قصائد

أماوي هل لي عندكم من معرس

امرؤ القيسجاهليالطويلالسين

  1. ١أَماوِيَّ هَل لي عِندَكُم مِن مُعَرَّسٍأَمِ الصَرمَ تَختارينَ بِالوَصلِ نَيأَسِ
  2. ٢أَبيني لَنا أَنَّ الصَريمَةَ راحَةٌمِنَ الشَكِّ ذي المَخلوجَةِ المُتَلَبِّسِ
  3. ٣كَأَنّي وَرَحلي فَوقَ أَحقَبَ قارِحٍبِشُربَةَ أَو طافٍ بِعِرنانَ موجِسِ
  4. ٤تَعَشّى قَليلاً ثُمَّ أَنحى ظُلوفَهُيُشيرُ التُرابَ عَن مُبيتٍ وَمُكنِسِ
  5. ٥يُهيلُ وَيُذري تُربَها وَيُثيرُهُإِثارَةَ نَبّاثِ الهَواجِرِ مُخمِسِ
  6. ٦فَباتَ عَلى خَدٍّ أَحَمَّ وَمَنكِبٍوَضَجعَتُهُ مِثلُ الأَسيرِ المُكَردَسِ
  7. ٧وَباتَ إِلى أَرطاةَ حِقفٍ كَأَنَّهاإِذا أَلثَقَتها غَبيَةٌ بَيتُ مُعرِسِ
  8. ٨فَصَبَّحَهُ عِندَ الشُروقِ غُدَيَّةَكِلابُ بنُ مُرٍّ أَو كِلابُ بنُ سِنبِسِ
  9. ٩مُغَرَّثَةً زَرقا كَأَنَّ عُيونَهامِنَ الذَمرِ وَالإِيحاءِ نُوّارُ عِضرِسِ
  10. ١٠فَأَدبَرَ يَكسوها الرُغامَ كَأَنَّهعَلى الصَمدِ وَالآكامِ جَذوَةُ مُقبِسِ
  11. ١١وَأَيقَنَ إِن لاقَينَهُ أَنَّ يَومَهُبِذي الرِمثِ إِن ماوَتَتهُ يَومَ أَنفُسِ
  12. ١٢فَأَدرَكنَهُ يَأخُذنَ بِالساقِ وَالنَساكَما شَبرَقَ الوِلدانُ ثَوبَ المُقَدَّسِ
  13. ١٣وَغَوَّرنَ في ظِلِّ الغَضى وَتَرَكنَهُكَقِرمِ الهِجانِ الفادِرِ المُتَشَمِّسِ