قصائد

ما زالت الدور والأبواب تدفعني

الأخطلأمويالبسيطالسين

  1. ١ما زالَتِ الدورُ وَالأَبوابُ تَدفَعُنيحَتّى اِنتَهَيتُ إِلى دَيرِ اِبنِ قابوسِ
  2. ٢حَتّى اِنتَهيتُ إِلى حُرٍّ لَهُ كَرَمٌيَقري المُدامَ عَلى الإيسارِ وَالبوسِ