حدثني الشوق عن تباريحي
ابن شكيلأيوبيالمنسرحالحاء
- ١حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحيأَن ضَنى الجِسمَ صَيقَلُ الروحِ
- ٢وَأَنَّ صُفرَ الوُجوهِ مُسفِرَةٌتُشرِقُ في اللَيلِ كَالمَصابيحِ
- ٣وَأَنَّ روحُ الإِلهِ مُطَّلِعٌعَلى المُحِبّينَ في التَراويحِ
- ٤أَفلَحَ عَبدٌ جَفا الكَرى سَهراًبَينَ سُجودٍ وَبَينَ تَسبيحِ
- ٥خَلا بِمَولاهُ غَيرَ مُلتَفِتٍفي الجَمعِ لِلفَرقِ غَيرَ تَلويحِ
- ٦أَصبَحَ مَنبِتُ سَيرِهِ فَلَهُمِن لُطفِ مَولاهُ أَيُّ تَرويحِ
- ٧شاهِدٌ ما غابَ في سَريرَتِهِوَطارَ إِحساسُهُ مَعَ الريحِ
- ٨لا مِثلَ مَن لُوِّنَت مَسالِكُهُفَتاهُ بَينَ المَهامِهِ الفيحِ
- ٩عَرِّض بِالحَقِّ في المِثالِ لَهُوَالفَوزُ لَونالَهُ بِتَصريحِ
- ١٠مَولايَ إِنّي عَلَيكَ مُعتَمِدٌفَجُد بِفَضلٍ عَلَيَّ مَمنوحِ
- ١١وَنَجِّني فَالذُنوبُ مُغرَقَتيوَأَنتَ نَجَّيتَ تابِعي نوحِ