عظم الله فيك أجر الضاد
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالدال
- ١عَظَّم اللهُ فِيكَ أَجْرَ الضَّادِوَبَنِيهَا مِنْ حَاضِرٍ أَوْ بَادِي
- ٢رَاعَ آفَاقَهَا نَعْيكَ حَتَّىلَكَأَنَّ النَّعيَّ بُوقُ التَّنادِي
- ٣كُل قطْرٍ فِيهِ فَتىً عَرَبِيٌّفِيهِ عَيْنٌ شَكْرَى وَقَلْب صَادِي
- ٤حَدَثٌ أَلهَبَ الصدُورَ التِياعاًحَيْث دَوى وَفَتَّ فِي الأَعْضادِ
- ٥مِنْ سَمَاءِ الأهْرَامِ جَلَّلَ قَيْسونَ وَأَلقَى السَّوَادَ فَوْقَ السَّوَادِ
- ٦وَعَلَى بَهْجَةِ المَرَابِعِ فِي لُبْنَانَ أَرْسَى سَحَابَةً مِنْ حِدَادِ
- ٧لَيْسَ بِدْعاً أَنْ يُمْسِيَ الشَّامُ وَالأَحْزَان فِيه تُقِض كل وِسَاد
- ٨مَا تُرَاهُ يَقْضِي الصَّديقَ الذي بَادَأَ بِالفَضْلِ مِنْ حُقوقِ الوِدَاد
- ٩كَيْفَ حَالُ الإخْوَانِ فِي مِصْرَ يَا حَافِظُ مِنْ وَحْشَةٍ لِهَذَا البِعَاد
- ١٠أَيْنَ زَيْنُ النَّدِيِّ مِنْهُمْ وَهمْ فِي الظَّرْفِ مَا همْ وَأَيْنَ أُنْسُ النَّادِي
- ١١كُلَّ حَفْلٍ شَهِدْتَهُ كُنْتَ فِيهقِبْلَةَ السَّامِعِينَ وَالأَشْهَادِ
- ١٢يَأْخُذُونَ الحَديثُ عَنْكَ كَمَا يَشْتَفُّ مَنْ يَرتَوِي مِنَ الورَّاد
- ١٣فَإِذَا مَا تَنَادَروا وَتَنَادَرْتَ فَأَعْجِبْ بِوَرْيِ تِلْكَ الزِّنَاد
- ١٤فطَنٌ تَشْرَحُ الصُّدورَ وَمَا تُؤْذِي دعَابَاتُهَا سِوَى الأَنْكَاد
- ١٥ربَّما كَانَتِ العِظَات الغَوَالِيفِي شَظَايَا ابْتِسَامِهَا الوَقَّاد
- ١٦كَيْفَ حَالِي وَأَنْتَ أَدْرَى بِمَا خَلَّفْتَ لِي مِنْ فَجِيعَةٍ وَسهَاد
- ١٧أَسْعِدي يَا هَوَاتِفَ الأَيْكِ شَجويأَنا فِي حَاجَةٍ إِلَى الإِسْعَاد
- ١٨أَبْتغِي البَثَّ وَالشَّجا غضَّ مِنْ صَوْتِي وَحَرُّ الأَسَى أَجَفَّ مِدَادِي
- ١٩وَيْحَ أُمِّ اللُّغاتِ مِمَّا دَهَاهَافِي طرِيفِ الفخارِ بَعْدَ التِّلاَد
- ٢٠ذاقتِ الثُّكلَ فِي بنُوَّتِهَا الأمْجَادِ بَعْدَ الأُبوَّةِ الأمْجَادِ
