ظفرت سهام فواتر الألحاظ
صفي الدين الحليمملوكيالكاملرومانسيةالظاء
- ١ظَفِرَت سِهامُ فَواتِرِ الأَلحاظِفَرَمَت صَميمَ قُلوبِنا بِشُواظِ
- ٢ظَلَّت تُقاتِلُ لِلمُقاتِلِ أَسهُماًأَغنَت عَنِ الأَفواقِ وَالأَرعاظِ
- ٣ظَلَمَت ظِباءُ الخَيفِ حينَ مَنَحتُهاحِفظَ العُهودِ وَجَهدُها إِحفاظي
- ٤ظَبياتُ أُنسٍ صَيدُهُنَّ مُحَرَّمٌيَرتَعنَ ما بَينَ الصَفا فَعُكاظِ
- ٥ظَعَنوا فَبِتُّ أَسُحُّ دَمعي بَعدَهُموَأُجيلُ في تِلكَ الدِيارِ لِحاظي
- ٦ظِفري لِسِنّي قارِعٌ وَمَدامِعيقَد خَدَّدَت خَدِّيَ بِالإِلظاظِ
- ٧ظَنَّ الخَلِيُّ بِأَن أُحاوِلَ بَعدَهُمسَكَناً وَدامَ بِعَدلِهِ إيقاظي
- ٨ظُلمٌ إِذا ظَعَنَ الخَليطُ وَلَم أُسِربِالعَيشِ بَينَ تَنايُفٍ وَشِناظِ
- ٩ظِهرِيَةٌ إِن ضامَها أَلَمُ السُرىحَثَّت مَناسِمَها بُعَيدِ مَظاظِ
- ١٠ظُلُماتُ دَجنٍ في الظَلامِ دَواهِشٌمِن حَولِها هَولُ السَرى إيقاظي
- ١١ظَلَعَت فَأَنحَلَها السُرى فَتَأَوَّدَتمِن طولِ مَسِّ شِظاظِهِنَّ شِظاظي
- ١٢ظَأبُ الحُداةِ يَحُثُّها فَإِذا وَنَتتَفنى بِزَجرِ حُداتِها الأَفظاظِ
- ١٣ظَبظابُها أَلَمُ المَسيرِ وَوَقعُهابِيَدَي حُداةٍ في المَسيرِ غِلاظِ
- ١٤ظَلَّت عَلى المَرعى الخَصيبِ نُفوسُنامُتَأَلِّمينَ بِسائِقٍ مِلظاظِ
- ١٥ظَلنا نُقاسِمُهُنَّ أَهوالَ السُرىوَنَبيتُ في حَثٍّ بِهِ وَدِلاظِ
- ١٦ظَعَنٌ يَقودُ إِلى الحَبيبِ نُفوسَناوَإِلى اِبنِ أُرتُقَ جَوهَرَ الأَلفاظِ
- ١٧ظِلٌّ ظَليلٌ لِلعُفاةِ فَدُرُّهُيُنسيكَ وَقدَ جَواهِرِ الأَقباظِ
- ١٨ظَهَرَ الحَياءُ بِوَجهِهِ فَتَرى بِهِبِشرَ السُرورِ وَهيبَةَ المُغتاظِ
- ١٩ظَرُفَت خَلائِقُهُ وَأَحفَظَ مالَهُفَأَضاعَهُ رُغماً عَلى الحُفّاظِ
- ٢٠ظَفرٌ بِهِ رَدَّ العُداةَ بِغَيظِهِممُذ أَنَّهُم عَلِموا بِمَن أَنا حاظي
- ٢١ظَلّامُ جَذبِ الظالِمينَ بِصارِمٍقَد خاطَبَ الغُلَظاءَ بِالإِغلاظِ
- ٢٢ظَلَّت ظُباهُ إِذ غَدَت تَعظُ الوَرىإِنَّ الرُؤوسَ مَنابِرُ الوُعّاظِ
- ٢٣ظامٍ إِلى نَهلِ الدِماءِ فَهَمُّهُيَومَ الهِياجِ تَشَتُّتُ الأَشواظِ
- ٢٤ظَمِئَت مَضارِبُ غَفرَتَيهِ فَأَصبَحَتمِن عَدَمِ اللَهَواتِ ذاتَ لَماظِ
- ٢٥ظَنّي جَميلٌ فيكَ يا مَن أَصبَحَتتَرنو إِلى نَعمائِهِ أَلحاظي
- ٢٦ظَفَروا بِظِلِّكَ يا مَليكُ فَإِنَّهُمبِوَلاكَ قَد فازوا بِخَيرِ حِفاظِ
- ٢٧ظُرّانُ أَرضِكَ لِلسَماءِ قَدِ اِغتَدَتبِكَ في مُفاخَرَةٍ وَفَرطِ غِياظِ