قصائد

أمست أمامة صمتا ما تكلمنا

الجميح الأسديجاهليالبسيط

  1. ١أَمسَت أُمامَةُ صَمتاً ما تكلِّمُنامجنونةٌ أم أحسَّت أهلَ خَرُّوبِ
  2. ٢مرَّت براكب ملهُوزٍ فقال لهاضُرِّي الجُميحَ ومَسيهِ بِتَعذيبِ
  3. ٣ولو أصابت لقالت وهي صادقَةٌإن الرياضَةَ لا تُنصِبكَ للشيبِ
  4. ٤يأبَى الذكاءُ ويأبى أنَّ شَيخكُمُلن يُعطِيَ الآنَ عَن ضربٍ وتأديبِ
  5. ٥أمَّا إذا حرَدت حردِي فمُجريَةٌجَرداءُ تمنعُ غيلاً غيرَ مقرُوبِ
  6. ٦وإن يَكن حادِث يُخشى فَذو علَقٍتَظلُّ تزبُرُهُ مِن خشيَةِ الذِّيبِ
  7. ٧فإن يكن أهلُها حَلُّوا على قِضَةٍفإنَّ أهلي الأُلى حلُّوا بمَلحُوبِ
  8. ٨لمّا رأت إبلي قَلَّت حَلُوبتُهاوكُلُّ عامٍ عَليها عامُ تَجنِيبِ
  9. ٩أبقى الحَوادث منها وهيَ تَتبعُهَاوالحقَّ صِرمَةَ راعٍ غيرِ مَغلُوبِ
  10. ١٠كأنَّ راعِينَا يَحدُو بها حُمُراًبَينَ الأَبارِقِ من مَكرانَ فاللُّوبِ
  11. ١١فإن تَقَرِّي بِنا عَيناً وتَحتفِضِيفِينا وَتنتَظِري كَرِّي وتَغريبي
  12. ١٢فاقنَي لعلَّك أن تَحظَي وَتحتَلِبيفي سَحبَلٍ مِن مُسُوكِ الضَّأنِ مَنجُوبِ