فمن يك أمسى في بلاد مقامة
الأخنس التغلبيجاهليالطويل
- ١فَمَن يَكُ أَمسى في بِلادِ مُقامَةٍيُسائِلُ أَطلالاً بِها لا تُجاوِبُ
- ٢فَلَاِبنَةِ حِطّانَ بنِ قَيسٍ مَنازِلٌكَما نَمَّقَ العُنوانَ في الرَقِّ كاتِبُ
- ٣تُمَشّي بِها حولُ النِعامِ كَأَنَّهاأَماءٌ تُزَجّى بِالعَشِيِّ خَواطِبُ
- ٤وَقَفتُ بِها أَبكي وَأُشعَرُ سُنخَةًكَما اِعتادَ مَحموماً بِخَيبَرَ صالِبُ
- ٥خَليلَيَّ عوجا مِن نَجاءِ شِمِلَّةٍعَلَيها فَتًى كَالسَيفِ أَروَعُ شاحِبُ
- ٦خَليلايَ هَوجاءُ النَجاءِ شِمِلَّةٌوَذو شُطبٍ لا يَجتَويهِ المُصاحِبُ
- ٧وَقَد عِشتُ دَهراً وَالغُواةُ صَحابَتيأَولائِكَ خُلصاني الَّذين أُصاحِبُ
- ٨قَرينَةَ مَن أَسفى وَقُلِّدَ حَبلَهُوَحاذَرَ جَرّاهُ الصَديقُ الأَقارِبُ
- ٩فَأَدَّيتُ عَنّي ما اِستَعَرتُ مِنَ الصِباوَلِلمالِ عِندي اليَومَ راعٍ وَكاسِبُ
- ١٠لِكُلّ أُناسٍ مِن مَعَدٍّ عِمارَةعَروضٌ إِلَيها يَلجَئونَ وَجانِبُ
- ١١لُكَيزٌ لَها البَحرانِ وَالسَيفُ دونَهُوَإِن يَأتِهِم ناسٌ مِنَ الهِندِ هارِبُ
- ١٢تَطايَرُ عَن أَعجازِ حوشٍ كَأَنَّهاجَهامٌ هَراق ماءه فَهوَ آئِبُ
- ١٣وَبَكرٌ لَها بَرُّ العِراقِ ولن تَخَفيَحُل به حتى اليَمامَةِ حاجِبُ
- ١٤وَصارَت تَميمٌ بَينَ قُفٍّ وَرَملَةٍلَها مِن جِبالٍ مُنتَأى وَمَذاهِبُ
- ١٥وَكَلبٌ لَها خَبتٌ فَرَملَةُ عالِجٍإِلى الحَرَّةِ الرَجلاءِ حَيثُ تُحارِبُ
- ١٦وَغَسّانُ حَيُّ عِزُّهُم في سِواهُمُتُجالِدُ عَنهُم حُسَّرٌ وَكَتائِبُ
- ١٧وَبَهراءُ حَيُّ قَد عَلِمنا مَكانَهُملَهُم شَركٌ حَولَ الرَصافةِ لاحِبُ
- ١٨وَغارَت إِياد في السَوادِ وَدونَهابَرازيقُ عُجمٍ تَبتَغي مَن تُضارِبُ
- ١٩وَنَحنُ أُناسٌ لا حِجازَ بِأَرضِنامَعَ الغَيثِ ما نُلفى وَمَن هُوَ غالِبُ
- ٢٠تَرى رائِداتِ الخَيلِ حَولَ بُيوتِناكَمِعزى الحِجازِ أَعوَزَتها الزَرائِبُ
- ٢١فَيُغبَفنَ أَحلاباً وَيُصبَحنَ مِثلَهافَهُنَّ مِنَ التَعداءِ قُبٌّ شَوازِبُ
- ٢٢فَوارِسُها مِن تَغلِبَ اِبنَةِ وائِلٍحُماةٌ كُماةٌ لَيسَ فيهِم أَشايِبُ
- ٢٣هُم يَضرِبونَ الكَبشَ يَبرُقُ بَيضُهُعَلى وَجهِهِ مِنَ الدِماءِ سَبائِبُ
- ٢٤وَإِن قَصُرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُهاخَطانا إِلى أَعدائِنا فَنُضارِبُ
- ٢٥فَلِلَّهِ قَومٌ مِثلُ قَومي عِصابَةإِذا اِجتَمَعَت عِندَ المُلوكِ العَصائِبُ
- ٢٦أَرى كُلَّ قَومٍ قارَبوا قَيدَ فَحلِهِموَنَحنُ خَلَعنا قَيدَهُ فَهوَ سارِبُ