أبينت رسم الدار أم لم تبين
الأسود النهشليجاهليالطويل
- ١أبينت رسم الدار أم لم تُبينِلسلمى عفَت بين الكلاب وتيمنِ
- ٢كأن بقايا رسمها بعد ما حلتلكالريح منها عن محلّ مُدَمنِ
- ٣مجالس إيسارٍ وملعبُ سامرٍوموقد نار عهدها غير مزمنِ
- ٤سطورُ يهوديين في مُهرقيهمامجيدين من تيماء أو أهل مدينِ
- ٥فدمعك إِلا ما كففت غُروبَهكوالفِ بال من مزاد وميّنِ
- ٦بكاء عليها كل صيف ومربعكأديانه من عمرة ابنة محجنِ
- ٧تبصر خليلي هل ترى من ظعائنغدونَ لبينٍ من نوى الحي أبيّنِ
- ٨تردّين أنطاكية ذات حُجةٍعلى شرعبي من يمان مُدهنِ
- ٩جَعلن بليل وارِدات وهصتماشمالاً ويمَّمن البديّ بأيمنِ
- ١٠فأضحت تراءها العيون كأنهاعلى الشرف الأعلى نخيل ابن يامن
- ١١أو الأثأب العم الدري أو كأنهاخلايا عَدولي السَّفين المُعمن
- ١٢فجئن وقرن الشمس لم يعد أن بدافغبن إِلى حورٍ نواعمبُدّن
- ١٣وكور على أنماط بيضٍ مزخرفمدينيّةٍ أوفى بها حجّ مسكن
- ١٤فقلن أقيلونا فقلن بنعمةٍلدى كل حذرٍ ذي ثقوب مزين
- ١٥يطالعننا من كل خمل وكلّةٍبمخضوبة حُمس لطاف وأعيُن
- ١٦ألم يأتها أن قد صحوت عن الصباوآلت إِلى أكرومةٍ وتدين
- ١٧وفارقت لذات الشباب وأهلهكمفرقة غاد مشيم ميمن
- ١٨وذي نسب دانٍ تجلدت بعدهعلى رُزئه ورزؤه غيرُ هيّن
- ١٩كريم ثناه تمطر الخير كفهكثير رماد القدر غير ملعَّن
- ٢٠غدا غير مملولٍ لديّ جماعةٌولا هو عن طول التفاخر ملّني
- ٢١وحَسرة حزنٍ في الفؤاد مريرةتخيَّبتُها والمرءُ ما يغش يحزن
- ٢٢ونخوةُ أقوام عليّ درأتهابسطوة أيدٍ من رجال وألسن
- ٢٣وندمان صدقٍ لا يرى الفحش رائجاًلديه لمخزون المدامة مدمن
- ٢٤بكرت عليه والدجاج مُعرسٌجثومٌ وضوءُ الصبح لم يتبين
- ٢٥فظلت تدور الكأس بيني وبينهإذا هي أكرت قال صاح ألا أنثني
- ٢٦فرحنا أصيلاناً ترانا كأنناذو قيصر أو آل كسرى بن سوسن
- ٢٧وغانيةٍ قطعت أسباب وصلهابحرف كقوس الهاجري المضيّن
- ٢٨تكاد تطير الرحلَ لولا نُسوعهُإذا ثفنت إِلى القطيع المُقرَّن
- ٢٩كأن قُتودي حين لانت وراجعتطريقة مرفوع من السير لين
- ٣٠على وَحدٍ طاوٍ أقرّت فؤادهكلابُ ذريح أو كلابُ ابن مِيزن
- ٣١وكأن مُهري ظلَّ ثم مخيلاًيكسو الأسِنّةَ مغزةَ اللّجان