- ٢١فِي رِفاقٍ رَدُّوا عَلَى كل أَصْلٍمِن عُلاهَا نضارَة الأعْوَادِ
- ٢٢نضرَ الله عَهْدَهمْ وَسَقاهمْمَا سَقى الأوّلِينَ صَوْبُ العِهَادِ
- ٢٣نخبَةٌ قلَّمَا أَتِيحَ لِعَصْرٍمِثل مَجْمُوعِهِمْ مِنَ الأفْرَادِ
- ٢٤أَيْقَظُوهَا مِنَ الرُّقَاد وَقَدْ جَازَ مَدَاهُ أَقْصَى مَدى لِلرُّقَادِ
- ٢٥وَأَعَادُوا جَمَالَهَا فِي زُهَاهُيَتَرَاءَى قَديمُهُ فِي المُعَادِ
- ٢٦أَيْنَ سَامِي وَأَيْنَ صَبْرِي وَحِفْنِيوَرِفَاقٌ جَاوَرْهُمُ فِي الهَوَادِي
- ٢٧لَحِقَ اليَوْمَ حَافِظٌ بِالمُجَلِّيينَ وَمَا كَانَ آخِراً فِي الطِّرَاد
- ٢٨شَاعِرٌ لَمْ يُبَارِهِ أَحَدٌ فِي الأَخْذِ بِالمُسْتَحَبِّ وَالمُسْتَجَادِ
- ٢٩يُحْكِمُ الصَّوْغَ فِي القِلاَدِ فَمَا يَأْتِي صَنَاعٌ بِمِثْلِهَا فِي القِلاَدِ
- ٣٠نَاثِرٌ تَنْفُثُ البَرَاعَةُ مِنْهُنَشْوَةَ الخَمْرِ فِي مُجَاجِ شِهَادِ
- ٣١لَمْ يَكُنْ فِي مَصَايِدِ اللُّؤلُؤ الفَاخِرِ يُبْقِي فَرِيدَةً لاَصْطِيَادِ
- ٣٢فِي تَرَاكِيبِهِ وَفِي مُفْرَدَاتِ اللَّفْظِ حَارَتْ نَفَاسَةُ الحُسَّادِ
- ٣٣كَانَ فِي سَمْعِهِ رَقِيبٌ عَلَيْهِيَقِظٌ مِنْ جَهَابِذِ النُّقادِ
- ٣٤يَقَعُ الزَّيْنُ مِنْهُ فِي مَوْقِعِ الزَّيْنِ وَيَنْبُو بِالشَّينِ نَبْوَ سَدَادِ
- ٣٥فَالمَعَانِي تَتِيهُ بَيْنَ المَعَانِيبِسَنِيِّ الحُلِيِّ وَالابْرَادِ
- ٣٦وَالمَبَانِي تَعِزُّ بَيْنَ المَبَانِيبِمَتِينِ الأسْبَابِ وَالأوْتَادِ
- ٣٧عَدِّ عَنْ وَصْفِكَ الأدِيبَ وَقُلْ مَاشِئْتَ فِي الفَاضِلِ الوَفِيِّ الجَوَادِ
- ٣٨منْ يُعَزي عَنْهُ المُرُوءَةَ أَمْسَتْوَبَنُوهَا الأبْرَارُ غَيْرُ عِدَادِ
- ٣٩شِيمَةٌ لاَ يُطِيقُ كُلْفَتَهَا غَيْرُ أُولِي العَزْمِ وَالحُمَاةِ الجِعَادِ
- ٤٠مَنْ يُعَزِّي عَنْهُ الوَفَاءَ وَقَدْكَانَ يَرَى نَقْضَهُ مِنَ الإِلحَادِ
- ٤١خُلُقٌ لَيْسَ فِي الضِّعافِ وَمَا يَحْمِلُ أَعْبَاءَهُ سِوَى الاجْلاَدِ
- ٤٢لَمْ يُسَاوِمْ بِهِ فَيَنْعَمَ بَالاًلاَ وَلَمْ يَرْعَ فِيهِ جَانِبَ آدِي
