قصائد

أبت عيناك بالحسن الرقادا

جريرأمويالوافرالدال

  1. ١أَبَت عَيناكَ بِالحَسَنِ الرُقاداوَأَنكَرتَ الأَصادِقَ وَالبِلادا
  2. ٢لَعَمرُكَ إِنَّ نَفعَ سُعادَ عَنّيلَمَصروفٌ وَنَفعي عَن سُعادا
  3. ٣فَلادِيَةً سُقيتِ وَدَيتِ أَهليوَلا قَوَداً بِقَتلي مُستَفادا
  4. ٤أَلِمّا صاحِبَيَّ نَزُر سُعادالِقُربِ مَزارِها وَذَرا البِعادا
  5. ٥فَتوشِكُ أَن تَشُطَّ بِنا قَذوفٌتُكِلُّ نِياطُها القُلُصَ الجِيادا
  6. ٦إِلَيكَ شَماتَةَ الأَعداءِ أَشكووَهَجراً كانَ أَوَّلُهُ بِعادا
  7. ٧فَكَيفَ إِذا نَأَت وَنَأَيتُ عَنهاأُعَزّي النَفسَ أَو أَزَعُ الفُؤادا
  8. ٨أُتيحَ لَكَ الظَعائِنُ مِن مُرادٍوَما خَطبٌ أَتاحَ لَنا مُرادا
  9. ٩إِلَيكَ رَحَلتُ يا عُمرَ بنَ لَيلىعَلى ثِقَةٍ أَزورُكَ وَاِعتِمادا
  10. ١٠تَعَوَّد صالِحَ الأَعمالِ إِنّيرَأَيتُ المَرءَ يَلزَمُ ما اِستَعادا
  11. ١١أَقولُ إِذا أَتَينَ عَلى قَرَورىوَآلُ البيدِ يَطَّرِدُ اِطِّرادا
  12. ١٢عَلَيكُم ذا النَدى عُمَرَ بنَ لَيلىجَواداً سابِقاً وَرِثَ الجِيادا
  13. ١٣إِلى الفاروقِ يَنتَسِبُ اِبنُ لَيلىوَمَروانَ الَّذي رَفَعَ العِمادا
  14. ١٤تَزَوَّد مِثلَ زادِ أَبيكَ فينافَنِعمَ الزادُ زادُ أَبيكَ زادا
  15. ١٥فَما كَعبُ بنُ مامَةَ وَاِبنُ سُعدىبِأَجوَدَ مِنكَ يا عُمَرَ الجَوادا
  16. ١٦هَنيءً لِلمَدينَة إِذ أَهَلَّتبِأَهلِ المُلكِ أَبدَأُ ثُمَّ عادا
  17. ١٧يَعودُ الحِلمُ مِنكَ عَلى قُرَيشٍوَتَفرِجُ عَنهُمُ الكُرَبَ الشِدادا
  18. ١٨وَقَد لَيَّنتَ وَحشَهُمُ بِرِفقٍوَتُعيّ الناسَ وَحشُكَ أَن تُصادا
  19. ١٩وَتَبني المَجدَ يا عُمَرَ بنَ لَيلىوَتَكفي المُمحِلَ السَنَةَ الجَمادا
  20. ٢٠وَتَدعو اللَهَ مُجتَهِداً لِيَرضىوَتَذكُرُ في رَعِيَّتِكَ المَعادا
  21. ٢١وَنِعمَ أَخو الحُروبِ إِذا تَرَدّىعَلى الزَغفِ المُضاعَفَةِ النِجادا
  22. ٢٢وَأَنتَ اِبنُ الخَضارِمَ مِن قُرَيشٍهُمُ نَصَروا النُبُوَّةَ وَالجِهادا
  23. ٢٣وَقادوا المُؤمِنينَ وَلَم تُعَوَّدغَداةَ الرَوعِ خَيلُهُمُ القِيادا
  24. ٢٤إِذا فاضَلتَ مَدَّكَ مِن قُرَيشٍبُحورٌ غَمَّ زاخِرُها الثِمادا
  25. ٢٥وَإِن تَندُب خُؤولَةَ آلِ سَعدٍتُلاقي الغُرَّ في السَلَفِ الجِعادا
  26. ٢٦لَهُم يَومَ الكُلابِ وَيَومَ قَيسٍهَراقَ عَلى مُسَلَّحَةَ المَزادا