قصائد

حدثني الشوق عن تباريحي

ابن شكيلأيوبيالمنسرحالحاء

  1. ١حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحيأَن ضَنى الجِسمَ صَيقَلُ الروحِ
  2. ٢وَأَنَّ صُفرَ الوُجوهِ مُسفِرَةٌتُشرِقُ في اللَيلِ كَالمَصابيحِ
  3. ٣وَأَنَّ روحُ الإِلهِ مُطَّلِعٌعَلى المُحِبّينَ في التَراويحِ
  4. ٤أَفلَحَ عَبدٌ جَفا الكَرى سَهراًبَينَ سُجودٍ وَبَينَ تَسبيحِ
  5. ٥خَلا بِمَولاهُ غَيرَ مُلتَفِتٍفي الجَمعِ لِلفَرقِ غَيرَ تَلويحِ
  6. ٦أَصبَحَ مَنبِتُ سَيرِهِ فَلَهُمِن لُطفِ مَولاهُ أَيُّ تَرويحِ
  7. ٧شاهِدٌ ما غابَ في سَريرَتِهِوَطارَ إِحساسُهُ مَعَ الريحِ
  8. ٨لا مِثلَ مَن لُوِّنَت مَسالِكُهُفَتاهُ بَينَ المَهامِهِ الفيحِ
  9. ٩عَرِّض بِالحَقِّ في المِثالِ لَهُوَالفَوزُ لَونالَهُ بِتَصريحِ
  10. ١٠مَولايَ إِنّي عَلَيكَ مُعتَمِدٌفَجُد بِفَضلٍ عَلَيَّ مَمنوحِ
  11. ١١وَنَجِّني فَالذُنوبُ مُغرَقَتيوَأَنتَ نَجَّيتَ تابِعي نوحِ