خصيماي من ظمياء واش وشامت
مهيار الديلميعباسيالطويلالتاء
- ١خصيمايَ من ظمياءَ واشٍ وشامتُوحظَّاي مظنونٌ لديها وفائتُ
- ٢وقلبي لها وحشيَّةٌ ضلَّ خشفُهاتُطاولُ تَبغيهِ الرُّبا وتُلافتُ
- ٣مضت ليلةٌ تقتصُّه بعدَ ليلةٍويومٌ تداجيه الشخوصُ الثوابتُ
- ٤تناشِدُ عنه النجمَ أين طريقُهُتحارفهُ طَوراً وطَوراً تسامِتُ
- ٥ولا هو منها حيث يُجمَعُ شاردٌولا يُرتَجَى للعَودِ إن عاد فالتُ
- ٦سوى أنها مرّت بماءِ سُوَيقةٍسُحَيراً ورامٍ بالشريعةِ بائتُ
- ٧على يده للرزق أذلغُ أحرسٌوضَلعاء فوها ساعةَ النزع صائتُ
- ٨يقوت شِعاثاً مقترين بفضلهاأطابت له أو جانبته المقَاوِتُ
- ٩فما رابها إلا دمٌ ونُوَيرةٌومنتقَيَاتٌ من عظامٍ رَفائتُ
- ١٠فعادت تُماشي اليأسَ موضعَ ظلِّهوللحَيْن لو أغنى الحِذارُ مَواقتُ
- ١١وخبّرني السُّفَّارُ أن قد تبدَّلتْفقلت حديثٌ مضحِكٌ وهو كابتُ
- ١٢أسدَّ مكاني في الهوى مَنْ تعوّضتْمدىً وأبيها بيننا متفاوتُ
- ١٣أمِنْها خيالٌ والجُنوبُ خوافقٌبجانب خَبْتٍ والجفونُ خوافتُ
- ١٤طوى الليلَ نجماً وهو يستثقلُ الخُطابساهلةِ الأردافِ ثم يعانِتُ
- ١٥فبتنا به في ضَوعةٍ وإنارةٍوبانُ اللّوى خزيان والبدرُ باهتُ
- ١٦نرى أَن فأرَ المسك تحتَ رحالنافتائقُ من أردانه وفتائتُ
- ١٧سل الخِيمَ بالبيضاء من جانب الحمىأتُجمَعُ أوطاري بكنّ الشتائتُ
- ١٨وهل لطريدٍ سلّه الدهر مُدرَكٌفتُعقلَ لي ليلاتكنّ الفَلائتُ
- ١٩إذ العيشُ حيٌّ والزمانُ مراهقفتيٌّ وريحانُ البطالةِ نابتُ
- ٢٠تَلوَّنَ رأسي سِبغَتين فميّتٌوذو نبَّةٍ أو لاحقٌ متماوِتُ
- ٢١وأمست على أيدي الغواني حبائليوهنّ بأطراف البنان بتائتُ
- ٢٢وما الدهر إلا داءُ همٍّ مماطلمدى العيش أو خطبٌ هَجومٌ مُباغِتُ
- ٢٣عذيري من الإخوان لا أستشِفُّ مِنقلوبهمُ مَنْ وامقٌ لي وماقتُ
- ٢٤خِفافاً إلى ما ساءني فمصالِتٌبه أو مُداجٍ كيف لي لو يصالتُ
- ٢٥جعلتُ الجفاءَ عُوذةً ليَ منهُمُوفي الناس أجساماً قلوبٌ عَفارتُ
- ٢٦وعلَّمني نَبذِي لهم وتوحُّديبنفسِيَ أنّي في التكثّر غالتُ
- ٢٧سل السارحَ المخدوعَ أعجف مالَهجَفاءُ السُّمِيّ والسنونَ السوانتُ
- ٢٨توغَّل يرجوها وتُخلفُ ظنَّهمَنابعُ أكدَى ماؤها ومَنابتُ
- ٢٩إلى أين وابن الغاضريّة شاهدٌيغرُّك نجمٌ أو يدلُّك خارتُ
