غدا نغتدي للبين أو نتروح
ابن المقرب العيونيأيوبيالطويل
- ١غَداً نَغتَدي لِلبَينِ أَو نَتَروَّحُوَعِندَ النَوى يَبدُو الغَرامُ المُبرِّحُ
- ٢غَداً تُقفِرُ الأَطلالُ مِمَّن نَوَدُّهُوَيُمسي غُرابُ البَينِ فيها وَيُصبِحُ
- ٣غَداً تَذهَبُ الأَظعانُ يُمنى وَيَسرَةًوَيَحدو تَواليها نَجاحٌ وَمُنجِحُ
- ٤فَيا باكياً قَبلَ النَوى خَشيَةَ النَوىرُوَيداً بِعَينٍ جَفنُها سَوفَ يَقرَحُ
- ٥وَلا تَعجَلَن وَاِستَبقِ دَمعَكَ إِنَّنيرَأَيتُ السَّحابَ الجَونَ بِالقَطرِ يَنزَحُ
- ٦إِذا كُنتَ تَبكي وَالأَحِبَّةِ لَم يَرِدببَينهمُ إِلّا حَديثٌ مُطوَّحُ
- ٧فَكَيفَ إِذا ما أَصبَحَت عَينُ مالِكٍوَحَبلُ الغَضا مِن دونِهم وَالمَسيَّحُ
- ٨فَكُفَّ شُؤونَ الدَمعِ حَتّى تَحُثُّهاغَداً ثُمَّ تَهمي كَيفَ شاءَت وَتَسفَحُ
- ٩خَليليَّ هُبّا مِن كَرى النَّومِ وَاِنظُرامَخائِلَ هَذا البَرقِ مِن حَيثُ يَلمَحُ
- ١٠لَقَد كِدتُ مِمّا كادَ أَن يَستَفِزَّنيأَبوحُ بِسِرّي في الهَوى وَأُصرِّحُ
- ١١ذَكَرتُ بِهِ ثَغرَ الحَبيبِ وَحُسنَهُإِذا ما تَجَلّى ضاحِكاً وَهوَ يَمرَحُ
- ١٢وَيا حَبّذا ذاكَ الجَبينُ الَّذي غَدايَلوحُ عَلَيهِ الزَعفَرانُ المُذَرَّحُ
- ١٣فَكَم لَيلَةٍ قَد كادَ يَخطِفُ ناظِريوَنَحنُ بِميدانِ الدُعابَةِ نَمرَحُ