قصائد

حلت صبيرة أمواه العداد وقد

الأخطلأمويالبسيطالدال

  1. ١حَلَّت صُبَيرَةُ أَمواهَ العِدادِ وَقَدكانَت تَحُلُّ وَأَدنى دارِها تُكُدُ
  2. ٢وَأَقفَرَ اليَومَ مِمَّن حَلَّهُ الثَمَدُفَالشُعبَتانِ فَذاكَ الأَبرَقُ الفَرَدُ
  3. ٣وَبِالصَريمَةِ مِنها مَنزِلٌ خَلَقٌعافٍ تَغَيَّرَ إِلّا النُؤيُ وَالوَتِدُ
  4. ٤دارٌ لِبَهنانَةٍ شَطَّ المَزارُ بِهاوَحالَ مِن دونِها الأَعداءُ وَالرَصَدُ
  5. ٥بَكرِيَّةٍ لَم تَكُن داري لَها أَمَماًوَلا صُبَيرَةُ مِمَّن تَيَّمَت صَدَدُ
  6. ٦يا لَيتَ أُختَ بَني دُبٍّ يَريعُ بِهاصَرفُ النَوى فَيَنامَ العائِرُ السَهِدُ
  7. ٧أَمسَت مَناها بِأَرضٍ ما يُبَلِّغُهابِصاحِبِ الهَمِّ إِلّا الجَسرَةُ الأُجُدُ
  8. ٨إِذا اليَعافيرُ في أَظلالِها لَجَأَتلَم تَستَطِع شَأوَها المَقصوصَةُ الحُرُدُ
  9. ٩كَأَنَّها واضِحُ الأَقرابِ أَفزَعَهُغُضفٌ نَواحِلُ في أَعناقِها القِدَدُ
  10. ١٠ذادَ الضِراءَ بِرَوقَيهِ وَكَرَّ كَماذادَ الكَتيبَةَ عَنهُ الرامِحُ النَجِدُ
  11. ١١أَو قارِبٌ بِالعُرى هاجَت مَراتِعُهُوَخانَهُ موثِقُ الغُدرانِ وَالثَمَدُ
  12. ١٢رَعى عُنازَةَ حَتّى صَرَّ جُندَبُهاوَذَعذَعَ الماءَ يَومٌ صاخِدٌ يَقِدُ
  13. ١٣في ذُبَّلٍ كَقِداحِ النَبعِ يَعذِمُهاحَتّى تُنوسِيَتِ الأَضغانُ وَاللَدَدُ
  14. ١٤يَشُلُّهُنَّ بِشَدٍّ ما يَقومُ لَهُمِنها مَتابيعُ أَفلاءٍ وَلا جُدَدُ
  15. ١٥كَأَنَّهُ بَعدَ طولِ الشَدِّ إِذ لَحِقَتجِحشانُها وَاِنطَوَت أَمعاؤُهُ مَسَدُ
  16. ١٦حَتّى تَأَوَّبَ عَيناً ما يَزالُ بِهامِنَ الأَخاضِرِ أَو مِن راسِبٍ رَصَدُ
  17. ١٧دُسمُ العَمائِمِ مُسحٌ لا لَحومَ لَهُمإِذا أَحَسّوا بِشَخصٍ نابِئٍ لَبَدوا
  18. ١٨عَلى شَرائِعِها غَرثانُ مُرتَقِبٌإِبصارَها خائِفٌ إِدبارَها كَمِدُ
  19. ١٩حَتّى إِذا أَمكَنَتهُ مِن مَقاتِلِهاوَهوَ بِنَبعِيَّةٍ زَوراءَ مُتَّئِدِ
  20. ٢٠أَهوى لَها مِعبَلاً مِثلَ الشِهابِ وَلَميُقصِد وَقَد كادَ يَلقى حَتفَهُ العَضِدُ
  21. ٢١أَدبَرنَ مِنهُ عِجالاً وَقعُ أَكرُعِهاكَما تَساقَطَ تَحتَ الغَبيَةِ البَرَدُ
  22. ٢٢يا اِبنَ القَريعَينِ لَولا أَنَّ سَيبَكُمُقَد عَمَّني لَم يُجِبني داعِياً أَحَدُ
  23. ٢٣أَنتُم تَدارَكتُموني بَعدَما زَلِقَتنَعلي وَأَخرَجَ عَن أَنيابِهِ الأَسَدُ
  24. ٢٤وَمِن مُوَدِّئَةٍ أُخرى تَدارَكَنيمِثلُ الرُدَينِيِّ لا واهٍ وَلا أَوِدُ
  25. ٢٥نِعمَ الخُؤولَةُ مِن كَلبٍ خُؤولَتُهُوَنِعمَ ما وَلَدَ الأَقوامُ إِذ وَلَدوا
  26. ٢٦بازٌ تَظَلُّ عِتاقُ الطَيرُ خاشِعَةًمِنهُ وَتَمتَصِعُ الكِروانُ وَاللُبَدُ
  27. ٢٧تَرى الوُفودَ إِلى جَزلٍ مَواهِبُهُإِذا اِبتَغَوهُ لِأَمرٍ صالِحٍ وَجَدوا
