هل لشباب فات من مطلب
الأسود النهشليجاهليالسريع
- ١هَل لِشبابٍ فات من مَطلبأم ما بُكاءُ البائسِ الأَشيبِ
- ٢إلا الأضاليل ومن لا يَزَليُوفي على مهلكه يَعصَب
- ٣بُدّلتُ شيبا قد عَلا لمتيبعد شَبابٍ حَسنٍ مُعجبِ
- ٤صَاحبتُه ثُمَّت فارَقتُهُليتَ شبابي ذاك لم يَذهبِ
- ٥وقد أُراني والبلى كأسمهإذ أنا لم أصلع ولم أحدَبِ
- ٦ولم يُعرني الشيب أثوابهأصبى عُيون البيضِ كالرَبربِ
- ٧كأنما يومَي حَولٌ إذالم أشهَدِ اللَّهو ولم ألعبِ
- ٨وقَهوةٍ صهباءَ باكرتُهابجُهمةٍ والديكُ لم ينعَبِ
- ٩وطامح الرأسِ طويلِ العمىيذهبُ جَهلا كلما مَذهبِ
- ١٠كويته حين عدا طورَهفي الرأس منهُ كيَّة المكلبِ
- ١١وغارةٍ شعواءَ ناصبتُهابسابحٍ ذي حُضُرٍ مُلهبِ
- ١٢تراهُ بالفارسِ من بعد مانكّسَ ذو اللأمةِ كالأنكبِ
- ١٣وصَاحِبٍ نَبّهتُهُ مَوهناليسَ بأناحٍ ولا جأنبِ
- ١٤أروعَ بُهلولٍ خميص الحشاكالنَّصل ما تركب به يركبِ
- ١٥فقامَ وسنانَ إِلى رحلهِوجَسرةٍ دَوسرةٍ ذعلِبِ
- ١٦ومَربأ كالزُّجِ أشرفتهُوالشمس قد كادت ولم تَغرُبِ
- ١٧تلّفني الريحُ على رأسهِكأنني صَقرٌ على مَرقَبِ
- ١٨ذاك ومَولي يمُجُّ الندىقُريانهُ أخضرُ مُغلَولبِ
- ١٩قفر حَمته الخيلُ حتى كأننَ زاهرُهُ أُغشيَ بالزرنبِ
- ٢٠جاد السما كان بِقُريانهِبالنجم والنَثرة والعقربِ
- ٢١كأنَّ أصواتَ عَصافيرِهأصوابُ راعي ثَلَّةٍ مُحصبِ
- ٢٢قُدتُ به أجردَ ذاميعَةٍعَبلِ الشوى كالصدع الأشعبِ
- ٢٣فَرداً تُغنيني مكاكيّهُتَغنيَ الولدان والملعَبِ