قصائد

عاديت في الله قوما أنكروا رصدا

ابن شكيلأيوبيالبسيطالباء

  1. ١عادَيتُ في اللَهِ قَوماً أَنكَروا رَصَداًلِلدينِ تَطهيرَ أَهلِ البَيتِ ذي الحُجُبِ
  2. ٢يا أَهلَ بَيتِ النَبِيِّ المُصطَفى حَرَبيمِمَّن يُخَفِّضُ مِن أَقدارِكُم حَرَبي
  3. ٣مَن لَم يَقُلِ إِنَّ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُأَنتُم فَقَد سَدَّ بابَ الصِدقِ بِالكَذِبِ
  4. ٤اللَهُ طَهَّرَكُم وَالرِجسُ أَذهَبَهعَنكُم شَهادَةُ رَبِّ العَرشِ في الكُتُبِ
  5. ٥وَقائِلٍ لاجَواباً عَن طَهارَتِكُموَيلٌ لِقائِلِها إِن كانَ لَم يَتُبِ
  6. ٦يا مَن يُفاخِرُ بِالأَنسابِ هَل لَكَ فيفَخرٍ فَحُبُّ النَبِيِّ المُصطَفى حَسَبي
  7. ٧يبَومَ البَعيرِ وَيَومَ النَهرَوانِ وَفيصِفّينَ داوى شُكاةَ الدينِ بِالقُضُبِ
  8. ٨ما كُنتُ أَجعَلُ شَكاً في أَبي حَسَنٍوَلَو رَمَتني جَميعُ العَجَمِ وَالعَرَبِ