إني زائر ظبيا
العرجيأمويالهزجالياء
- ١إِنّي زائِرٌ ظَبياًبِخَوعي فَمُحَيِّيهِ
- ٢غَزالاً شَفَّهُ هَمٌّلِأَنّي لَستُ آتِيهِ
- ٣وَقَد خِفتُ بِأَن أَحمِلَ ذَنباً مُوبِقاً فيهِ
- ٤لِأَني كُلَّما أَرسَلَ أَن إِيتِ أُمَنِّيهِ
- ٥وَلا وَاللَهِ ما بِي بُغضُهُ يا صاحِ أُخفِيهِ
- ٦وَالايَكُ يَعنِيني الَّذي مِن ذاكَ يَعنيهِ
- ٧وَلَكنّي صَبَرتُ النَفسَ عَنهُ كَي أُبَرِّيهِ
- ٨مِنَ القَولِ الَّذي قَد قالَ واشٍ ظالِمٌ فيهِ
- ٩أَحَبُّ الناسِ إِنساناًإِلَينا هُوَ يُرضِيهِ
- ١٠عَلى ما كانَ مِن بَأوٍوَمِن زَهوٍ وَمِن تِيهِ
- ١١لَهُ مِن فاضِلِ الحُسنِ الَّذي ما النَعتُ مُحصِيهِ
- ١٢وَخُلقٌ تَمَّ لَم يَجفُوَشَرُّ الخُلقِ جافِيهِ
- ١٣كَمِثل الغُصنِ إِن قامَمِنَ البابِ تُكَفِّيهِ
- ١٤جُنُوبٌ مِثلَ ما حَرَّكَ فَرعَ الغُصنِ جانِيهِ
- ١٥كَأَنَّ المِسكَ وَالعَنبَرَ وَالكافُورَ في فيهِ
- ١٦وَذَوبَ الشُهد وَالراحِيُصَفِّيهِ مُصَفِّيهِ
- ١٧بِصَوبِ البارِقِ الأَسحَمِ أَدنَتهُ سَواقِيهِ
- ١٨إِلى قَلتٍ بِشاهِقَةٍمِنَ الوُرّادِ يَحوِيهِ
- ١٩إِذا ما هُوَ قَفّى أَوَّلَ النَجمِ تَواليهِ
- ٢٠وَلَم يَخشَ مِنَ الحَيِّ الَّذي يَطرُقُ كالِيهِ