قصائد

ألمت وقد قام المشيح وهوما

ابن طفيلأيوبيالطويلالميم

  1. ١أَلَمَّت وَقَد قامَ المُشِيحُ وَهَوّماوَأَسرَت إِلى وادي العَقيقِ مِن الحِمى
  2. ٢وَراحَت عَلى نَجدٍ فَراحَ منجّداًوَمَرّت بِنُعمانٍ فَأَضحى مُنَعِّما
  3. ٣وَجَرَّت عَلى تُرب المُحصَّبِ ذِيلَهافَأَصبَحَ ذاكَ التُربُ نَهباً مُقَسَّما
  4. ٤تَقسَّمُهُ أَيدي التِجارِ لَطيمةًوَيحمِلُهُ الدرايّ أَيّانَ يَمَّما
  5. ٥وَلَمّا رَأَت أن لا ظَلامَ يُكِنُّهاوَأَنّ سُراها فيهِ لَن يُتَكَتَّما
  6. ٦سَرَت عذبات الريط عَن نُور وجهِهاوَأَبدَت مُحَيّاً يُدهِش المُتوسِّما
  7. ٧فكان تَجلّيها حجابَ جَمالِهاكَشَمسِ الضُحى يَعشى بِها الطَرفُ كُلّما
  8. ٨ولمّا التَقَينا بَعدَ طُولِتَجَنّبوَقد كادَ حبلُ الوصلِ أَن يَتصَرَّما
  9. ٩جَلَت عَن ثَناياها وأَومَضَ بارِقٌفَلَم أَدرِ وَجداً أَيَّنا كانَ أَسجَما
  10. ١٠وَقالَت وَقَد رَقَّ الحَديثُ وَسَرّحتقَرائِنَ أَحوالٍ أَذعنَ المُكَتَّما
  11. ١١نَشَدتُكَ لا يَذهَب بِكَ الشَوقُ مَذهَباًيُهَوِّنُ صَعباً أَو يُرَخّصُ مَأثَما
  12. ١٢فَأَمسَكتُ لا مُستَغنِياً عَن نَوالِهاوَلَكِن رَأيتُ الصَبرَ أَولى وَأَكرَما