أطاعتك الذوابل والشفار
ابن عمرو الأغماتيأيوبيالوافرالراء
- ١أَطاعَتكَ الذوابلُ وَالشِفارُوَلَبّى أَمرَك الفَلكُ المُدارُ
- ٢بِبُشرى مِثلَما اِبتَهَجَت رِياضٌوَسَعدٍ مِثلَما وَضحَ النَهارُ
- ٣وَفَتحٍ مِثلَما اِنفَتَحَت كمامٌوَشُقَّت عَن صُدور مَهاً صِدارُ
- ٤وَآمالٍ كَما مُدَّت ظِلالٌوَأَفعالٍ كَما مدَّت بِحارُ
- ٥وَأَعلامٍ بِنَصرك خافِقاتلَها في كُلّ جَوّ مُستَطارُ
- ٦لِيهنئ أَرضَ أَندلس بدورمِن السَرّاء لَيسَ لَها سِرارُ
- ٧وَكَم رامُوا الفرار مِن الرَزاياوَلَكن أَين مِن أَجلٍ فِرارُ
- ٨تُدار عَلَيهمُ حُمرُ المَنايابِكَأس فيهِ عَقرٌ لا عُقارُ
- ٩إِذا ما اللَّيثُ أَصبَح في مَحَلٍّفَما لِطَريدة فيهِ قَرارُ