قصائد

ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم

عروة بن الوردجاهليالطويلاللام

  1. ١أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُمكَما الناسِ لَمّا أَخصَبوا وَتَمَوَّلوا
  2. ٢وَإِنّي لَمَدفوعٌ إِلَيَّ وَلاؤُهُمبِماوانَ إِذ نَمشي وَإِذ نَتَمَلمَلُ
  3. ٣وَإِذ ما يُريحُ الحَيَّ صَرماءُ جونَةٌيَنوسُ عَلَيها رَحلُها ما يُحَلَّلُ
  4. ٤مُوَقَّعَةُ الصَفقَينِ حَدباءَ شارِفٌتُقَيَّدُ أَحياناً لَدَيهِم وَتُرحَلُ
  5. ٥عَلَيها مِنَ الوِلدانِ ما قَد رَأَيتُمُوَتَمشي بِجَنبَيها أَرامِلُ عُيَّلُ
  6. ٦وَقُلتُ لَها يا أُمَّ بَيضاءَ فِتيَةٌطَعامُهُمُ مِنَ القُدورِ المُعَجَّلُ
  7. ٧مَضيغٌ مِنَ النَيبِ المَسانِ وَمُسخَنٌمِنَ الماءِ نَعلوهُ بِآخَرَ مِن عَلُ
  8. ٨فَإِنّي وَإِيّاكُم كَذي الأُمِّ أَرهَنَتلَهُ ماءَ عَينَيها تُفَدّي وَتَحمِلُ
  9. ٩فَلَمّا تَرَجَّت نَفعَهُ وَشَبابَهُأَتَت دونَها أُخرى حَديداً تُكَحِّلُ
  10. ١٠فَباتَت لِحَدِّ المِرفَقَينِ كِلَيهِماتُوَحوِحُ مِمّا نابَها وَتُوَلوِلُ
  11. ١١تُخَيَّرُ مِن أَمرَينِ لَيسا بِغِبطَةٍهُوَ الثَكلُ إِلّا أَنَّها قَد تَجَمَّلُ
  12. ١٢كَليلَةِ شَيباءَ الَّتي لَستَ ناسِياًوَلَيلَتِنا إِذ مَنَّ ما مَنَّ قِرمِلُ
  13. ١٣أَقولُ لَهُ يا مالِ أُمُّكَ هابِلٌمَتى حُبِسَت عَلى الأَفَيَّحِ تُعقَلُ
  14. ١٤بِدَيمومَةٍ ما إِن تَكادُ تَرى بِهامِنَ الظَمَأِ الكَومَ الجِلادَ تُنَوَّلُ
  15. ١٥تُنَكَّرُ آياتُ البِلادِ لِمالِكٍوَأَيقَنَ أَن لا شَيءَ فيها يُقَوَّلُ