- ٤٣مَنْ يُعَزِّي عَنْهُ الصَّرَاحَةَ كَانَ الغُرْمُ فِيهَا وَالغُنْمُ فِي الإِهْمَادِ
- ٤٤لَمْ يَسَعْهُ وَفِي الضَّميرِ خِلاَفأَنْ يَرَى الاِعْتِدَالَ فِي المُنَآدِ
- ٤٥مَا فُتُوحُ الآرَاءِ وَالجُبْنُ يَطْوِيهَا كَطَيِّ النِّصالِ فِي الأغْمَادِ
- ٤٦مَنْ يُعَزِّي القُصَّادَ عِلْماً تَوَخَّوْاأَوْ نَوَالاً عَنْ مُسْعِف القُصَّادِ
- ٤٧ذِي الأيَادِي مِنْ كُلِّ لَوْنٍ وَأَغْلاَهُنَّ فِي الْمَأْثُرَاتِ بِيضُ الأيَادِي
- ٤٨مَنْ يُعَزِّي كِنَانَةَ اللهِ عَنْ رَامِي عِدَاهَا بِسَهْمِهِ المِصْرَادِ
- ٤٩عَنْ فَتَاهَا الشَّاكِي السِّلاَحَيْنِ وَالمَاضِيهِمَا فِي شَوَاكِلِ الأضْدَادِ
- ٥٠إِنَّما حَافِظٌ فَتَاهَا وَمِنْهَاوَبِهَا فَخْرُهُ عَلَى الأنْدَادِ
- ٥١نَشَّأتْهُ وَأَيَّدَتْهُ بِرُوحٍعَبْقَرِيٍّ مِنْ رُوْحِهَا مُسْتَفَادِ
- ٥٢بَعْدَ أَنْ كَانَ حَاكِياً وَهْوَ يَشْدُوجَعَلَتْهُ المَحْكِي بَيْنَ الشَّوَادي
- ٥٣نَظمَ الشِّعرَ فِي الصِّبا نَظْمَ وَاعٍلَقِنٍ نَاشِيءٍ عَلَى اسْتِعْدَادِ
- ٥٤بَادِيءٍ صَوْغَهُ وَفِيهِ فنونٌبَارِعَاتٌ لاَ يَتَّسقْنَ لِبَادِي
- ٥٥مَا تَعَاصَى عَلَيْه عَنْ عَفْوِ طَبْعٍرُدَّ طَوْعاً لهُ بِفَضْلِ اجْتِهَادِ
- ٥٦غَيْرَ أَنَّ القَرِيضَ لَمْ يَكُ فِي مُضْطَرَبِ العَيْشِ مُغْنِياً مِنْ زَادِ
- ٥٧أَوْجَبَ الرِّزْقُ فَانْتَأْى حَافِظٌ يَكْدَحُ فِي بِيْئَةٍ مِنَ الأجْنَادِ
- ٥٨مُوحَشاً فِي مَجَاهِلِ النُّوبِ وَالسُّودَانِ بَيْنَ الأغْوَارِ وَالانْجَادِ
- ٥٩تَتَقَضَّى أَيَّامُهُ فِي ارْتِيَاضٍوَعَلَى أُهْبَةٍ لِغَيْرِ جِلاَدِ
- ٦٠وَلَيَالِيهِ فِي الخِيَامِ لَيَالِيوَسِنٍ رَازِحٍ مِنَ الإِجْهَادِ
- ٦١فِي الصَّميمِ الصَّمِيمِ مِنْ نَفْسِهِ الحُرَّةِ هَمٌّ مُرَاوِحٌ وَمُغَادِي
- ٦٢أَيُّ جَيشٍ يُدَرِّبُونَ لِمِصْرٍوَوَلِيُّ التَّدْرِيبِ فِيهِ العَادِي
- ٦٣وَلِمَنْ تَمْلأُ الفَضَاءَ وَعِيداًعُدَدٌ مِنْ حَدِيدِهِ الرَّعَّاد