- ٣٠تلقَّ الحيا من جَوِّهِ وارعَ روضَهُتَدرّ العجافُ أو تعيش المَوَائتُ
- ٣١ألا إنما بدرُ السماءِ ابن شمسهاوبدرُ بني عوفٍ على الأرض ثابتُ
- ٣٢فتىً لا على الأعذارِ بالعهد ناكثٌولا مَعَ فرط الجود للسنِّ ناكتُ
- ٣٣يبيتُ خميصاً جنبُهُ ووسادُهوطارقُهُ خِصباً كما شاء بائتُ
- ٣٤إذا الليلةُ الطُّولَى أمرّتْ وأيبستْفللضيف منه مُتمِرُ الليلِ رابتُ
- ٣٥تَرَى ملَهُ ما سلَّه الجودُ لا التيتناعرُ حوليها الحداةُ المصَاوتُ
- ٣٦رخيُّ البنانِ في النوائب كلّماأضبَّ على المال الحسيبُ المباكتُ
- ٣٧تَهادَى نساءُ الحيِّ وصفَ حنانهوتأباه في الروع الرجال المصَالتُ
- ٣٨ترى الحلمَ مشحوناً وراء ردائهإذا مرَّ ينزو الطائشُ المتهافتُ
- ٣٩فهل مبلغٌ عني خُزَيمةَ ما وعىحصاها البديدُ أو رباها الثوابتُ
- ٤٠وَفَى لك مجداً ما تَعُدِّين في أبيقَوامٍ إذا خان الفروعَ النوابتُ
- ٤١ولدتِ وأولدتِ الكبيرَ ومثلُهقليلٌ وأُمَّاتُ الصقور مَقالتُ
- ٤٢سبقتَ فلم يعلَقْ غبارَك جامحٌوفتَّ فلم يملكْ صِفاتِك ناعتُ
- ٤٣وجرَّبك الأعداءُ غمزاً وهِزّةًفما خدَشتْ في مَروتَيْك النواحتُ
- ٤٤فداك صديقٌ وجهُهُ وفؤادهمُعادٍ على دين المعالي مُعانتُ
- ٤٥يريك الرضا والغلُّ حشو جفونِهِوقد تنطقُ العينان والفمُ ساكتُ
- ٤٦طوَى بِغضةً في جفنه فهو باسمٌوفي فيه ليثٌ كاشرٌ لك هارتُ
- ٤٧أهبتُ بشِعري فانبرت لك عيسُهُبما حملتْ وهي الخُضوعُ الخَوابتُ
- ٤٨فعادت بما أرعيتَها ولِبَانُهاطَواعٍ على ليّ الحبالِ ضواغتُ
- ٤٩ونادتك لُغواتُ السؤال فأفصحتيداك وأيدي المانعين صوامتُ
- ٥٠وأوسعتني مالاً أتى لم تُخَضْ له الدياجي ولم تُنفَضْ عليه السَّبارتُ
- ٥١وخُلْقاً كما شعشتها ذهبيَّةًببابلَ أهدتها إليك الحوانتُ
- ٥٢ولم تك حاشا مجدِ نفسك كامرىءتَصامَمَ عنّي وهو للمدح ناصتُ
- ٥٣وقومٍ كأن الشِّعر فيهم بليّةٌأعرّت وعافتها الأكفُّ الزوافتُ
- ٥٤فكن سامعاً ما امتدّ باعُك في العلاوسُرَّ محبٌّ أو تخيَّبَ شامتُ
- ٥٥ثناءً فمُ الراوي عليك مسلِّمٌبه ومصلِّي الشكر باسمك قانتُ
- ٥٦تزورك منه في أوانِ فروضهاقوافٍ لها عند الكرام مَواقتُ
- ٥٧يُفِدْن الغني أضعافَ ما يستفدنَهُوهن بقايا والعطايا فوائتُ
- ٥٨أقول لأيّامي دعي ليَ أو خذيفما أنتِ إلا المقبلاتُ اللوافتُ
- ٥٩فلستُ أبالي مَن تزيَّل ركبُهُوثابت لي على المودة ثابتُ