أبت عيناك بالحسن الرقادا
جريرأمويالوافرالدال
- ١أَبَت عَيناكَ بِالحَسَنِ الرُقاداوَأَنكَرتَ الأَصادِقَ وَالبِلادا
- ٢لَعَمرُكَ إِنَّ نَفعَ سُعادَ عَنّيلَمَصروفٌ وَنَفعي عَن سُعادا
- ٣فَلادِيَةً سُقيتِ وَدَيتِ أَهليوَلا قَوَداً بِقَتلي مُستَفادا
- ٤أَلِمّا صاحِبَيَّ نَزُر سُعادالِقُربِ مَزارِها وَذَرا البِعادا
- ٥فَتوشِكُ أَن تَشُطَّ بِنا قَذوفٌتُكِلُّ نِياطُها القُلُصَ الجِيادا
- ٦إِلَيكَ شَماتَةَ الأَعداءِ أَشكووَهَجراً كانَ أَوَّلُهُ بِعادا
- ٧فَكَيفَ إِذا نَأَت وَنَأَيتُ عَنهاأُعَزّي النَفسَ أَو أَزَعُ الفُؤادا
- ٨أُتيحَ لَكَ الظَعائِنُ مِن مُرادٍوَما خَطبٌ أَتاحَ لَنا مُرادا
- ٩إِلَيكَ رَحَلتُ يا عُمرَ بنَ لَيلىعَلى ثِقَةٍ أَزورُكَ وَاِعتِمادا
- ١٠تَعَوَّد صالِحَ الأَعمالِ إِنّيرَأَيتُ المَرءَ يَلزَمُ ما اِستَعادا
- ١١أَقولُ إِذا أَتَينَ عَلى قَرَورىوَآلُ البيدِ يَطَّرِدُ اِطِّرادا
- ١٢عَلَيكُم ذا النَدى عُمَرَ بنَ لَيلىجَواداً سابِقاً وَرِثَ الجِيادا
- ١٣إِلى الفاروقِ يَنتَسِبُ اِبنُ لَيلىوَمَروانَ الَّذي رَفَعَ العِمادا
- ١٤تَزَوَّد مِثلَ زادِ أَبيكَ فينافَنِعمَ الزادُ زادُ أَبيكَ زادا
- ١٥فَما كَعبُ بنُ مامَةَ وَاِبنُ سُعدىبِأَجوَدَ مِنكَ يا عُمَرَ الجَوادا
- ١٦هَنيءً لِلمَدينَة إِذ أَهَلَّتبِأَهلِ المُلكِ أَبدَأُ ثُمَّ عادا
- ١٧يَعودُ الحِلمُ مِنكَ عَلى قُرَيشٍوَتَفرِجُ عَنهُمُ الكُرَبَ الشِدادا
- ١٨وَقَد لَيَّنتَ وَحشَهُمُ بِرِفقٍوَتُعيّ الناسَ وَحشُكَ أَن تُصادا
- ١٩وَتَبني المَجدَ يا عُمَرَ بنَ لَيلىوَتَكفي المُمحِلَ السَنَةَ الجَمادا
- ٢٠وَتَدعو اللَهَ مُجتَهِداً لِيَرضىوَتَذكُرُ في رَعِيَّتِكَ المَعادا
- ٢١وَنِعمَ أَخو الحُروبِ إِذا تَرَدّىعَلى الزَغفِ المُضاعَفَةِ النِجادا
- ٢٢وَأَنتَ اِبنُ الخَضارِمَ مِن قُرَيشٍهُمُ نَصَروا النُبُوَّةَ وَالجِهادا
- ٢٣وَقادوا المُؤمِنينَ وَلَم تُعَوَّدغَداةَ الرَوعِ خَيلُهُمُ القِيادا
- ٢٤إِذا فاضَلتَ مَدَّكَ مِن قُرَيشٍبُحورٌ غَمَّ زاخِرُها الثِمادا
- ٢٥وَإِن تَندُب خُؤولَةَ آلِ سَعدٍتُلاقي الغُرَّ في السَلَفِ الجِعادا
- ٢٦لَهُم يَومَ الكُلابِ وَيَومَ قَيسٍهَراقَ عَلى مُسَلَّحَةَ المَزادا