قصائد

بكى صرد لما رأى الحي أعرضت

السليك بن السلكةجاهليالطويل

  1. ١بَكى صُردٌ لَمّا رَأى الحَيَّ أَعرَضَتمَهامِهُ رَملٍ دونَهُم وَسُهوبُ
  2. ٢وُخَوَّفَهُ رَيبِ الزَمانِ وَفَقرُهُبِلادَ عَدُوٍّ حاضِرٍ وَجَدوبُ
  3. ٣وَنَأيٌ بَعيدٌ عَن بِلادِ مُقاعِسٍوَإِنَّ مَخاريقَ الأُمورِ تُريبُ
  4. ٤فَقُلتُ لَهُ لا تُبكِ عَينَكَ إِنَّهاقَضيَّةٌ ما يُقضى لَها فَتَنوبُ
  5. ٥سَيَكفيكَ فَقدَ الحَيِّ لَحمُ مَغَرَّضٌوَماءُ قُدورٍ في الجِفانِ مَشوبُ
  6. ٦أَلَم تَرَ أَنَّ الدَهرَ لَونانِ لَونُهُوَطَورانِ بِشرٌ مَرَّةً وَكَذوبُ
  7. ٧فَما خَيرُ مَن لا يَرتَجي خَيرَ أَوبَةٍوَيَخشى عَلَيهِ مِريَةٌ وَحُروبُ
  8. ٨رَدَدتُ عَلَيهِ نَفسَهُ فَكَأَنَّماتَلاقى عَلَيهِ مِنسَرٌ وَسُروبُ
  9. ٩فَما ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ حَتّى رَأَيتُهُمُضادَ المَنايا وَالغُبارُ يَثوبُ
  10. ١٠وَضارَبتُ عَنهُ القَومَ حَتّى كَأَنَّمايُصَعِّدُ في آثارِهِم وَيَصوبُ
  11. ١١وَقُلتُ لَهُ خُذ هَجمَةً جَبريَّةًوَأَهلاً وَلا يَبعُد عَلَيكَ شَروبُ
  12. ١٢وَلَيلَةَ جابانٍ كَرَرتُ عَلَيهِمُعَلى ساحَةٍ فيها الإِيَابُ حَبيبُ
  13. ١٣عَشيَّة كَدَّت بِالحَراميِّ ناقَةٌبِحَيِّهَلا يَدعو بِها فَتُجيبُ
  14. ١٤فَضارَبتُ أُولَى الخَيلِ حَتّى كَأَنَّماأُميلَ عَلَيها أَيدَعٌ وَصَبيبُ