قصائد

فمن يك أمسى في بلاد مقامة

الأخنس التغلبيجاهليالطويل

  1. ١فَمَن يَكُ أَمسى في بِلادِ مُقامَةٍيُسائِلُ أَطلالاً بِها لا تُجاوِبُ
  2. ٢فَلَاِبنَةِ حِطّانَ بنِ قَيسٍ مَنازِلٌكَما نَمَّقَ العُنوانَ في الرَقِّ كاتِبُ
  3. ٣تُمَشّي بِها حولُ النِعامِ كَأَنَّهاأَماءٌ تُزَجّى بِالعَشِيِّ خَواطِبُ
  4. ٤وَقَفتُ بِها أَبكي وَأُشعَرُ سُنخَةًكَما اِعتادَ مَحموماً بِخَيبَرَ صالِبُ
  5. ٥خَليلَيَّ عوجا مِن نَجاءِ شِمِلَّةٍعَلَيها فَتًى كَالسَيفِ أَروَعُ شاحِبُ
  6. ٦خَليلايَ هَوجاءُ النَجاءِ شِمِلَّةٌوَذو شُطبٍ لا يَجتَويهِ المُصاحِبُ
  7. ٧وَقَد عِشتُ دَهراً وَالغُواةُ صَحابَتيأَولائِكَ خُلصاني الَّذين أُصاحِبُ
  8. ٨قَرينَةَ مَن أَسفى وَقُلِّدَ حَبلَهُوَحاذَرَ جَرّاهُ الصَديقُ الأَقارِبُ
  9. ٩فَأَدَّيتُ عَنّي ما اِستَعَرتُ مِنَ الصِباوَلِلمالِ عِندي اليَومَ راعٍ وَكاسِبُ
  10. ١٠لِكُلّ أُناسٍ مِن مَعَدٍّ عِمارَةعَروضٌ إِلَيها يَلجَئونَ وَجانِبُ
  11. ١١لُكَيزٌ لَها البَحرانِ وَالسَيفُ دونَهُوَإِن يَأتِهِم ناسٌ مِنَ الهِندِ هارِبُ
  12. ١٢تَطايَرُ عَن أَعجازِ حوشٍ كَأَنَّهاجَهامٌ هَراق ماءه فَهوَ آئِبُ
  13. ١٣وَبَكرٌ لَها بَرُّ العِراقِ ولن تَخَفيَحُل به حتى اليَمامَةِ حاجِبُ
  14. ١٤وَصارَت تَميمٌ بَينَ قُفٍّ وَرَملَةٍلَها مِن جِبالٍ مُنتَأى وَمَذاهِبُ
  15. ١٥وَكَلبٌ لَها خَبتٌ فَرَملَةُ عالِجٍإِلى الحَرَّةِ الرَجلاءِ حَيثُ تُحارِبُ
  16. ١٦وَغَسّانُ حَيُّ عِزُّهُم في سِواهُمُتُجالِدُ عَنهُم حُسَّرٌ وَكَتائِبُ
  17. ١٧وَبَهراءُ حَيُّ قَد عَلِمنا مَكانَهُملَهُم شَركٌ حَولَ الرَصافةِ لاحِبُ
  18. ١٨وَغارَت إِياد في السَوادِ وَدونَهابَرازيقُ عُجمٍ تَبتَغي مَن تُضارِبُ
  19. ١٩وَنَحنُ أُناسٌ لا حِجازَ بِأَرضِنامَعَ الغَيثِ ما نُلفى وَمَن هُوَ غالِبُ
  20. ٢٠تَرى رائِداتِ الخَيلِ حَولَ بُيوتِناكَمِعزى الحِجازِ أَعوَزَتها الزَرائِبُ
  21. ٢١فَيُغبَفنَ أَحلاباً وَيُصبَحنَ مِثلَهافَهُنَّ مِنَ التَعداءِ قُبٌّ شَوازِبُ
  22. ٢٢فَوارِسُها مِن تَغلِبَ اِبنَةِ وائِلٍحُماةٌ كُماةٌ لَيسَ فيهِم أَشايِبُ
  23. ٢٣هُم يَضرِبونَ الكَبشَ يَبرُقُ بَيضُهُعَلى وَجهِهِ مِنَ الدِماءِ سَبائِبُ
  24. ٢٤وَإِن قَصُرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُهاخَطانا إِلى أَعدائِنا فَنُضارِبُ
  25. ٢٥فَلِلَّهِ قَومٌ مِثلُ قَومي عِصابَةإِذا اِجتَمَعَت عِندَ المُلوكِ العَصائِبُ
  26. ٢٦أَرى كُلَّ قَومٍ قارَبوا قَيدَ فَحلِهِموَنَحنُ خَلَعنا قَيدَهُ فَهوَ سارِبُ