وكنت إذا ما رابني الدهر مرة
ابن الخياطمملوكيالطويلالباء
- ١وكُنْتُ إِذا ما رابَنِي الدَّهْرُ مَرَّةًوَقَدْ وَلَدَ الدَّهْرُ الْكِرامَ فَأَنْجَبا
- ٢دَعَوْتُ كَرِيماً فَاسْتَجابَ لِدَعْوَتِيأَغَرَّ إِذا ما رادَهُ الظَّنُّ أَخْصَبا
- ٣إِذا كُنْتَ راجِي نِعْمَةٍ مِنْ مُؤَمَّلٍفَحَسْبِيَ أَنْ أَرْجُو الْعَمِيدَ الْمُهَذَّبا
- ٤عَسى جُودُهُ الْمأْمُولُ يَنْتاشُ هالِكاًأَسِيرَ زَمانٍ بِالْخُطُوبِ مُعَذَّبا
- ٥أَرى الدَّهْرَ لا يَزْدادُ إِلاّ فَظاظَةًعَلَيَّ وَلا أَزْدادُ إِلاّ تَعَتُّبا
- ٦فَكُنْ لِبَنِي الأَحْرارِ حِصْناً وَمَعْقِلاًإِذا خانَهُمْ صَرْفُ الزَّمانِ وَخَيَّبا
- ٧سِواكَ يُعابُ الْمادِحُونَ بِنَيْلِهِوَغَيْرُكَ مَنْ آبى لِجَدْواهُ مَطْلَبا