قصائد

وخبرني الناعون ما صنع الردى

ابن شكيلأيوبيالطويلالتاء

  1. ١وَخَبَّرَني الناعونَ ما صَنَعَ الرَدىبِأَسماءَ مِن أَفعالِهِ النَكِراتِ
  2. ٢فَكَذَّبتُ ما قالوا وَإِن كانَ صادِقاًفَيا خَيرَ مُنعىً وَشَرَّ نُعاتِ
  3. ٣أَساءَت بِأَسماءَ الخُطوبِ صَنيعَهاإِلَينا فَأَنسَت سالِفَ الحَسَناتِ
  4. ٤طَوى التُربُ مِنها في حَشاهُ سَريرَةًمِنَ المَجدِ وَالأَسرارُ لِلمُهَجاتِ
  5. ٥وَرَوَّضَ ظَمآنَ الثَرى مِن سَماحِهافَأَنبَتَ زَهرَ الحَمدِ أَيَّ نَباتِ
  6. ٦سَقاها الحَيا وَالفَخرُ في ذاكَ لِلحَياوَإِلّا سَقاها سائِلُ العَبَراتِ
  7. ٧وَإِلّا سَقاها جودُها في ضَريحِهافَقَد كانَ مِثلَ الغَيثِ في اللَزَباتِ
  8. ٨وَقالوا عَجوزٌ قُلتُ رُبَّ صَنيعَةٍتَزيدُ بِها حُسناً عَلى الفَتَياتِ
  9. ٩مَضَت سَلَفاً وَالكُلُّ يَقِفو سَبيلَهامُشَيَّعَةً بِالبِرِّ وَالصَلواتِ
  10. ١٠شَقى النَفسَ أَن لَم يَخلُ مِنها مَكانُهاوَلَم تَكُ مِثلَ الأَعظُمِ النَخِراتِ
  11. ١١وَلَكِنَّها أَبقَت فُروعاً كَثيرَةًحَياةً لَها مِن بَعدِ كُلِّ مَماتِ
  12. ١٢كَمِثلِ أَبي بَكرٍ وَمِثلِ سَليلِهِخَليلي أَبي إِسحاقٍ خَيرِ لِداتي
  13. ١٣لَعَمرُ المَنايا لا تَفوزُ بِمِثلِهافَقَد فَعَلَتها أَعظَمَ الفَعَلاتِ
  14. ١٤تَداعَت سَماءُ العِزَّ فَاِنفَطَرَت لَهاوَأَضحَت نُجومُ الفَخرِ مُنكَدِراتِ
  15. ١٥وَباتَ الأَسى فيها يَقُضُّ مَضاجيوَيَمنَعُ أَجفاني لَذيذَ سِناتِ
  16. ١٦فَقُل لِلمَنايا قَد وَتِرتَ سِراتِناتِراتٍ بِظَنّي مِنهُمُ بِتِراتِ
  17. ١٧فَلَو كُنتَ شَخصاً ما اِجتَرَأَت عَلَيهِموَجَنَّبتِهِم عَن هَيبَةٍ وَهِباتِ
  18. ١٨خَليلَيَّ مِن عَليا مُرادٍ تَصَبَّرافَفي الصَبرِ أَعوانٌ عَلى الحَسَراتِ
  19. ١٩وَكُفَّ الدُموعُ الواكِفاتِ فَإِنَّمادُموعُ الفَتى وَقفٌ عَلى العَرَصاتِ
  20. ٢٠فَيا رُبَّ مَن تَبكيهِ يَضحَكُ فَرحَةًوَأَنتَ عَلَيهِ دائِمُ التَرَحاتِ
  21. ٢١فَإِنَّكَ لاقٍ مِن سُرورٍ وَمَن أَسىوَما هُوَ آتٍ لا مَحالَةَ آتِ