- ٦٤ذَاكَ مَا ظَلَّ فِيهِ حِيناً وَحَسْبُ النَّفسِ شُغْلاً بِهِ عَنِ الإِغْرَادِ
- ٦٥غَيْرَ بَثٍّ يَبُثُّه إِنْ أَتَاهُطَائِفٌ مِنْ خَيَالِهِ المُعْتَادِ
- ٦٦لِلمَقَادِيرِ فِي شُؤونِ الجَمَاعَاتِ تَصَارِيفُ رَائِحَاتٌ غَوَادِي
- ٦٧فِتَنُ الجَيْشِ وَالبَوَاعثُ كُثْرٌفِتْنَةٌ لَمْ تَكُنْ بِذَاتِ امْتِدَادِ
- ٦٨فَاسْتَطَارَ السُّوَّاسُ وَاضْطَرَبَتْ أَحْلاَمُ زُرْقِ العُيُونِ فِي القُوَّادِ
- ٦٩رَابَهُمْ حَافِظٌ فَعُوقِبَ فِي جُمَلَة مَنْ عَاقَبُوهُ بالإِبْعَاد
- ٧٠آخَذُوهُ بِالظَّن مِنْ غَيْرِ تَحْقِيقٍ وَمَا آخَذُوا عَلَى إِفْنَاد
- ٧١فَتَوَلَّى وَمَا لِمُؤْتَنَفِ العَيْشِ بِعَيْنَيْه مِنْ ضِيَاءٍ هَادي
- ٧٢والجَديدَانِ يَضْرِبَانِ عَلَيْهكُلَّ رَحْبٍ فِي مِصْرَ بِالاسْدَادِ
- ٧٣مُوغَراً صَدْرُهُ لِمَا سِيمَ فِي غَيْرِ جُنَاحٍ مِنْ جَفْوَةٍ وَاضْطِهَادِ
- ٧٤عَاطِلَ الثَّوْبِ مِنْ كَوَاكِبِه الزُّهْرِ وَمِنْ سَيْفِهِ الطَّوِيلِ النِّجادِ
- ٧٥فَهْوَ فِي مِصْرَ وَالبِجَادُ مِنَ الرِّقَّة فِي الحَالِ غَيْرُ ذَاكَ البِجَادِ
- ٧٦لَقِيَ البُؤْسَ وَالأدِيبُ مِنَ البُؤْسِ قَديماً فِيهَا عَلَى مِيعَادِ
- ٧٧حَائِراً فِي مَذَاهِبِ الكَسْبِ لاَ يَفْرُقُ بَيْنَ الإِصْدَارِ وَالإِيرادِ
- ٧٨عَائِفاً خُطَّة الجُدَاةِ وَفِيهِطَبْعُ حُرٍّ يَجُودُ لا طَبْعُ جَادي
- ٧٩وَلَقَدْ زَادَهُ شَجىً أَنَّ سُوقَ العِلمِ كَانَتْ فِيْ مِصْرَ سُوقَ كَسَادِ
- ٨٠وَسَجَايَا الرِّجَالِ رَانَتْ عَلَيْهَالُوثَةٌ مِنْ قَديمِ الاِسْتِعْبَادِ
- ٨١فَهُمُ وَادِعُونَ لاَهُونَ بِالزِّينَاتِ وَالتُّرَهَاتِ وَالأعْيَادِ
- ٨٢عِبَرٌ مَرَّ فِي جَوَانِحِه مَالاَحَ مِنْهَا مَرَّ النِّصالِ الحِدَادِ
- ٨٣فَتَغَنَّى أَسْتَغْفِرُ اللهَ بَلْ نَاحَ نُوَاحاً يُذيبُ قَلبَ الجَمَادِ
- ٨٤بَاكِياً شَجْوَهُ تَرِنُّ قَوَافِيهِ رَنِينَ النِّبالِ فِي الأكْبَادِ
