حلت صبيرة أمواه العداد وقد
الأخطلأمويالبسيطالدال
- ١حَلَّت صُبَيرَةُ أَمواهَ العِدادِ وَقَدكانَت تَحُلُّ وَأَدنى دارِها تُكُدُ
- ٢وَأَقفَرَ اليَومَ مِمَّن حَلَّهُ الثَمَدُفَالشُعبَتانِ فَذاكَ الأَبرَقُ الفَرَدُ
- ٣وَبِالصَريمَةِ مِنها مَنزِلٌ خَلَقٌعافٍ تَغَيَّرَ إِلّا النُؤيُ وَالوَتِدُ
- ٤دارٌ لِبَهنانَةٍ شَطَّ المَزارُ بِهاوَحالَ مِن دونِها الأَعداءُ وَالرَصَدُ
- ٥بَكرِيَّةٍ لَم تَكُن داري لَها أَمَماًوَلا صُبَيرَةُ مِمَّن تَيَّمَت صَدَدُ
- ٦يا لَيتَ أُختَ بَني دُبٍّ يَريعُ بِهاصَرفُ النَوى فَيَنامَ العائِرُ السَهِدُ
- ٧أَمسَت مَناها بِأَرضٍ ما يُبَلِّغُهابِصاحِبِ الهَمِّ إِلّا الجَسرَةُ الأُجُدُ
- ٨إِذا اليَعافيرُ في أَظلالِها لَجَأَتلَم تَستَطِع شَأوَها المَقصوصَةُ الحُرُدُ
- ٩كَأَنَّها واضِحُ الأَقرابِ أَفزَعَهُغُضفٌ نَواحِلُ في أَعناقِها القِدَدُ
- ١٠ذادَ الضِراءَ بِرَوقَيهِ وَكَرَّ كَماذادَ الكَتيبَةَ عَنهُ الرامِحُ النَجِدُ
- ١١أَو قارِبٌ بِالعُرى هاجَت مَراتِعُهُوَخانَهُ موثِقُ الغُدرانِ وَالثَمَدُ
- ١٢رَعى عُنازَةَ حَتّى صَرَّ جُندَبُهاوَذَعذَعَ الماءَ يَومٌ صاخِدٌ يَقِدُ
- ١٣في ذُبَّلٍ كَقِداحِ النَبعِ يَعذِمُهاحَتّى تُنوسِيَتِ الأَضغانُ وَاللَدَدُ
- ١٤يَشُلُّهُنَّ بِشَدٍّ ما يَقومُ لَهُمِنها مَتابيعُ أَفلاءٍ وَلا جُدَدُ
- ١٥كَأَنَّهُ بَعدَ طولِ الشَدِّ إِذ لَحِقَتجِحشانُها وَاِنطَوَت أَمعاؤُهُ مَسَدُ
- ١٦حَتّى تَأَوَّبَ عَيناً ما يَزالُ بِهامِنَ الأَخاضِرِ أَو مِن راسِبٍ رَصَدُ
- ١٧دُسمُ العَمائِمِ مُسحٌ لا لَحومَ لَهُمإِذا أَحَسّوا بِشَخصٍ نابِئٍ لَبَدوا
- ١٨عَلى شَرائِعِها غَرثانُ مُرتَقِبٌإِبصارَها خائِفٌ إِدبارَها كَمِدُ
- ١٩حَتّى إِذا أَمكَنَتهُ مِن مَقاتِلِهاوَهوَ بِنَبعِيَّةٍ زَوراءَ مُتَّئِدِ
- ٢٠أَهوى لَها مِعبَلاً مِثلَ الشِهابِ وَلَميُقصِد وَقَد كادَ يَلقى حَتفَهُ العَضِدُ
- ٢١أَدبَرنَ مِنهُ عِجالاً وَقعُ أَكرُعِهاكَما تَساقَطَ تَحتَ الغَبيَةِ البَرَدُ
- ٢٢يا اِبنَ القَريعَينِ لَولا أَنَّ سَيبَكُمُقَد عَمَّني لَم يُجِبني داعِياً أَحَدُ
- ٢٣أَنتُم تَدارَكتُموني بَعدَما زَلِقَتنَعلي وَأَخرَجَ عَن أَنيابِهِ الأَسَدُ
- ٢٤وَمِن مُوَدِّئَةٍ أُخرى تَدارَكَنيمِثلُ الرُدَينِيِّ لا واهٍ وَلا أَوِدُ
- ٢٥نِعمَ الخُؤولَةُ مِن كَلبٍ خُؤولَتُهُوَنِعمَ ما وَلَدَ الأَقوامُ إِذ وَلَدوا
- ٢٦بازٌ تَظَلُّ عِتاقُ الطَيرُ خاشِعَةًمِنهُ وَتَمتَصِعُ الكِروانُ وَاللُبَدُ
- ٢٧تَرى الوُفودَ إِلى جَزلٍ مَواهِبُهُإِذا اِبتَغَوهُ لِأَمرٍ صالِحٍ وَجَدوا
