خيال سرى والنجم في القرب راسخ
صفي الدين الحليمملوكيالطويلالخاء
- ١خَيالٌ سَرى وَالنَجمُ في القُربِ راسِخُأَلَمَّ وَمِن دونِ الحَبيبِ فَراسِخُ
- ٢خَطاءٌ كَماءِ البيدِ يَجري وَبَينَناهِضابُ الفَيافي وَالجِبالُ الشَوامِخُ
- ٣خَفِيَّ الخُطى وافى لِيَنظُرَ هَل غَفَتعُيوني وَهَل جَفَّت جُفوني النَواضِخُ
- ٤خَفِ اللَهَ يا طَيفَ الخَيالِ فَإِنَّهابِماءِ حَياتي لا بِدَمعي فَواضِخُ
- ٥خَطَرتَ إِلى مَيتِ الغَرامِ مُكَلِّماًلَهُ بَعدَما ناحَت عَليهِ الصَوارِخُ
- ٦خَطيبٌ فَهَل عيسى بنُ مَريَمَ جاءَهُلِيُنطِقَهُ أَم أَنتَ في الصورِ نافِخُ
- ٧خُضِ اللَيلَ وَاِقصِد مَن أُحِبَّ وَقُل لَهُسَأَكتُمُ ما بي وَهوَ في القَلبِ راسِخُ
- ٨خَشَيتُ اِنفِساخَ العَهدِ عَنّي وَإِنَّنيلِعَهدِكَ لا وَاللَهِ ما أَنا فاسِخُ
- ٩خَرَجتُ مِنَ الدُنيا بِوُدِّكَ قانِعاًوَأَنتَ لِأَضدادي بِوَصلِكَ راضِخُ
- ١٠خَسِرتَ وَلَم تَعلَم بِأَنَّ عَزائِميلِأَشباحِ هَمّي بِالسُرورِ نَواسِخُ
- ١١خِيامي عَلى هامِ السِماكِ عَلِيَّةٌوَقَدري عَلى مَتنِ المَجَرَّةِ شامِخُ
- ١٢خَلا المَلِكُ المَنصورُ لي فَأَحَلَّنيمَحَلّاً لَهُ تَعنو الجِبالُ البَواذِخُ
- ١٣خَطَت بي إِلَيهِ هِمَّتي فَوَرَدتُهُفَلا السَعيُ مَذمومٌ وَلا السورُ شامِخُ
- ١٤خَلَعتُ نِعالَ الشَكِّ في قُدسِ رَبعِهِفَمِن تُربِهِ كَفّي لِخَدِّيَّ لاطِخُ
- ١٥خَلُصتُ مِنَ الأَهوالِ لَمّا لَقيتُهُفَبِتُّ مَنيعاً وَالخُطوبُ شَوائِخُ
- ١٦خَشيتُ عَلى الآراكِ سَطوَةَ بَأسِهِوَأَطوادُ رَضوى دونَها وَالشَمارِخُ
- ١٧خَليفَةُ عَصرٍ لَيسَ يُنسَخُ جودُهوَيَغتاظُ مِنهُ مالُهُ المُتَناسِخُ
- ١٨خَصيبٌ إِذا ما الأَرضُ صَوَّحَ نَبتُهاحَليمٌ إِذا أَخفى المَلومَ الرَواسِخُ
- ١٩خَلائِقُهُ بيضٌ إِذا هَمَّ قاصِدٌوَأَسيافُهُ حُمرٌ إِذا هَمَّ صارِخُ
- ٢٠خِصالٌ حَواها مِن أَبيهِ وَجَدِّهِوَأَكسَبَهُ أَسيافُهُ وَالمَشايِخُ
- ٢١خَزائِنُهُ مَبذولَةٌ وَأَكُفُّهُبِحارُ النَدى ما بَينَهُنَّ بَرازِخُ
- ٢٢خِطابُكَ نَجمُ الدينِ خَطبٌ عَلى العِدىفَكَيفَ إِذا سُلَّت ظُباكَ النَواضِخُ
- ٢٣خَشُنتَ عَلى الأَعداءِ في الحَربِ مَلمَساًوَغُصنُكَ غَضٌّ في الشَبيبَةِ شارِخُ
- ٢٤خُلِقتَ رِضى العَليا وَوَجهُكَ واضِحٌوَجودُكَ سَحّاحٌ وَمَجدُكَ باذِخُ
- ٢٥خَبيرٌ بِأَمرِ المُلكِ عَدلُكَ باسِطٌوَعِلمُكَ فَيّاضٌ وَحِلمُكَ راسِخُ
- ٢٦خَفَضتَ اللُهى كَي تَرفَعَ الذُلَّ بِالنَدىفَأَنتَ لِآلِ الجودِ بِالجودِ ناسِخُ
- ٢٧خُصِصتَ بِقَلبٍ في الشَدائِدِ جامِدٍفَزانَكَ كَفٌّ بِالمَكارِمِ ناصِخُ
- ٢٨خُذِ المَدحَ مِنّي وَاِبقَ لِلحَمدِ سالِماًهَنيئاً لِذِكرٍ عَرفُهُ بِكَ فائِخُ
- ٢٩خَليٌّ يَصوغُ المَدحَ فيكَ قَلائِداًوَيُنشِدُهُ راوٍ وَيَكتُبُ ناسِخُ