- ٨٥ذَاكَ وَالقَوْلُ لَيْسَ يَعْدُو شَكاةًلَوْ جَرَتْ أَدْمُعاً جَرَتْ بِجِسَادِ
- ٨٦وَعِتَاباً لَوْلاَ البَرَاءَةُ مِنْهُعَاجِلاً كَانَ سُبَّة الآبادِ
- ٨٧بَرِئَتْ مِصْرُ مِنْهُ بِالحَقِّ لَمَّانَشِطَتْ مِنْ جُمُودِهَا المُتَمَادِي
- ٨٨طَرَأَتْ حَالَةٌ تَيَقَّظ فِيهَالِدُعَاةِ الهُدَى ضَمِيرُ السَّوَادِ
- ٨٩فَإِذَا حَافِظٌ وَقَدْ بَشَّ مَا فِينَفْسِهِ مِنْ تَجَهمٍ وَارْبِدَادِ
- ٩٠وَبَدَا لِلمُنَى الجَلاَئِلِ فِيهَاأُفُقٌ وَاسِعُ المَدَى لاِرْتِيَادِ
- ٩١مَا تَجَلَّى نُبُوغُهُ كَتَجَلِّيهِ وَقَدْ هَبَّ مُصْطَفَى لِلجِهَادِ
- ٩٢يَوْمَ نَادَى الفَتَى العَظِيمُ فَلَبَّىمَنْ نَبَا قَبْلَهُ بِصَوْتِ المُنَادِي
- ٩٣وَوَرَى ذَلِكَ الشُّعورُ الَّذي كَانَ كَمِيناً كَالنَّارِ تَحْتَ الرَّمَادِ
- ٩٤فَتَأَتَّى بَعْدَ القُنُوطِ الدَّجُوجِيِّ رَجَاءٌ لِلشَّاعِرِ المِجْوَادِ
- ٩٥مَسَّ مِنْهُ السَّوَادَ فَانْبَجَسَتْ نَارٌ وَنُورٌ مِنْ طَيِّ ذَاكَ السَّوَادِ
- ٩٦أَكْبَرَ الدَّهْرُ وَثْبَةً وَثَبَتْهَامِصْرُ مُفْتَكَّة مِنَ الأصْفَادِ
- ٩٧وَثُغَاءً غَدَا هَزِيماً فَأْلْقَىرُعْبَهُ فِي مَرابِضِ الاسَادِ
- ٩٨مَا الَّذي أَخْرَجَ الشَّجاعَةَ مِنْ حَيْثُ طَوَتْهَا قُرُونُ الاِسْتِبْدَادِ
- ٩٩وَجَلاَ غُرَّةَ الصَّلاَحِ فَلاَحَتْتَزْدَهِي مِنْ غَيَاهِبِ الإِفسَادِ
- ١٠٠فَإِذَا أُمَّة أَبِيَّة ضَيْمٍمَا لَهَا غَيْرُ حَقِّها مِنْ عَتَادِ
- ١٠١نَهَضَتْ فَجأْةً تُنَافِحُ فِي آنٍ عَدُوَّيْنِ أَسْرَفَا فِي اللِّدَادِ
- ١٠٢أَجْنَبِياً أَلْقَى المَرَاسِيَ حَتَّىتُقْلِعَ الرَّاسِيَاتُ فِي الاطْوَادِ
- ١٠٣وَهَوَاناً كَأنَّما طَبَعَ الشَّعْبَ عَلَيْه تَقَادُمُ الإِخْلاَدِ
- ١٠٤حَلْبَةٌ يُعذَرُ المُقَصِّرُ فِيهَاوَالخَوَاتِيمُ رَهْنُ تِلْكَ المَبَادِي
- ١٠٥لَيْسَ تَغْيِيرُ مَا بِقَوْمٍ يَسِيراًكَيْفَ مَا عُوِّدُوهُ مِنْ آمَاد
