قصائد

ليتها إذ منعت ماعونها

مهيار الديلميعباسيالرملعتابالنون

  1. ١ليتها إذ منعت ماعونَهالم تكن ناهرةً مِسكينَها
  2. ٢دُميةٌ ما اجتمعت والشمس فيموطِن إلا رأتها دونَها
  3. ٣ما عليها لو أطاعت حسنَهايوم جَمعٍ أو أطاعت دينَها
  4. ٤سكنَت بين المصلَّى ومنىًحِجَّةً لم تتّبِع مسنونَها
  5. ٥تصفُ الظبيةَ لولا عَطفَهالك والبانةَ لولا لينَها
  6. ٦فأسالت أنفسا معْجَلةًلم تشارف من كتابٍ حِينَها
  7. ٧أنبلتْها وهي لا سهمَ لهاإنما ألحاظُها يَكفينها
  8. ٨سألت لمياءُ ماذا فتنتأيّ قلبٍ لم يكن مفتونَها
  9. ٩إن تُرِي ظنَّكِ أن قد غودرتبالمصلَّى مهجةٌ تَسبينها
  10. ١٠فاسألي عينيكِ هل جانبتافي الجوَى حُورَ المها أو عِينها
  11. ١١يا ابنةَ المُثنَى عليهم بالندىوعهودٍ حرَّموا تخوينَها
  12. ١٢ما لهم جادوا وبَخَّلتِ وماللمواثيق التي تلوينَها
  13. ١٣رُمِستْ عندك عاداتٌ لهمكان حقُّ المجد لو تُحيينَها
  14. ١٤أزِفَ النَّفْرُ وفي أسر الهوىكبِدٌ عندكِ لا تفدينَها
  15. ١٥ذهبتْ هائمةً فاطلعتعُذرةٌ تحسَبها مجنونَها
  16. ١٦قُضيَ الحجُّ تماما ولناحاجةٌ بعدُ فهل تقضينَها
  17. ١٧ما بك الصدُّ ولكن وفرةٌلوَّنَتْها نوبٌ تلوينَها
  18. ١٨إن تَرَيْ أشمطَ منها أشعثاوحفَها بالأمس أو مدهونَها
  19. ١٩فالليالي وهي ضَرَّاتٌ لهايتجدّدنَ لأن يُبلينَها
  20. ٢٠كلّ ما أعطينها يأخذنهُثم يأخذن فلا يُعطينَها
  21. ٢١ربَّ مرميٍّ أصبناه بهاورماةٍ ثَمَّ لا يُصمينها
  22. ٢٢وفلاةٍ تَرْهَبُ العيسُ بماقلَّ تحقيقاً بها مضمونَها
  23. ٢٣يجمع الخِرِّيتُ حوْلاً أمرهوهو لم يأخذْ لها آيينَها
  24. ٢٤أوحشتْ حتى غدا مشكورُهاشُقَّةً أو غَرَرا معلونَها
  25. ٢٥قد ركِبنا فوصلنا بَيْنهاوهي شتَّى وقطعنا بِينَها
  26. ٢٦لنرى مثلَ ابن أيّوب فتىًثقةَ الشيمةِ أو مأمونَها
  27. ٢٧فإذا تلك على بُعدِ السُّرىحاجةُ العيس التي ما جِينَها
  28. ٢٨صحِبَ اللهُ وحيّا حامياًسَرحةَ المجدِ التي ترعونَها
  29. ٢٩وتبقَّى للمعالي ممسِكابعُراها حافظا قانونَها
  30. ٣٠وجدَ السؤددَ في مولدهفِطرةً والناسُ يرتادونَها
  31. ٣١ورأى الفقرَ مع العزّ إذاأنفسٌ جرَّ غناها هُونَها
  32. ٣٢حلَّ من أُسرته في ذِروةٍفاتت الشّهبَ فما يبغينَها
  33. ٣٣دوحةٌ مطعمةٌ منعمةٌجانياتُ المجدِ يستحلينَها
  34. ٣٤ربَّها الله فصفَّى ماءَهاحَلَبَ المزن وزكَّى طينَها
  35. ٣٥ونَمتْ من فرعها جوهرةٌأظهرَ الدهرُ بها مكنونَها
  36. ٣٦بأبي طالبَ طالت لهُمُشُرَفُ العزّ التي يبنونَها
  37. ٣٧جاء في جبهتها غرّتَهافاحتبى في وجهها عِرنينَها
  38. ٣٨كان فيها حاتمَ الجودِ فمذكنزَ الحمدَ غدَا قارونَها
  39. ٣٩يزحَمُ الحسّادُ منه هضبةًيتفانَوْن ولا يثنونَها
  40. ٤٠تَزلَق الأقدامُ عن مَرقاتِهاوتُرى الأبصارُ حَسْرَى دونَها
  41. ٤١فابْقَ لا تعدَم مغاني مجدهمعزَّها منك ولا تمكينَها
  42. ٤٢عامراً عافِيَها أو مالئابجماعات الندى مسكونَها
  43. ٤٣بك روحُ الفضل عادت حيَّةًبعدَما أنشدَنا تأبينَها
  44. ٤٤زُجِرت باسمك أو طارت لهايَمَنٌ قد عدِمت ميمونَها
  45. ٤٥وقضى الدهرُ ديوني بعدماضغطتْ ممطولةً مديونَها
  46. ٤٦نُطتُ نفسي بك أو أغنيتَهاعن أكفٍّ كنَّ لا يُغنينَها
  47. ٤٧لم تدع عند المنى لي حاجةًلا خباياها ولا مخزونَها
  48. ٤٨فقلوبٌ حزتَ لي شَنْآنهاولحاظٌ قُدتَ لي مشفونَها
  49. ٤٩فمتى أشكرْك تَنطِقْ روضةٌحدقُ المزنِ بها يسقينَها
  50. ٥٠شانَها الجدبُ زمانا فاحتبتْأُمَّ جَوْدٍ وليَتْ تزيينَها
  51. ٥١فاستعِدْها حاديا معجزَهامالكا أبكارَها أو عُونَها
  52. ٥٢يحمل النيروزُ منها تُحفةًعادةً أدَّى لكم مضمونَها
  53. ٥٣مخبرا أنكُمُ من بعدهِرهنَ ألفٍ مثلِهِ تطوونَها
  54. ٥٤فإذا ذاك فذرِّيَّتُكُمْتأخذ النُّهْجَ التي تحذونَها