  28. ٢٨إِذا عَثَرتُ أَتاني مِن فَواضِلُهُسَيبٌ تُسَنّى بِهِ الأَغلالُ وَالعُقَدُ
  29. ٢٩لا يُسمَعُ الجَهلُ يَجري في نَدِيِّهِمِوَلا أُمَيَّةُ مِن أَخلاقِها الفَنَدُ
  30. ٣٠تَمَّت جُدودُهُمُ وَاللَهُ فَضَّلَهُموَجَدُّ قَومٍ سِواهُم خامِلٌ نَكِدُ
  31. ٣١هُمُ الَّذينَ أَجابَ اللَهُ دَعوَتَهُملَمّا تَلاقَت نَواصي الخَيلِ فَاِجتَلَدوا
  32. ٣٢لَيسَت تَنالُ أَكُفُّ القَومِ بَسطَتَهُموَلَيسَ يَنقُضُ مَكرُ الناسِ ما عَقَدوا
  33. ٣٣قَومٌ إِذا أَنعَموا كانَت فَواضِلُهُمسَيباً مِنَ اللَهِ لا مَنٌّ وَلا حَسَدُ
  34. ٣٤لَقَد نَزَلتُ بِعَبدِ اللَهِ مَنزِلَةًفيها عَنِ الفَقرِ مَنجاةٌ وَمُنتَفَدُ
  35. ٣٥كَأَنَّهُ مُزبِدٌ رَيّانُ مُنتَجَعٌيَعلو الجَزائِرَ في حافاتِهِ الزَبَدُ
  36. ٣٦حَتّى تَرى كُلَّ مُزوَرٍ أَضَرَّ بِهِكَأَنَّما الشَجَرُ البالي بِهِ بُجُدُ
  37. ٣٧تَظَلُّ فيهِ بَناتُ الماءِ أَنجِيَةًوَفي جَوانِبِهِ اليَنبوتُ وَالحَصَدُ
  38. ٣٨سَهلُ الشَرائِعِ تَروى الحائِماتُ بِهِإِذا العِطاشُ رَأَوا أَوضاحَهُ وَرَدوا
  39. ٣٩فَأَمتَعَ اللَهُ بِالقَومِ الَّذينَ هُمُفَكّوا الأُسارى وَمِنهُم جاءَنا الصَفَدُ
  40. ٤٠وَيَومَ شُرطَةِ قَيسٍ إِذ مُنيتَ لَهُمحَنَّت مَثاكيلُ مِن إيقاعِكُم نُكُدُ
  41. ٤١ظَلّوا وَظَلَّ سَحابُ المَوتِ يُمطِرُهُمحَتّى تَوَجَّهَ مِنهُم عارِضٌ بَرِدُ
  42. ٤٢وَالمَشرَفِيَّةُ أَشباهُ البُروقِ لَهافي كُلِّ جُمجُمَةٍ أَو بَيضَةٍ خُدَدُ
  43. ٤٣وَيَومَ صِفّينَ وَالأَبصارُ خاشِعَةٌأَمَدَّهُم إِذ دَعَوا مِن رَبِّهِم مَدَدُ
  44. ٤٤عَلى الأُلى قَتَلوا عُثمانَ مَظلِمَةًلَم يَنهَهُم نَشَدٌ عَنهُ وَقَد نُشِدوا
  45. ٤٥فَثَمَّ قَرَّت عُيونُ الثائِرينَ بِهِوَأَدرَكوا كُلَّ تَبلٍ عِندَهُ قَوَدُ
  46. ٤٦فَلَم تَزَل فَيلَقٌ خَضراءُ تَحطِمُهُمتَنعى اِبنَ عَفّانَ حَتّى أَفرَخَ الصَيدُ
  47. ٤٧وَأَنتُمُ أَهلُ بَيتٍ لا يُوازِنُهُمبَيتٌ إِذا عُدَّتِ الأَحسابُ وَالعَدَدُ
  48. ٤٨أَيديكُمُ فَوقَ أَيدي الناسِ فاضِلَةٌوَلَن يُوازِنَكُم شيبٌ وَلا مُرُدُ
  49. ٤٩لا يَزمَهِرُّ غَداةَ الدَجنِ حاجِبُهُموَلا أَضِنّاءُ بِالمِقرى وَإِن ثُمِدوا
  50. ٥٠قَومٌ إِذا ضَنَّ أَقوامٌ ذَوُو سَعَةٍأَو حاذَروا حَضرَةَ العافينَ أَو جَحِدوا
  51. ٥١باروا جُمادى بِشيزاهُم مُكَلَّلَةًفيها خَليطانِ واري الشَحمِ وَالكَبِدِ
  52. ٥٢المُطعِمونَ إِذا هَبَّت شَآمِيَةٌغَبراءُ يَحجَرُ مِن شَفّانِها الصَرِدِ
  53. ٥٣وَإِن سَأَلتَ قُرَيشاً عَن أَوائِلِهافَهُم ذُؤابَتُها الأَعلَونَ وَالسَنَدُ
  54. ٥٤وَلَو يُجَمَّعُ رِفدُ الناسِ كُلِّهِمِلَم يَرفِدِ الناسُ إِلّا دونَ ما رَفَدوا
  55. ٥٥فَالمُسلِمونَ بِخَيرٍ ما بَقيتَ لَهُموَلَيسَ بَعدَكَ خَيرٌ حينَ تُفتَقَدُ