ألا يا لهمدان فجدوا وشمروا
الأسفع الأرحبيجاهليالطويل
- ١أَلا يا لِهَمدانٍ فَجِدّوا وَشَمِّروافَقَد ضافَكُم في القَومِ إِحدى الكَبائِرِ
- ٢وَنادوا مُراداً ثُمَّ زُمّوا سِلاحَكُموَضُمّوا جِيادَ الخَيلِ ضَمَّ المُكاثِرِ
- ٣فَإِنّي أَرى قَوماً أَقادوا نُفوسَهُموَصاحِبُهُم فيما يُرى أَيُّ غادِرِ
- ٤وَنادوا سَحارا يا لكَعبُ سَراتِكُمفَلَيسَ جَهولٌ بِالأُمورِ كخابر
- ٥فَفي حِميَرٍ أَربابُ مُلكٍ وَنَخوَةٍجَبابِرَةٌ ما فَوقَها مِن جَبابِرِ
- ٦وَنادوا زُبَيداً غابَ عَنها زَعيمُهاوَما هُوَ فيها مُذ أَجالَ بِصادِرِ
- ٧فَمَن مُبلِغٌ عَنّي عَدِيّاً رِسالَةًوَيُخبِرهُ عَنّي وَلَستُ بِحاضِرِ
- ٨بِأَنَّكُم أَمكَنتُمُ مِن نُفوسِكُموَفي عَقِبِ الأَيّامِ السَرائِرِ
- ٩بَني مازِنٍ هَلّا عَذَلتُم أَخاكُموَقُلتُم لَهُ قَولَ الشَفيقِ المُحاذِرِ
- ١٠هَلُمَّ وَلا تَطرَح يَدَيكَ إِلى العِدىفَتوعِبَ أُذنٌ بَعدَ جَدعِ المَناخِرِ
- ١١فَإِن تَسلَموا مِنّا نَرَ الأَمرَ مُقبِلاًوَإِن تَعطَبوا نَثأَر بِبيضٍ بَواتِرِ
- ١٢وَكُلِّ رُدَينِيٍّ أَصَمَّ عَنَطنَطٍيَلوحُ كنَجمٍ في المَجَرَّةِ زاهِرِ
- ١٣وَالجوفِ مِن هَمدانَ ما عادَلَ الحَصافَوارِسُ هَيجٍ غَيرُ ميلٍ عَواوِرِ
- ١٤إِذا اِستَلأَموا شُبّاكَهُم فَتَواثَبواكَمُردَفِ عِقبانِ الشُرَيفِ الكَواسِرِ
- ١٥وَتَنظرُ أَهلُ الظاهِرَينِ رَديفَهُفَمِن بَينِ ذي دِرعٍ وَمِن بَينِ حاسِرِ
- ١٦كَأَنَّ عَزيفَ الجِنِّ بَينَ قِسِيِّهِمإِذا ضَبَحَت بِالمُحصَداتِ الجَبائِرِ