- ١٠٦غَيْرَ أَنَّ الإِيمَانَ كَانَ حَلِيفاًلِقُلُوبِ الطَّليعَة الانْجَاد
- ١٠٧فَاسْتَعَانُوا بِه عَلَى مَا ابْتَغُوْهُغَيْرَ بَاغِينَ مِنْ بَعِيدِ المُرَاد
- ١٠٨لَمْ يَطُلْ عَهْدُ مِصْرَ بِالوَثْبَة الأُولَى وَدُونَ الوُصُولِ خَرْطُ القَتَاد
- ١٠٩فَتَرَاخَى فِيهَا وَثِيقُ الاوَاخِيوَوَهَى الْجَزْلُ مِنْ عُرَى الاِتِّحاد
- ١١٠آيَةٌ أَخْفَقَتْ فَقَيَّض أُخْرَىأَثَرٌ مِنْ عِنَايَة الله بَاد
- ١١١فَزِعَتْ دِنْشِوَايُ تَحْمِي حَمَاماًمِنْ مُلِمِّينَ كَالذِّئَابِ الأَوَادِي
- ١١٢فَتَصَدَّى لِلذَّوْدِ عَنْهُ جُفَاةٌمِنْ شُيُوخٍ بِهَا وَمِنْ أَوْلاَدِ
- ١١٣حَادِثٌ رَوَّعَ العَمِيدَ أَيَخْشَاهُ وَسُلْطَانُهُ وَطِيدُ العِمَادِ
- ١١٤لاَ وَلَكِنَّ عِزَّةً أَخَذَتْهُعَنْ غُرُورٍ بِبَأْسِهِ وَاعْتِدَادِ
- ١١٥سَفَهٌ جَرَّأَ العَبِيدَ المَنَاكِيدَ عَلَى مُعْتَقِيهِمِ الأَجْوَادِ
- ١١٦فَخَلِيقٌ بِهِمْ أَشَد قِصَاصٍحَلَّ بِالآبِقِينَ وَالمُرَّادِ
- ١١٧سَاقَهَا مُثْلَةً تَوَهَّمهَا خَيْراً وَكَانَتْ عَلَيْهِ شَرَّ نَآدِ
- ١١٨ذَاعَ فِي الشَّعبِ وَصْفُهَا فَفَشَتْ آلاَمُهَا فِي القُلوبِ وَالأَجْسَادِ
- ١١٩وَكَأَنَّ السِّياطَ يَحْزُزْنَ فِي أَجْلاَدِهِ وَالحِبَالَ فِي الأَجْيَادِ
- ١٢٠كَانَ تَرْجِيعُ حَافِظٍ نَوْحَ مَوْتورٍ فَدَوى كَاللَّيْثِ بالإِيعَادِ
- ١٢١فِي قَوَافٍ بِهِنَّ تَنْطِقُ لَوْ أُوْتِيَتِ النطْقَ أَلسُنُ الأَحْقَادِ
- ١٢٢عَلَّمَتْ خَافِضِي الجَنَاحِ لِبَاغٍكيْفَ شَأْنُ الحَمَامِ وَالصَّيادِ
- ١٢٣وُعِدَ الصَّابِرُونَ بِالفَوْزِ وَعْداًحَقَّقتْهُ أَنْبَاؤُهُمْ بِاطرَادِ
- ١٢٤إِنَّما الصَّبرُ فِي النفُوسِ جَنِينيُرْهِقُ الحَامِلاَتِ قَبْلَ الوِلاَدِ
- ١٢٥كَيْفَ يَأْتِي بِهِ ارْتِجَالٌ وَلَمْ يَأْتِ ارْتِجَالٌ يَوْماً بِقَوْلٍ مُجَادِ
- ١٢٦خلق عَزَّ فِي الجَمَاعَاتِ مِنْ فَرْطِ تَكَالِيفِهِ وَفِي الآحَادِ
