قصائد

أجارتنا غضي من السير أو قفي

الأسود النهشليجاهليالطويل

  1. ١أجارتنا غُضِّي من السّير أو قِفِيوإن كُنتِ لما تُزمعي البَين فأصرِفي
  2. ٢أسائلكِ أو أُخبركِ عن ذي لُبانَةٍسقيم فؤادٍ بالحِسانِ مُكَلَّفِ
  3. ٣فَصَدَّت وقالَت والكَبيرُ بسُهمَةمتى يَبكِ يوماً للتصابي يُعَنَّفِ
  4. ٤ولو عَرضَت يوم الرَّحيل بنشرهالذي كَربةٍ مُوفٍ على الموت مُدنَفِ
  5. ٥إذَن لشفته بعد ما خيل أنهأخو سَقم قد خالط النفس مُتلِفِ
  6. ٦سبيّةُ سَفَّانين قد خُدعا بهاتصيبُ الفؤادَ من لذيذٍ وتشتفي
  7. ٧ولو لُقي النُّعمانُ حَيّاً لَنالهاولو بعث الجنيّ في الناس يصطفي
  8. ٨لغاضَ عليها ذاتَ دلٍّ ومِيسمٍووجهٍ كدينار العزيز المشوّفِ
  9. ٩أسِيلَةُ مُستَنِّ الدُّموعِ نَبيلةٌكأَدماء من أظبي نَبالةَ مُخرفِ
  10. ١٠تَظَلُّ النهارَ في الظِلال وترتعيفروعَ الهدَالِ والأراك المصَيّفِ
  11. ١١ويَذعَرُ سرب الحيّ وسواسُ حليهاإذا حركته من دعاثٍ ورفرفِ
  12. ١٢ولم أرَ في سُفلي ربيعةَ مثلهاولا مضرَ الأعلين قيس وخندفِ
  13. ١٣إذا هي قامت في الثياب تأوذنسقية غَيلٍ أو غَمامَة صيفِ
  14. ١٤تداركني أسيابَ آل مُجَلّموقد كدت أهوى بين نيقين نفنفِ
  15. ١٥همُ القومُ يُمسي جارُهم في غضارةسليماً سَويّ اللحم لم يُتجرّفِ
  16. ١٦وَهم يضربون الكبش يبرقُ بيضُهبأسنانِهم والماسِخيِّ المزخرفِ