قصائد

إني زائر ظبيا

العرجيأمويالهزجالياء

  1. ١إِنّي زائِرٌ ظَبياًبِخَوعي فَمُحَيِّيهِ
  2. ٢غَزالاً شَفَّهُ هَمٌّلِأَنّي لَستُ آتِيهِ
  3. ٣وَقَد خِفتُ بِأَن أَحمِلَ ذَنباً مُوبِقاً فيهِ
  4. ٤لِأَني كُلَّما أَرسَلَ أَن إِيتِ أُمَنِّيهِ
  5. ٥وَلا وَاللَهِ ما بِي بُغضُهُ يا صاحِ أُخفِيهِ
  6. ٦وَالايَكُ يَعنِيني الَّذي مِن ذاكَ يَعنيهِ
  7. ٧وَلَكنّي صَبَرتُ النَفسَ عَنهُ كَي أُبَرِّيهِ
  8. ٨مِنَ القَولِ الَّذي قَد قالَ واشٍ ظالِمٌ فيهِ
  9. ٩أَحَبُّ الناسِ إِنساناًإِلَينا هُوَ يُرضِيهِ
  10. ١٠عَلى ما كانَ مِن بَأوٍوَمِن زَهوٍ وَمِن تِيهِ
  11. ١١لَهُ مِن فاضِلِ الحُسنِ الَّذي ما النَعتُ مُحصِيهِ
  12. ١٢وَخُلقٌ تَمَّ لَم يَجفُوَشَرُّ الخُلقِ جافِيهِ
  13. ١٣كَمِثل الغُصنِ إِن قامَمِنَ البابِ تُكَفِّيهِ
  14. ١٤جُنُوبٌ مِثلَ ما حَرَّكَ فَرعَ الغُصنِ جانِيهِ
  15. ١٥كَأَنَّ المِسكَ وَالعَنبَرَ وَالكافُورَ في فيهِ
  16. ١٦وَذَوبَ الشُهد وَالراحِيُصَفِّيهِ مُصَفِّيهِ
  17. ١٧بِصَوبِ البارِقِ الأَسحَمِ أَدنَتهُ سَواقِيهِ
  18. ١٨إِلى قَلتٍ بِشاهِقَةٍمِنَ الوُرّادِ يَحوِيهِ
  19. ١٩إِذا ما هُوَ قَفّى أَوَّلَ النَجمِ تَواليهِ
  20. ٢٠وَلَم يَخشَ مِنَ الحَيِّ الَّذي يَطرُقُ كالِيهِ