قصائد

غدا نغتدي للبين أو نتروح

ابن المقرب العيونيأيوبيالطويل

  1. ١غَداً نَغتَدي لِلبَينِ أَو نَتَروَّحُوَعِندَ النَوى يَبدُو الغَرامُ المُبرِّحُ
  2. ٢غَداً تُقفِرُ الأَطلالُ مِمَّن نَوَدُّهُوَيُمسي غُرابُ البَينِ فيها وَيُصبِحُ
  3. ٣غَداً تَذهَبُ الأَظعانُ يُمنى وَيَسرَةًوَيَحدو تَواليها نَجاحٌ وَمُنجِحُ
  4. ٤فَيا باكياً قَبلَ النَوى خَشيَةَ النَوىرُوَيداً بِعَينٍ جَفنُها سَوفَ يَقرَحُ
  5. ٥وَلا تَعجَلَن وَاِستَبقِ دَمعَكَ إِنَّنيرَأَيتُ السَّحابَ الجَونَ بِالقَطرِ يَنزَحُ
  6. ٦إِذا كُنتَ تَبكي وَالأَحِبَّةِ لَم يَرِدببَينهمُ إِلّا حَديثٌ مُطوَّحُ
  7. ٧فَكَيفَ إِذا ما أَصبَحَت عَينُ مالِكٍوَحَبلُ الغَضا مِن دونِهم وَالمَسيَّحُ
  8. ٨فَكُفَّ شُؤونَ الدَمعِ حَتّى تَحُثُّهاغَداً ثُمَّ تَهمي كَيفَ شاءَت وَتَسفَحُ
  9. ٩خَليليَّ هُبّا مِن كَرى النَّومِ وَاِنظُرامَخائِلَ هَذا البَرقِ مِن حَيثُ يَلمَحُ
  10. ١٠لَقَد كِدتُ مِمّا كادَ أَن يَستَفِزَّنيأَبوحُ بِسِرّي في الهَوى وَأُصرِّحُ
  11. ١١ذَكَرتُ بِهِ ثَغرَ الحَبيبِ وَحُسنَهُإِذا ما تَجَلّى ضاحِكاً وَهوَ يَمرَحُ
  12. ١٢وَيا حَبّذا ذاكَ الجَبينُ الَّذي غَدايَلوحُ عَلَيهِ الزَعفَرانُ المُذَرَّحُ
  13. ١٣فَكَم لَيلَةٍ قَد كادَ يَخطِفُ ناظِريوَنَحنُ بِميدانِ الدُعابَةِ نَمرَحُ