- ١٢٧طَالَمَا خَانَ فِي النِّضالِ الجَمَاهِييرَ فَأَلقَتْ لِغَاصِبٍ بِالقِيَادِ
- ١٢٨بَعْدَ وَثْبٍ فِي إِثْرِ وَثْبٍ عَنِيفٍوَارْتِدَادٍ فِي الشَّوْطِ غِب ارْتِدَادِ
- ١٢٩سَاوَرَ الأُمَّة التَّرَددَ وَالْتَاثَ عَلَيْهَا فِي السَّيرِ وَجْهُ الرَّشَادِ
- ١٣٠وَتَبَدَّى الإِحْجَامُ فِي صُورَةٍ زَلاَّءَ جَرَّتْ إِقْدَامَ أَهْلِ الفَسَادِ
- ١٣١بالدِّعَايَاتِ وَالسِّعايَاتِ حَامواحَوْلَهَا لِلسِّوَامِ أَوْ لِلرِّوَادِ
- ١٣٢لاَ تَسَلْ يَوْمَذَاك عَنْ جَلدِ القادَةِ فِي مُلْتقى الخطوبِ الشِّدَادِ
- ١٣٣كلَّمَا ازْدَادَتِ الصِّعابُ أَبَوْا إِلاَّكِفاحاً وَعَزْمُهُمْ فِي ازْدِيَادِ
- ١٣٤يَبْذلونَ القُوى وَفَوْقَ القوَى غَيْرَ مُبَالينَ أَنَّها لِنَفَادِ
- ١٣٥وَالزعِيمُ الأَبَر أَطْيَبُهُمْ نَفْساً عَنِ النَّفسِ فِي صِرَاعِ العَوَادِي
- ١٣٦هَلْ يُنَجِّي شعْباً مِنَ اليَاس إِلاَّحَدَث مِنْ خَوَارِقِ المُعْتادِ
- ١٣٧مُصْطَفَى مُصْطفَى بِحَسْبِكَ إِنْ يُذْكَرْ فِدَاءٌ أَنْ كنْتَ أَول فَادِ
- ١٣٨مُصْطَفَى مُصْطَفَى لِيَهْنِئْكَ أَنْ أَحيَيْتَ قَوْماً بِذَاكَ الاِسْتِشْهَادِ
- ١٣٩دَب فِيْهِمْ رُوح جَدِيدٌ لَهُ مَابَعْدَهُ فِي القلوبِ وَالإِخلادِ
- ١٤٠تنقضِي الحَادِثَات بعْدَك وَالروحُ مُقِيم فِيهِمْ عَلَى الابَادِ
- ١٤١كَادَ يَوْم شيعْتَ فِيهِ يُرِيهِمْلَمحَةً مِنْ جَلاَلِ يَوْمِ المَعَادِ
- ١٤٢صَدَرُوا عَنْهُ بِالتَّعارُفِ فِيمَابَيْنَهُمْ وَهْوَ قوَّةُ الأَعْدَادِ
- ١٤٣وَاسْتَشَفوا لِبَأْسِهِمْ فِيهِ سِراكَمْ تَحَامَى أَنْ يُدْرِكوهُ الأعَادِي
- ١٤٤هَذِهِ مِصْرُ الفَتِيَّة هَبتْفِي صُفوفٍ فَتِيَّة لِلذيَادِ
- ١٤٥رَجَلٌ مَاتَ مُخْلِفاً مِنْهُ جِيلارَابَطَ الجَأْشِ غَيْرَ سَهْلِ المَقَادِ
- ١٤٦إِنْ دَعَاهُ الحِفَاظُ أَقْبَلَ غِلْمان سِرَاعٌ مِنَ القُرَى وَالبَوَادِي
- ١٤٧أَحْدَثُوا فِي البِلاَدِ عَهْدَ لَجَاجٍفِي تَقَاضِي حُقُوقِهَا وَعِنَادِ