- ٢٨إِذا عَثَرتُ أَتاني مِن فَواضِلُهُسَيبٌ تُسَنّى بِهِ الأَغلالُ وَالعُقَدُ
- ٢٩لا يُسمَعُ الجَهلُ يَجري في نَدِيِّهِمِوَلا أُمَيَّةُ مِن أَخلاقِها الفَنَدُ
- ٣٠تَمَّت جُدودُهُمُ وَاللَهُ فَضَّلَهُموَجَدُّ قَومٍ سِواهُم خامِلٌ نَكِدُ
- ٣١هُمُ الَّذينَ أَجابَ اللَهُ دَعوَتَهُملَمّا تَلاقَت نَواصي الخَيلِ فَاِجتَلَدوا
- ٣٢لَيسَت تَنالُ أَكُفُّ القَومِ بَسطَتَهُموَلَيسَ يَنقُضُ مَكرُ الناسِ ما عَقَدوا
- ٣٣قَومٌ إِذا أَنعَموا كانَت فَواضِلُهُمسَيباً مِنَ اللَهِ لا مَنٌّ وَلا حَسَدُ
- ٣٤لَقَد نَزَلتُ بِعَبدِ اللَهِ مَنزِلَةًفيها عَنِ الفَقرِ مَنجاةٌ وَمُنتَفَدُ
- ٣٥كَأَنَّهُ مُزبِدٌ رَيّانُ مُنتَجَعٌيَعلو الجَزائِرَ في حافاتِهِ الزَبَدُ
- ٣٦حَتّى تَرى كُلَّ مُزوَرٍ أَضَرَّ بِهِكَأَنَّما الشَجَرُ البالي بِهِ بُجُدُ
- ٣٧تَظَلُّ فيهِ بَناتُ الماءِ أَنجِيَةًوَفي جَوانِبِهِ اليَنبوتُ وَالحَصَدُ
- ٣٨سَهلُ الشَرائِعِ تَروى الحائِماتُ بِهِإِذا العِطاشُ رَأَوا أَوضاحَهُ وَرَدوا
- ٣٩فَأَمتَعَ اللَهُ بِالقَومِ الَّذينَ هُمُفَكّوا الأُسارى وَمِنهُم جاءَنا الصَفَدُ
- ٤٠وَيَومَ شُرطَةِ قَيسٍ إِذ مُنيتَ لَهُمحَنَّت مَثاكيلُ مِن إيقاعِكُم نُكُدُ
- ٤١ظَلّوا وَظَلَّ سَحابُ المَوتِ يُمطِرُهُمحَتّى تَوَجَّهَ مِنهُم عارِضٌ بَرِدُ
- ٤٢وَالمَشرَفِيَّةُ أَشباهُ البُروقِ لَهافي كُلِّ جُمجُمَةٍ أَو بَيضَةٍ خُدَدُ
- ٤٣وَيَومَ صِفّينَ وَالأَبصارُ خاشِعَةٌأَمَدَّهُم إِذ دَعَوا مِن رَبِّهِم مَدَدُ
- ٤٤عَلى الأُلى قَتَلوا عُثمانَ مَظلِمَةًلَم يَنهَهُم نَشَدٌ عَنهُ وَقَد نُشِدوا
- ٤٥فَثَمَّ قَرَّت عُيونُ الثائِرينَ بِهِوَأَدرَكوا كُلَّ تَبلٍ عِندَهُ قَوَدُ
- ٤٦فَلَم تَزَل فَيلَقٌ خَضراءُ تَحطِمُهُمتَنعى اِبنَ عَفّانَ حَتّى أَفرَخَ الصَيدُ
- ٤٧وَأَنتُمُ أَهلُ بَيتٍ لا يُوازِنُهُمبَيتٌ إِذا عُدَّتِ الأَحسابُ وَالعَدَدُ
- ٤٨أَيديكُمُ فَوقَ أَيدي الناسِ فاضِلَةٌوَلَن يُوازِنَكُم شيبٌ وَلا مُرُدُ
- ٤٩لا يَزمَهِرُّ غَداةَ الدَجنِ حاجِبُهُموَلا أَضِنّاءُ بِالمِقرى وَإِن ثُمِدوا
- ٥٠قَومٌ إِذا ضَنَّ أَقوامٌ ذَوُو سَعَةٍأَو حاذَروا حَضرَةَ العافينَ أَو جَحِدوا
- ٥١باروا جُمادى بِشيزاهُم مُكَلَّلَةًفيها خَليطانِ واري الشَحمِ وَالكَبِدِ
- ٥٢المُطعِمونَ إِذا هَبَّت شَآمِيَةٌغَبراءُ يَحجَرُ مِن شَفّانِها الصَرِدِ
- ٥٣وَإِن سَأَلتَ قُرَيشاً عَن أَوائِلِهافَهُم ذُؤابَتُها الأَعلَونَ وَالسَنَدُ
- ٥٤وَلَو يُجَمَّعُ رِفدُ الناسِ كُلِّهِمِلَم يَرفِدِ الناسُ إِلّا دونَ ما رَفَدوا
- ٥٥فَالمُسلِمونَ بِخَيرٍ ما بَقيتَ لَهُموَلَيسَ بَعدَكَ خَيرٌ حينَ تُفتَقَدُ