قصائد

أعني على برق أراه وميض

امرؤ القيسجاهليالطويلالضاد

  1. ١أَعِنّي عَلى بَرقٍ أَراهُ وَميضِيُضيءُ حَبِيّاً في شَماريخَ بيضِ
  2. ٢وَيَهدَأُ تاراتٍ سَناهُ وَتارَةًيَنوءُ كَتَعتابِ الكَسيرِ المَهيضِ
  3. ٣وَتَخرُجُ مِنهُ لامِعاتٌ كَأَنَّهاأَكُفٌّ تَلَقّى الفَوزَ عِندَ المَفيضِ
  4. ٤قَعَدتُ لَهُ وَصُحبَتي بَينَ ضارِجٍوَبَينَ تِلاعِ يَثلُثٍ فَالعَريضِ
  5. ٥أَصابَ قَطاتَينِ فَسالَ لِواهُمافَوادي البَدِيِّ فَاِنتَحي لِلأَريضِ
  6. ٦بِلادٌ عَريضَةٌ وَأَرضٌ أَريضَةٌمَدافِعُ غَيثٍ في فَضاءٍ عَريضِ
  7. ٧فَأَضحى يَسُحُّ الماءَ عَن كُلِّ فَيقَةٍيَحوزُ الضِبابَ في صَفاصِفَ بيضِ
  8. ٨فَأَسقي بِهِ أُختي ضَعيفَةَ إِذ نَأَتوَإِذ بَعُدَ المَزارُ غَيرَ القَريضِ
  9. ٩وَمُرقَبَةٌ كَالزِجِّ أَشرَفتُ فَوقَهاأُقَلِّبُ طَرفي في فَضاءٍ عَريضِ
  10. ١٠فَظِلتُ وَظَلَّ الجَونُ عِندي بِلَبدِهِكَأَنّي أُعَدّي عَن جَناحٍ مَهيضِ
  11. ١١فَلَمّا أَجَنَّ الشَمسَ عَنّي غِؤورُهَانَزَلتُ إِلَيهِ قائِماً بِالحَضيضِ
  12. ١٢يُباري شَباةَ الرُمحِ خَدٌّ مُذَلَّقٌكَصَفحِ السِنانِ الصُلَّبِيِّ النَحيضِ
  13. ١٣أُخَفِّضُهُ بِالنَقرِ لَمّا عَلَوتُهُوَيَرفَعُ طَرفاً غَيرَ جافٍ غَضيضِ
  14. ١٤وَقَد أَغتَدي وَالطَيرُ في وُكُناتِهابِمُنجَرِدٍ عَبلِ اليَدَينِ قَبيضِ
  15. ١٥لَهُ قَصرَيا عيرٍ وَساقا نَعامَةٍكَفَحلِ الهَجانِ يَنتَحي لِلعَضيضِ
  16. ١٦يَجِمُّ عَلى الساقَينِ بَعدَ كَلالِهِجُمومَ عُيونِ الحِسيِ بَعدَ المَخيضِ
  17. ١٧ذَعَرتُ بِها سِرباً نَقِيّاً جُلودُهُكَما ذَعَرَ السَرحانُ جَنبَ الرَبيضِ
  18. ١٨وَوالى ثَلاثاً وَاِثنَتَينِ وَأَربَعاًوَغادَرَ أُخرى في قَناةِ الرَفيضِ
  19. ١٩فَآبَ إِياباً غَيرَ نَكدٍ مُواكِلٍوَأَخلَفَ ماءً بَعدَ ماءٍ فَضيضِ
  20. ٢٠وَسِنٍّ كَسُنَّيقٍ سَناءً وَسُنَّماًذَعَرتُ بِمِدلاجِ الهَجيرِ نَهوضِ
  21. ٢١أَرى المَرءَ ذا الأَذوادِ يُصبِحُ مُحرَضاًكَإِحراضِ بَكرٍ في الدِيارِ مَريضِ
  22. ٢٢كَأَنَّ الفَتى لَم يَغنَ في الناسِ ساعَةًإِذا اِختَلَفَ اللَحيانِ عِندَ الجَريضِ