قصائد

ذهب الذين عهدت أمس برأيهم

الأفوة الأوديجاهليالكاملالعين

  1. ١ذَهَبَ الَّذينَ عَهِدتُ أَمسِ بِرَأيِهِممَن كانَ ينقُصُ رَأيُهُ يَستَمتِع
  2. ٢وَإِذا الأُمورُ تَعاظَمَت وَتَشابَهَتفَهُناكَ يَعتَرِفونَ أَينَ المَفزَع
  3. ٣وَإِذا عَجاجُ المَوتِ ثارَ وَهَلهَلَتفيهِ الجِيادُ إِلى الجِيادِ تَسَرَّع
  4. ٤بِالدارِعينَ كَأَنَّها عُصَبُ القَطا الأَسرابِ تَمعَجُ في العَجاجِ وَتَمزَع
  5. ٥كُنا فَوارِسَها الَّذينَ إِذا دَعاداعي الصَباحِ بِهِ إِلَيهِ نَفزَع
  6. ٦كُنّا فَوارِسَ نَجدَةٍ لَكِنَّهارُتَبٌ فَبَعضٌ فَوقَ بَعضٍ يَشفَع
  7. ٧وَلِكُلِّ ساعٍ سُنَّةٌ مِمَّن مَضىتَنمى بِهِ في سَعيِهِ أَو تُبدِع
  8. ٨وَكَأَنَّما فيها المَذانِبُ خِلفَةًوَذَمُ الدِلاءِ عَلى قَليبٍ تُنزَع
  9. ٩فينا لِثَعلَبَةَ بنِ عَوفٍ جَفنَةٌيَأوي إِلَيها في الشِتاءِ الجُوَّع
  10. ١٠وَمَذانِبٌ ما تُستَعارُ وَجَفنَةٌسَوداءُ عِندَ نَشيجِها ما تُرفَع
  11. ١١مَن كان يَشتو وَالأَرامِلُ حَولَهُيُروي بِآنِيَةِ الصَريفِ وَيُشبِع
  12. ١٢في كُلِّ يَومٍ أَنتَ تَفقِدُ مِنهُمُطَرَفاً وَأَيُّ مَخيَلَةٍ لا تُقلِع
  13. ١٣لَم يَبقَ بَعدَهُمُ لِعَينَي ناظِرٍما تَستَنيمُ لَهُ العُيونُ وَتَهجَع
  14. ١٤إِلّاّ المَلامَةَ مِن رِجالٍ قَد بُلوافَهُموهُمو وَأَخو المَلامَةِ يَجزَع
  15. ١٥إِنّا بَنو أَودَ الَّذي بِلِوائِهِمُنِعَت رِئامُ وَقَد غَزاها الأَجدَع
  16. ١٦وَبِهِ تَيَمَّنَ يَومَ سارَ مُكاثِراًفي الناسِ يَقتَصُّ المَناهِلَ تُبَّع
  17. ١٧وَلَقَد نَكونُ إذا تَحَلَّلَتِ الحُبامِنّا الرَئيسُ اِبنُ الرَئيسِ المَقنَع
  18. ١٨وَالدَهرُ لا يَبقى عَلَيه لِقُوَةٌفي رَأسِ قاعِلَةٍ نَمَتها أَربَع
  19. ١٩مِن دونِها رُتَبٌ فَأَدنى رُتبَةٍمِنها عَلى الصَدَعِ الرَجيلِ تَمَنَّع