أليس ورائي أن أدب على العصا
عروة بن الوردجاهليالطويلالياء
- ١أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصافَيَشمَتَ أَعدائي وَيَسأَمُني أَهلي
- ٢رَهينَةُ قَعرِ البَيتِ كُلَّ عَشِيَّةٍيُطيفُ بِيَ الوِلدانُ أَهدُجُ كَالرَألِ
- ٣أَقيموا بَني لُبنى صُدورَ رِكابَكُمفَكُلُّ مَنايا النَفسِ خَيرٌ مِنَ الهَزلِ
- ٤فَإِنَّكُمُ لَن تَبلِغوا كُلَّ هِمَّتيوَلا أَرَبي حَتّى تَرَوا مَنبِتَ الأَثلِ
- ٥فَلَو كُنتُ مَثلوجَ الفُؤادِ إِذا بَدَتبِلادُ الأَعادي لا أُمِرُّ وَلا أُحلي
- ٦رَجِعتُ عَلى حِرسَينِ إِذ قالَ مالِكٌهَلَكتَ وَهَل يُلحى عَلى بُغيَةٍ مِثلي
- ٧لَعَلَّ اِنطِلاقي في البِلادِ وَبُغيَتيوَشَدّي حَيازيمَ المَطِيَّةِ بِالرَحلِ
- ٨سَيَدفَعُني يَوماً إِلى رَبِّ هَجمَةٍيُدافِعُ عَنها بِالعُقوقِ وَبِالبُخلِ
- ٩قَليلٌ تَواليها وَطالِبُ وِترِهاإِذا صُحتُ فيها بِالفَوارِسِ وَالرَجلِ
- ١٠إِذا ما هَبَطنا مَنهَلاً في مَخوفَةٍبَعَثنا رَبيئاً في المَرابِئِ كَالجِذلِ
- ١١يُقَلِّبُ في الأَرضِ الفَضاءِ بِطَرفِهِوَهُنَّ مُناخاتٌ وَمِرجَلُنا يَغلي