قصائد

أليس ورائي أن أدب على العصا

عروة بن الوردجاهليالطويلالياء

  1. ١أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصافَيَشمَتَ أَعدائي وَيَسأَمُني أَهلي
  2. ٢رَهينَةُ قَعرِ البَيتِ كُلَّ عَشِيَّةٍيُطيفُ بِيَ الوِلدانُ أَهدُجُ كَالرَألِ
  3. ٣أَقيموا بَني لُبنى صُدورَ رِكابَكُمفَكُلُّ مَنايا النَفسِ خَيرٌ مِنَ الهَزلِ
  4. ٤فَإِنَّكُمُ لَن تَبلِغوا كُلَّ هِمَّتيوَلا أَرَبي حَتّى تَرَوا مَنبِتَ الأَثلِ
  5. ٥فَلَو كُنتُ مَثلوجَ الفُؤادِ إِذا بَدَتبِلادُ الأَعادي لا أُمِرُّ وَلا أُحلي
  6. ٦رَجِعتُ عَلى حِرسَينِ إِذ قالَ مالِكٌهَلَكتَ وَهَل يُلحى عَلى بُغيَةٍ مِثلي
  7. ٧لَعَلَّ اِنطِلاقي في البِلادِ وَبُغيَتيوَشَدّي حَيازيمَ المَطِيَّةِ بِالرَحلِ
  8. ٨سَيَدفَعُني يَوماً إِلى رَبِّ هَجمَةٍيُدافِعُ عَنها بِالعُقوقِ وَبِالبُخلِ
  9. ٩قَليلٌ تَواليها وَطالِبُ وِترِهاإِذا صُحتُ فيها بِالفَوارِسِ وَالرَجلِ
  10. ١٠إِذا ما هَبَطنا مَنهَلاً في مَخوفَةٍبَعَثنا رَبيئاً في المَرابِئِ كَالجِذلِ
  11. ١١يُقَلِّبُ في الأَرضِ الفَضاءِ بِطَرفِهِوَهُنَّ مُناخاتٌ وَمِرجَلُنا يَغلي