قصائد

أتعرف أم أنكرت أطلال دمنة

جريرأمويالطويلالدال

  1. ١أَتَعرِفُ أَم أَنكَرتَ أَطلالَ دِمنَةٍبِأَثبيتَ فَالجَونَينِ بالٍ جَديدُها
  2. ٢لَيالِيَ هِندٌ حاجَةٌ لاتُريحُنابِبُخلٍ وَلا جودٍ فَيَنفَعَ جودُها
  3. ٣لَعَمري لَقَد أَشفَقتُ مِن شَرِّ نَظرَةٍتَقودُ الهَوى مِن رامَةٍ وَيَقودُها
  4. ٤وَلَو صَرَمَت حَبلي أُمامَةُ تَبتَغيزِيادَةَ حُبٍّ لَم أَجِد ماأُزيدُها
  5. ٥إِذا مُتُّ فَاِنعَيني لِأَضيافِ لَيلَةٍتَنَزَّلَ مِن صُلبِ السَماءِ جَليدُها
  6. ٦مَتى تَرَ وَجهَ التَغلِبِيِّ تَقُل لَهُأَتى وَجهُ هَذا سَوأَةً أَو يُريدُها
  7. ٧وَتَغلِبُ لا مِن ذاتِ فَرعٍ بِنَجوَةٍوَلا ذاتِ أَصلٍ يَشرَبُ الماءَ عودُها
  8. ٨أَبا مالِكٍ ذا الفَلسِ إِنَّ عَداوَتيتُقَطِّعُ أَنفاسَ الرِجالِ صَعودُها
  9. ٩جَبَيتَ جَبا عَبدٍ فَأَصبَحتَ مورِداًغَرائِبَ يَلقى ضَيعَةً مَن يَذودُها
  10. ١٠لَقَد صَبَّحَتكُم خَيلُ قَيسٍ كَأَنَّهاسَراحينُ دَجنٍ يَنفُضُ الطَلَّ سيدُها
  11. ١١هُمُ الحامِلونَ الخَيلَ حَتّى تَقَحَّمَتقَرابيسُها وَاِزدادَ مَوجاً لُبودُها
  12. ١٢لَقَد شَدَّ بِالخَيلِ الهُذَيلُ عَلَيكُمُعِنانَينِ يُمضي الخَيلَ ثُمَّ يُعيدُها