أحق ما كان من قلبي تباريح
ابن شكيلأيوبيالبسيطحزنالحاء
- ١أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُفَليُهنئ العَينَ إَنَّ الدَمعَ مَسفوحُ
- ٢تَأَلَّقَ البَرقُ غَورِياً فَسَحَّ لَهُسُحبٌ مِنَ الدَمعِ لَمّا هَبَّتِ الريحُ
- ٣يا أَيها البَرقُ إِنّي عَنكَ في شُغُلٍدونَ المَزارِ فَيافٍ بَينَنا فيحُ
- ٤تَخدي النَجائِبُ حَولاً في نَفائِفِهالا يَأتيهِنَّ إِعياءٌ وَتَطليحُ
- ٥وَكَيفَ بِالسَيرِ في جَرداءَ بَلقَعَةٍأَقرى مَراتِعَها القَيصومُ وَالشيحُ
- ٦وَسَوفَ أَجشَمُ نَفسي سَيرَ تِلكَ إِلىبَيتٍ أَطافَ بِهِ في فُلكِهِ نوحُ
- ٧قَبرٌ بِيَثرِبَ هَمّي لَو ظَفَرتُ بِهِوَمَقصِدٌ بِجِبالِ الطَفِّ مَطروحُ
- ٨مَن كانَ في جَفنِهِ دَمعٌ يَضِنُّ بِهِفَإِنَّ دَمعي لِأَهلِ البَيتِ مَمنوحُ
- ٩آلَ النَبِيِّ لَقَد سُقيتُم عَلَلاكَأسَ المَنايا فَمَغبوقٌ وَمَصبوحُ
- ١٠صَلّى الإِلَهُ عَلى أَشلاءِ مُنجَدِلٍبِكَربَلاءَ يُحَيّي رَوحَهُ الروحُ
- ١١أَوفى عَلى مَعرَكِ الأَبطالِ مُحتَسِباًلَيثُ شِعاراهُ تَهليلٌ وَتَسبيحُ
- ١٢يا فارِساً هاشِمِيّاً ما أَضَرَّ بِهِتَثاقُلُ القَومِ إِذ ناداهُمُ روحوا
- ١٣طاروا وَأَثبَتَ في الهَيجاءِ أَخمَصَهُصَبراً وَكانَ لَهُ عَنها مَناديحُ
- ١٤حَتّى تَوى الفارِسُ الحَجّاجُ يَتبَعُهُمِن هاشِمِ الخَيرِ فُرسانٌ جَحاجيحُ
- ١٥لَم يَتَّقوا الضَربَ بِالأَكتافِ إِذ صُرِعوابَل النَجيعُ عَلى اللَبابِ مَنضوحُ
- ١٦تَندى الوُجوهُ نَجيعاً وَهيَ مُشرِقَةٌكَأَنَّها في دُجى الهَيجا مَصابيحُ
- ١٧لَو كُنتُ شاهِدَ يَومِ الرَوعِ قُلتُ لَهُلَشائِحُ القَومِ جَلدٌ دونَهُم شيحُ
- ١٨وَلا اِختَضَبتُ أَمامَ الصَفِّ مِن جَسَدِجوداً بِنَفسي وَبَعضُ الجودِ مَربوحُ
- ١٩ضَلَّت حُلومُ أُناسٍ كَيفَ لَم يَردوانارَ الكِفاحِ وَزَندُ الحَربِ مَقدوحُ
- ٢٠أُمَّ الحُسَينِ بِهِم عَدناً فَلَم يَلجوابابَ الحَنانِ عَياناً وَهوَ مَفتوحُ
- ٢١أَمّا اِبنُ حَربٍ فَدَع حَرباً وَأُسرَتُهُتِلكَ الجُسومُ لَوَ اَنَّ العِرضَ مَمدوحُ
- ٢٢طافوا بِرَأسِ اِبنِ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُبِئسَ الطَوافِ وَنِعمَ الرَأسِ وَالروحُ
- ٢٣وَلَستُ أَبسُطُ قَولاً في دَعِيِّهِمُكُلُّ الدَعيّينَ مَلعونٌ وَمَقبحُ
- ٢٤يا عَينُ جودي عَلى قَتلِ الحُسَينِ دَماًوَأَبكي جَهاراً فَإِنَّ الوَجدَ تَصريحُ
- ٢٥وَيا لِساني عاوِد مَدحَهُ أَبَداًوَإِنَّ أَيسَرَ ما فيهِ الأَماديحُ