وخبرني الناعون ما صنع الردى
ابن شكيلأيوبيالطويلالتاء
- ١وَخَبَّرَني الناعونَ ما صَنَعَ الرَدىبِأَسماءَ مِن أَفعالِهِ النَكِراتِ
- ٢فَكَذَّبتُ ما قالوا وَإِن كانَ صادِقاًفَيا خَيرَ مُنعىً وَشَرَّ نُعاتِ
- ٣أَساءَت بِأَسماءَ الخُطوبِ صَنيعَهاإِلَينا فَأَنسَت سالِفَ الحَسَناتِ
- ٤طَوى التُربُ مِنها في حَشاهُ سَريرَةًمِنَ المَجدِ وَالأَسرارُ لِلمُهَجاتِ
- ٥وَرَوَّضَ ظَمآنَ الثَرى مِن سَماحِهافَأَنبَتَ زَهرَ الحَمدِ أَيَّ نَباتِ
- ٦سَقاها الحَيا وَالفَخرُ في ذاكَ لِلحَياوَإِلّا سَقاها سائِلُ العَبَراتِ
- ٧وَإِلّا سَقاها جودُها في ضَريحِهافَقَد كانَ مِثلَ الغَيثِ في اللَزَباتِ
- ٨وَقالوا عَجوزٌ قُلتُ رُبَّ صَنيعَةٍتَزيدُ بِها حُسناً عَلى الفَتَياتِ
- ٩مَضَت سَلَفاً وَالكُلُّ يَقِفو سَبيلَهامُشَيَّعَةً بِالبِرِّ وَالصَلواتِ
- ١٠شَقى النَفسَ أَن لَم يَخلُ مِنها مَكانُهاوَلَم تَكُ مِثلَ الأَعظُمِ النَخِراتِ
- ١١وَلَكِنَّها أَبقَت فُروعاً كَثيرَةًحَياةً لَها مِن بَعدِ كُلِّ مَماتِ
- ١٢كَمِثلِ أَبي بَكرٍ وَمِثلِ سَليلِهِخَليلي أَبي إِسحاقٍ خَيرِ لِداتي
- ١٣لَعَمرُ المَنايا لا تَفوزُ بِمِثلِهافَقَد فَعَلَتها أَعظَمَ الفَعَلاتِ
- ١٤تَداعَت سَماءُ العِزَّ فَاِنفَطَرَت لَهاوَأَضحَت نُجومُ الفَخرِ مُنكَدِراتِ
- ١٥وَباتَ الأَسى فيها يَقُضُّ مَضاجيوَيَمنَعُ أَجفاني لَذيذَ سِناتِ
- ١٦فَقُل لِلمَنايا قَد وَتِرتَ سِراتِناتِراتٍ بِظَنّي مِنهُمُ بِتِراتِ
- ١٧فَلَو كُنتَ شَخصاً ما اِجتَرَأَت عَلَيهِموَجَنَّبتِهِم عَن هَيبَةٍ وَهِباتِ
- ١٨خَليلَيَّ مِن عَليا مُرادٍ تَصَبَّرافَفي الصَبرِ أَعوانٌ عَلى الحَسَراتِ
- ١٩وَكُفَّ الدُموعُ الواكِفاتِ فَإِنَّمادُموعُ الفَتى وَقفٌ عَلى العَرَصاتِ
- ٢٠فَيا رُبَّ مَن تَبكيهِ يَضحَكُ فَرحَةًوَأَنتَ عَلَيهِ دائِمُ التَرَحاتِ
- ٢١فَإِنَّكَ لاقٍ مِن سُرورٍ وَمَن أَسىوَما هُوَ آتٍ لا مَحالَةَ آتِ