- ١٤٨عَهْدُ نُورٍ مِنَ الحِفَاظِ وَنَارٍبَعْدَ طُولِ الخُمُودِ وَالإِخْمَادِ
- ١٤٩اتَخِذَتْ عَبْقَرِيَّة الشِّعرِ فِيهِسُلَّماً لِلعُرُوجِ وَالإِصْعَادِ
- ١٥٠أَبْلَغَتْ حَافِظاً مِنَ الحَظِّ أَوْجاًزَادَ مِنْهُ العَلْيَاءَ كًلَّ مَزَادِ
- ١٥١مَنْ رَأَى الشَّاعِرَ المُفَوَّةَ يَوْماًوَحَوَالَيْهِ أُمَّة فِي احْتِشَادِ
- ١٥٢مُوفِياً مِنْ مِنَصَّة القَوْلِ يَرْنُوبِاتَّئادٍ وَلَحْظُهُ فِي اتِّقادِ
- ١٥٣وَاسِعَ المَنْكِبَيْنِ مُنْفَرِجَ الحُقْوَيْنِ يَخْطُو خُطَاهُ كَالمُتَهَادِي
- ١٥٤بَاسِماً أَوْ مُقَطِّباً عَنْ مُحَيَّابَارِزِ العَارِضَيْنِ فَوْقَ الهَادِي
- ١٥٥عَزَّ مِنْهُ العِذَارُ إِلاَّ تَفَارِيقَ خِفافاً فِي الوَجْنَتَيْنِ بَدَادِ
- ١٥٦يُنْشِدُ الحَفْلَ فَاتِناً كُلَّ لُبٍبِبَدِيعِ الإِيمَاءِ والإِنْشَادِ
- ١٥٧وَبِشِعْرٍ لاَ يُطْرَفُ الجَفْنُ فِيهِصَادِرٍ عَنْ حَمِيَّة وَاعْتقَادِ
- ١٥٨مَنْ رَأَى حَافِظاً نَذِيراً بَشِيراًجَائِلاً صَائِلاً بِغَيْرِ اتِّئادِ
- ١٥٩غَرِداً كَالهَزَارِ آنَاً وَآناًحَرِداً كَالخِضِمِّ ذِي الإِزْبَادِ
- ١٦٠يَنْبِرُ النَّبرَةَ العَزُوفَ فَمَا تُسْمَعُ إِلاَّ أَصْدَاؤُهَا فِي الوَادِي
- ١٦١وَكَأَنَّ الأَثِيرَ يَحْمِلُ مِنْهَاكَهْرَبَاءً تَهُزُّ كُلَّ فُؤَادِ
- ١٦٢فَهْيَ عِزٌّ لِلأَرْيَحِيِّ المُفَادِيوَهْيَ ذُلٌّ لِلخَائِسِ المُتَفَادِي
- ١٦٣وَهْيَ خَفْقُ اللِّوَاءِ يَحْدُوهُ مِنْ إِيقَاعِ أَبْطَالِهِ إِلى المَجْدِ حَادِي
- ١٦٤ذَاكَ أَنَّ الرُّوحَ المُرَدَّدَ فِيهَارُوحُ شَعْبٍ وَالصَّوْتَ صَوْتُ بِلاَدِ
- ١٦٥أَيُّها الرَّاحِلُ الَّذِي مَلأَ العَصْرَ بِآثَارِهِ الرَّغَابِ الجِيَادِ
- ١٦٦أَعْجَزَتْنِي قَبْلَ التَّمامِ القَوَافِيوَالقَوَافِي تَضَنُّ بِالإِمْدَادِ
- ١٦٧قَدْكَ مِنْهَا بَيَانُ مَفْخَرَةٍ وَاعْذِرْ قُصُوراً بِهَا عَنِ التَّعدَادِ
- ١٦٨بِتْ قَرِيراً فإِنَّ ذِكْرَاكَ فِينَاأَجْدَرُ الذِّكْرَيَاتِ بِالإِخْلاَدِ