لمن الديار غشيتها بسحام
امرؤ القيسجاهليالكاملهجاءالميم
- ١لِمَنِ الدِيارُ غَشِيتُها بِسُحامِفَعَمايَتَينِ فَهُضبُ ذي أَقدامِ
- ٢فَصَفا الأَطيطِ فَصاحَتَينِ فَغاضِرٍتَمشي النِعاجُ بِها مَعَ الآرامِ
- ٣دارٌ لِهِندٍ وَالرَبابِ وَفَرتَنىوَلَميسَ قَبلَ حَوادِثِ الأَيّامِ
- ٤عوجا عَلى الطَلَلِ المَحيلِ لِأَنَنانَبكي الدِيارَ كَما بَكى اِبنُ خِذامِ
- ٥أَو ما تَرى أَظعانَهُنَّ بَواكِراًكَالنَخلِ مِن شَوكانَ حينَ صِرامِ
- ٦حوراً تُعَلَّلُ بِالعَبيرِ جُلودُهابيضُ الوُجوهِ نَواعِمُ الأَجسامِ
- ٧فَظَلِلتُ في دِمَنِ الدِيارِ كَأَنَّنينَشوانُ باكِرَةٌ صَبوحُ مُدامِ
- ٨أُنُفٍ كَلَونِ دَمِ الغَزالِ مُعَتَّقٍمِن خَمرِ عانَةَ أَو كُرومِ شَبامِ
- ٩وَكَأَنَّ شارِبَها أَصابَ لِسانَهُمومٌ يُخالِطُ جِسمَهُ بِسَقامِ
- ١٠وَمُجِدَّةٌ نَسَّأتُها فَتَكَمَّشَترَتْكَ النَعامَةِ في طَريقٍ حامِ
- ١١تَخدي عَلى العِلّاتِ سامٍ رَأسُهارَوعاءَ مَنسِمُها رَثيمٌ دامِ
- ١٢جالَت لِتَصرَعَني فَقُلتُ لَها اِقصِريإِنّي اِمرُؤٌ صَرعي عَلَيكِ حَرامِ
- ١٣فَجُزِيتِ خَيرَ جَزاءِ ناقَةِ واحِدٍوَرَجَعتِ سالِمَةَ القَرا بِسَلامِ
- ١٤وَكَأَنَّما بَدرٌ وَصيلُ كَتيفَةٍوَكَأَنَّما مِن عاقِلٍ أَرمامِ
- ١٥أَبلِغ سُبَيعاً إِن عَرَضتَ رِسالَةًأَنّي كَهَمِّكَ إِن عَشَوتَ أَمامي
- ١٦أَقصِر إِلَيكَ مِنَ الوَعيدِ فَإِنَّنيمِمّا أُلاقي لا أَشُدُّ حِزامي
- ١٧وَأَنا المُنَبَّهُ بَعدَما قَد نُوِّمواوَأَنا المُعالِنُ صَفحَةَ النُوّامِ
- ١٨وَأَنا الَّذي عَرَفَت مَعَدٌ فَضلَهُوَنُشِدتُ عَن حُجرِ اِبنِ أُمِّ قَطامِ
- ١٩وَأُنازِلُ البَطَلَ الكَريهَ نِزالُهُوَإِذا أُناضِلُ لا تَطيشُ سِهامي
- ٢٠خالي اِبنُ كَبشَةَ قَد عَلِمتَ مَكانَهُوَأَبو يَزيدَ وَرَهطُهُ أَعمامي
- ٢١وَإِذا أُذيتَ بِبَلدَةٍ وَدَّعتَهاوَلا أُقيمُ بِغَيرِ دارِ مُقامِ