياتُهُ مَحمودَةٌ بَينَ الوَرىإِن تَختَفلِف في شُكرِهِ الأَديانُ
- ٤وَإِذا جِناياتُ الجَوارِح عُدِّدَتفَأَشَدُّها يَجني عَلَيكَ لسانُ
- ٥حافِظاً لِفُصـــــولِهِفيهِ يَخِفُّ وَيَثقِلُ الميزانُ
- ٦وَاِجعَل لَك التَقوى عِناناً مانِعاًعَن فَضلِ قول مالَه
- ٧قالقَولُ فيهِ جَواهِرٌ مَنظومَةٌوَمعائِبٌ تَشقى بِها الآذانُ
- ٨وَلَرُبَّما نُشرت دَواوين التُقىبالحَشرِ مالكَ بَينَها ديوانُ
- ٩مَهما تَقُل في الناسِ قالوا مِثلَهُوَلَرُبَّما زادوا عَلَيكَ وَمانوا
- ١٠وَلَو اِستَتَرتَ بِثَلبهم لَم يَلبَثواالّا وَسرُّكَ بينهم اعلانُ
- ١١لا يَقصدونَ الصَفحَ عَمّا قُلتَهُفيهم لشيطانِ الخَنا اِخوانُ
- ١٢وَالصَبرُ مَحمودُ المغَبِّ وَإِنَّمايَقوى عَلى بَعضِ الأَذى الأَعيانُ
- ١٣مَن كَفَّ كَفَّ الناسُ عَنهُ وَمَن أَبىإِلّا الخَنا فكما يَدينُ يُدانُ
- ١٤وَالحِلمُ يُطفىء عَنكَ كُلَّ عَظيمَةكالماءِ لا تَبقى بِهِ النِيرانُ
- ١٥وَالغُشُّ يُزري بِالفَتى وَلَو أَنَّهُبالفَهم قسٌّ وَالصَلاحِ بَيانُ
- ١٦إِن تَبغِ عِزّاً في اِجتِرائِكَ أَوّلاًفالنُكرُ في رَدِّ الجَوابِ هَوانُ
- ١٧كُن كالطَبيب رأى الصَلاحَ بِلُطفِهِأَو كالزُلالِ نَجى بِهِ الظَمآنُ
- ١٨وَإِذا بَسطتَ لِسانَ مَن لَم يَنهِهِدينٌ فأَينَ العَقلُ وَالعِرفانُ
- ١٩لا تَرضَ أَن تَبقى عَلى أُغلوطةيَغشاكَ فيها السُخطُ وَالشنآن
- ٢٠وَتَتَدارَكَ الأَمرَ الَّذي قَدَّمتَهُإِنَّ البَقاءَ بِمِثلِهِ جَذلانُ
- ٢١لا خَيرَ فيمَن عِرضُه مُتَعَرِّضٌما لا يُسَرّ بِسَمعِهِ الاخوانُ
- ٢٢شَرُ المآكَلِ لَحمُ مَن تَغتابُهُوَالوَجهُ فيهِ الزورُ وَالبُهتانُ
- ٢٣فَجَزاؤُكَ السُوءى عَن السُوءى وانتَحسن فَإِنَّ جَزاءَكَ الاحسانُ
- ٢٤إِن لَم تُعدَّ أَوانَ تَوبتكَ الصِبىفَمَشيبُ رأَسِكَ للمتاب أَوانُ
- ٢٥أَو كُنتَ قَد خَفَيت عَلَيك عَواقِبٌقَبلها عُنـــــــوانُ
- ٢٦وَإِذا تَعامى الطَرفُ عَن شَمسِ الضُحىفَبأي شَيءٍ يَحصَلُ التِبيانُ
- ٢٧كَم قَد بَدا لَكَ في أُمورِكَ ظاهِراًوَجهُ الهُدى وَنَبا بِكَ الحِرمان
- ٢٨وَلديك فُقدان الحَياة وَرِحلَةٌيَلقاكَ فيها القَبرُ وَالأَكفانُ
- ٢٩لا تَغترِر إِن عَجَّلت لَك مُهلَةٌما في الرَدى خَدعٌ وَلا اِدهان