سر مع الوجد والأسى في طريق
عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفشوقالقاف
- ١سِر مَع الوَجدِ والأَسى في طَريقِفَقَليلٌ سُلوكُها لِلمَشوقِ
- ٢رافِقِ الفِكرَ في طَريقِ الأَمانيفَإِذا صَحَّ فَهوَ خَيرُ طَريقِ
- ٣إنَّ حُكمَ الهَوى عَلى العاشِقِ المِسكينَ أَمرٌ بِطاعَةِ المَعشوقِ
- ٤جمعَ البَينُ لي وِصالَ فَريقٍبِملامٍ إِلى فِراقِ فَريقِ
- ٥وجُفُونٍ شَرِبتُ مِنها شَراباًزادَ سُكراً عَلى الشَّرابِ العَتيقِ
- ٦ذاكَ سكرٌ نفيقُ مِنه وَما السكرانُ مِن خَمرةِ الهَوى بِمُفيقِ
- ٧أنا مِنها كَما أَرادَ زَمانيمن صَبوحٍ مُباكرٍ وغَبوقِ
- ٨أَينَ أَيامُنا بشَورانَ والعَيشُ أنيقٌ في وَسطِ رَوضٍ أَنيقِ
- ٩وشَقيقُ الخُدودِ شقَّ قُلوباًفاستَفادَت مِنهُ بشقِّ الشَّقيقِ
- ١٠ونَديمٍ إِذا تَنفَّسَ في الكأسِ كَساها نَسيمَ مسكٍ فَتيقِ
- ١١نَزعَ الدَّهرُ خلَّتَينِ من الناسِ وفاءَ الإخا وصِدقَ الصَّديقِ
- ١٢كُلَّما رقَّ ماءُ وَجهي تَلَقىوَجهَ حالي مِنه بِوَجهٍ صَفيقِ
- ١٣بِأبي القاسِم العَقيقيّ نَعتَززُ فَإن عادَ عادَ لي بالعَقيقِ
- ١٤جودُه خاطبَ الخُطوبَ فكفَّتوهيَ لَولاهُ شرَّقَتني بريقي
- ١٥ثَمرٌ طابَ عِرقُها مِن ثِمارٍمُخبِرٍ طيبُها بِطيبِ العُروقِ
- ١٦وفَرت كفُّه مَعاليهِ لمَّاأدَّبَتهُ في المالِ بالتَّمحيقِ
- ١٧وكأنَّ العَطاءَ عهدٌ علَيهِفهوَ فِينا يُوفي بِعَهدٍ وَثيقِ
- ١٨طلَّق المالَ كفُّه فهوَ يَلقىكلَّ مُستَرفِدٍ بوَجهٍ طَليقِ
- ١٩سوقُ مجدٍ في مِثلِه ينفقُ الشعرُ ويَشكو الكَسادَ في كلِّ سوقِ
- ٢٠يا شَريفاً خَلقاً وأَصلاً ولمَّايَجتَمع ذا وذاكَ في مَخلوقِ
- ٢١وشَفيقاً عَلى العُلى وعَلى مامَلكَته يَداهُ غَيرُ شَفيقِ
- ٢٢أيُّ دَهرٍ يكونُ مِثلُكَ فيهِيَبتَني عَزمَهُ عَلَى العَيُّوقِ