قصائد

هل لشباب فات من مطلب

الأسود النهشليجاهليالسريع

  1. ١هَل لِشبابٍ فات من مَطلبأم ما بُكاءُ البائسِ الأَشيبِ
  2. ٢إلا الأضاليل ومن لا يَزَليُوفي على مهلكه يَعصَب
  3. ٣بُدّلتُ شيبا قد عَلا لمتيبعد شَبابٍ حَسنٍ مُعجبِ
  4. ٤صَاحبتُه ثُمَّت فارَقتُهُليتَ شبابي ذاك لم يَذهبِ
  5. ٥وقد أُراني والبلى كأسمهإذ أنا لم أصلع ولم أحدَبِ
  6. ٦ولم يُعرني الشيب أثوابهأصبى عُيون البيضِ كالرَبربِ
  7. ٧كأنما يومَي حَولٌ إذالم أشهَدِ اللَّهو ولم ألعبِ
  8. ٨وقَهوةٍ صهباءَ باكرتُهابجُهمةٍ والديكُ لم ينعَبِ
  9. ٩وطامح الرأسِ طويلِ العمىيذهبُ جَهلا كلما مَذهبِ
  10. ١٠كويته حين عدا طورَهفي الرأس منهُ كيَّة المكلبِ
  11. ١١وغارةٍ شعواءَ ناصبتُهابسابحٍ ذي حُضُرٍ مُلهبِ
  12. ١٢تراهُ بالفارسِ من بعد مانكّسَ ذو اللأمةِ كالأنكبِ
  13. ١٣وصَاحِبٍ نَبّهتُهُ مَوهناليسَ بأناحٍ ولا جأنبِ
  14. ١٤أروعَ بُهلولٍ خميص الحشاكالنَّصل ما تركب به يركبِ
  15. ١٥فقامَ وسنانَ إِلى رحلهِوجَسرةٍ دَوسرةٍ ذعلِبِ
  16. ١٦ومَربأ كالزُّجِ أشرفتهُوالشمس قد كادت ولم تَغرُبِ
  17. ١٧تلّفني الريحُ على رأسهِكأنني صَقرٌ على مَرقَبِ
  18. ١٨ذاك ومَولي يمُجُّ الندىقُريانهُ أخضرُ مُغلَولبِ
  19. ١٩قفر حَمته الخيلُ حتى كأننَ زاهرُهُ أُغشيَ بالزرنبِ
  20. ٢٠جاد السما كان بِقُريانهِبالنجم والنَثرة والعقربِ
  21. ٢١كأنَّ أصواتَ عَصافيرِهأصوابُ راعي ثَلَّةٍ مُحصبِ
  22. ٢٢قُدتُ به أجردَ ذاميعَةٍعَبلِ الشوى كالصدع الأشعبِ
  23. ٢٣فَرداً تُغنيني مكاكيّهُتَغنيَ الولدان والملعَبِ