أمست أمامة صمتا ما تكلمنا
الجميح الأسديجاهليالبسيط
- ١أَمسَت أُمامَةُ صَمتاً ما تكلِّمُنامجنونةٌ أم أحسَّت أهلَ خَرُّوبِ
- ٢مرَّت براكب ملهُوزٍ فقال لهاضُرِّي الجُميحَ ومَسيهِ بِتَعذيبِ
- ٣ولو أصابت لقالت وهي صادقَةٌإن الرياضَةَ لا تُنصِبكَ للشيبِ
- ٤يأبَى الذكاءُ ويأبى أنَّ شَيخكُمُلن يُعطِيَ الآنَ عَن ضربٍ وتأديبِ
- ٥أمَّا إذا حرَدت حردِي فمُجريَةٌجَرداءُ تمنعُ غيلاً غيرَ مقرُوبِ
- ٦وإن يَكن حادِث يُخشى فَذو علَقٍتَظلُّ تزبُرُهُ مِن خشيَةِ الذِّيبِ
- ٧فإن يكن أهلُها حَلُّوا على قِضَةٍفإنَّ أهلي الأُلى حلُّوا بمَلحُوبِ
- ٨لمّا رأت إبلي قَلَّت حَلُوبتُهاوكُلُّ عامٍ عَليها عامُ تَجنِيبِ
- ٩أبقى الحَوادث منها وهيَ تَتبعُهَاوالحقَّ صِرمَةَ راعٍ غيرِ مَغلُوبِ
- ١٠كأنَّ راعِينَا يَحدُو بها حُمُراًبَينَ الأَبارِقِ من مَكرانَ فاللُّوبِ
- ١١فإن تَقَرِّي بِنا عَيناً وتَحتفِضِيفِينا وَتنتَظِري كَرِّي وتَغريبي
- ١٢فاقنَي لعلَّك أن تَحظَي وَتحتَلِبيفي سَحبَلٍ مِن مُسُوكِ الضَّأنِ مَنجُوبِ