قصائد

عفا ذو حسى من فرتنى فالفوارع

النابغة الذبيانيجاهليالطويلالعين

  1. ١عَفا ذو حسًى مِن فَرتَنى فَالفَوارِعُفَجَنبا أَريكٍ فَالتِلاعُ الدَوافِعُ
  2. ٢فَمُجتَمَعُ الأَشراجِ غَيَّرَ رَسمَهامَصايِفُ مَرَّت بَعدَنا وَمَرابِعُ
  3. ٣تَوَهَّمتُ آياتٍ لَها فَعَرَفتُهالِسِتَّةِ أَعوامٍ وَذا العامُ سابِعُ
  4. ٤رَمادٌ كَكُحلِ العَينِ لَأياً أُبينُهُوَنُؤيٌ كَجَذمِ الحَوضِ أَثلَمُ خاشِعُ
  5. ٥كَأَنَّ مَجَرَّ الرامِساتِ ذُبولَهاعَلَيهِ حَصيرٌ نَمَّقَتهُ الصَوانِعُ
  6. ٦عَلى ظَهرِ مِبناةٍ جَديدٍ سُيورُهايَطوفُ بِها وَسطَ اللَطيمَةِ بائِعُ
  7. ٧فَكَفكَفتُ مِني عَبرَةً فَرَدَدتُهاعَلى النَحرِ مِنها مُستَهِلٌّ وَدامِعُ
  8. ٨عَلى حينَ عاتَبتُ المَشيبَ عَلى الصِباوَقُلتُ أَلَمّا أَصحُ وَالشَيبُ وازِعُ
  9. ٩وَقَد حالَ هَمٌّ دونَ ذَلِكَ شاغِلٌمَكانَ الشِغافِ تَبتَغيهِ الأَصابِعُ
  10. ١٠وَعيدُ أَبي قابوسَ في غَيرِ كُنهِهِأَتاني وَدوني راكِسٌ فَالضَواجِعُ
  11. ١١فَبِتُّ كَأَنّي ساوَرَتني ضَئيلَةٌمِنَ الرُقشِ في أَنيابِها السُمُّ ناقِعُ
  12. ١٢يُسَهَّدُ مِن لَيلِ التَمامِ سَليمُهالِحَليِ النِساءِ في يَدَيهِ قَعاقِعُ
  13. ١٣تَناذَرَها الراقونَ مِن سوءِ سُمِّهاتُطَلِّقُهُ طَوراً وَطَوراً تُراجِعُ
  14. ١٤أَتاني أَبَيتَ اللَعنَ أَنَّكَ لُمتَنيوَتِلكَ الَّتي تَستَكُّ مِنها المَسامِعُ
  15. ١٥مَقالَةُ أَن قَد قُلتَ سَوفَ أَنالُهُوَذَلِكَ مِن تِلقاءِ مِثلِكَ رائِعُ
  16. ١٦لَعَمري وَما عُمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍلَقَد نَطَقَت بُطلاً عَلَيَّ الأَقارِعُ
  17. ١٧أَقارِعُ عَوفٍ لا أُحاوِلُ غَيرَهاوُجوهُ قُرودٍ تَبتَغي مَن تُجادِعُ
  18. ١٨أَتاكَ اِمرُؤٌ مُستَبطِنٌ لِيَ بِغضَةًلَهُ مِن عَدوٍّ مِثلَ ذَلِكَ شافِعُ
  19. ١٩أَتاكَ بِقَولٍ هَلهَلِ النَسجِ كاذِبٍوَلَم يَأتِ بِالحَقِّ الَّذي هُوَ ناصِعُ
  20. ٢٠أَتاكَ بِقَولٍ لَم أَكُن لِأَقولَهُوَلَو كُبِلَت في ساعِدَيَّ الجَوامِعُ
  21. ٢١حَلَفتُ فَلَم أَترُك لِنَفسِكَ ريبَةًوَهَل يَأثَمَن ذو أُمَّةٍ وَهوَ طائِعُ
  22. ٢٢بِمُصطَحِباتٍ مِن لَصافٍ وَثَبرَةٍيَزُرنَ إِلالاً سَيرُهُنَّ التَدافُعُ
  23. ٢٣سَماماً تُباري الريحَ خوصاً عُيونُهالَهُنَّ رَذايا بِالطَريقِ وَدائِعُ
  24. ٢٤عَلَيهِنَّ شُعثٌ عامِدونَ لِحَجِّهِمفَهُنَّ كَأَطرافِ الحَنيِّ خَواضِعُ
  25. ٢٥لَكَلَّفتَني ذَنبَ اِمرِئٍ وَتَرَكتَهُكَذي العُرِّ يُكوى غَيرُهُ وَهوَ راتِعُ
  26. ٢٦فَإِن كُنتُ لا ذو الضِغنِ عَنّي مُكَذَّبٌوَلا حَلفي عَلى البَراءَةِ نافِعُ
  27. ٢٧وَلا أَنا مَأمونٌ بِشَيءٍ أَقولُهُوَأَنتَ بِأَمرٍ لا مَحالَةَ واقِعُ
  28. ٢٨فَإِنَّكَ كَاللَيلِ الَّذي هُوَ مُدرِكيوَإِن خِلتُ أَنَّ المُنتَأى عَنكَ واسِعُ
  29. ٢٩خَطاطيفُ جُحنٌ في حِبالٍ مَتينَةٍتَمُدُّ بِها أَيدٍ إِلَيكَ نَوازِعُ
  30. ٣٠أَتوعِدُ عَبداً لَم يَخُنكَ أَمانَةًوَتَترُكُ عَبداً ظالِماً وَهوَ ظالِعُ
  31. ٣١وَأَنتَ رَبيعٌ يُنعِشُ الناسَ سَيبُهُوَسَيفٌ أُعيرَتهُ المَنِيَّةُ قاطِعُ
  32. ٣٢أَبى اللَهُ إِلّا عَدلَهُ وَوَفائَهُفَلا النُكرُ مَعروفٌ وَلا العُرفُ ضائِعُ
  33. ٣٣وَتُسقى إِذا ما شِئتَ غَيرَ مُصَرَّدٍبِزَوراءَ في حافاتِها المِسكُ كانِعُ