قصائد

أجيرة بيتي ما لكم بكم السهو

ابن شكيلأيوبيالطويلالواو

  1. ١أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُأَمَرَّ لَكُم شَجوٌ وَطابَ لي الشَجوُ
  2. ٢خَدَعتُكُمُ وَاِستَأثَرَ القَلبُ بِالهَوىلَكُم مُرُّهُ البادي وَفي كَبِدي الحُلوُ
  3. ٣أَبَت كَبِدُ المُشتاقِ أَن تَسأَمَ الجَوىوَلضو سَئِمَت لَم يَسأَمِ الجَسَدُ النَضوُ
  4. ٤لَقَد سَقَمَت أَهواؤُكُم فَزَلَّلتُموَلَو صَحَّت الأَهواءُ لَاِتَّصَلَ الخَطوُ
  5. ٥وَلي سَيِّدٌ لَم يَعلَم الناسُ كُنهَهُقَريبٌ فَإِن هاجَرتُهُ بَعدُ الشَأوُ
  6. ٦جَوادٌ إِذا فَرَّ المُسيءُ بِذَنبِهِإِلَيهِ فَأَدنى جودَهُ الصَفحُ وَالعَفوُ
  7. ٧تَشاغَلَ أَقوامٌ بِخِدمَةِ عِزِّهِفَعُزّوا وَأَعلى عِزَّهُم ذَلِكَ الفَتوُ
  8. ٨رَدَدتُ بِحُبّيهِ عَلى الناسِ حُبِّهُموَهل كُنتُ أَستَسقي وَفي يَدِيَ الدَلوُ
  9. ٩وَما سَرني أَن أَملِكَ الأَرضَ كُلَّهاوَأَنَّ فُؤادي مِن مَحَبَّتِهِ خِلوُ
  10. ١٠وَلَو أَنَّ قَلبي في يَدَيَّ بِلا هَوىلَجُنَّ فَما ظَنّي بِهِ وَهوَ الحَشوُ
  11. ١١إِذا هاجَ لي شَوقٌ تَيَمَّمتُ نَحوَهُعَلىأَنَّ مَن أَحبَبتُ لَيسَ لَهُ نَحوُ
  12. ١٢وَلَيسَ لَهُ أَينَ وَلَيسَ لَهُ لَدنُوَلَيسَ لَهُ مِثلٌ وَلَيسَ لَهُ صِنوُ
  13. ١٣أَمَثَّلُهُ في خاطِري فَيَفوتُنيوَبِالقَلبِ مِن عَرفانِهِ التيهُ وَالزَهوُ
  14. ١٤وَقَد طارَ حَتّى قَرَّ في مَطلَعِ الهُدىفَسَوداءَهُ حَضرٌ وَأَضلاعُهُ بَدوُ
  15. ١٥أُواصِلُهُ في كُلِّ خَطرَةِ خاطِرِوَلا لَعِبٌ عِندَ الوِصالِ وَلا لَهوُ
  16. ١٦وُقوفاً عَلى سَفلِ البِساطِ تَجَلَّةٌوَلَولا اِنبِساطي كانَ مَوقِفِيَ العُلوُ
  17. ١٧فَوا حَسرَتي إِن خابَ مَسعايَ عَنكُمُوَلَو خابَ أَيضاً ما اِعتَرى حُبِّيَ السَهوُ
  18. ١٨وَلا كَهَذا فَليَهوَ مَن كانَ ذا هَوىوَإِلّا فَحُبُّ الناسِ أَكثَرهُ لَهوُ
  19. ١٩سُقيتُ الهَوى صِرفاً فَعَربَدتُ صاحِياًوَلَكِنَّ صَحوي دونَ أَيسَرِهِ النَشوُ
  20. ٢٠حَنانيكَ إِنَّ الحُبَّ كَأسٌ شَرِبتُهاعَلى ظَمَأٍ صَفواً فَكَدَّرَني الصَفوُ
  21. ٢١فَدونَكُمُ يا أَيُّها الشَربُ فَاِنعَموادُموعي لَكُم خَمرٌ وَنمَوحي لَكُم شَدوُ