قصائد

دعاني امرؤ أحمى على الناس عرضه

الأخطلأمويالطويلالياء

  1. ١دَعاني اِمرُؤٌ أَحمى عَلى الناسِ عِرضَهُفَقُلتُ لَهُ لَبَّيكَ لَمّا دَعانِيا
  2. ٢هَجَتهُ يَرابيعُ العِراقِ وَلَم يَجِدلَها في قَديمِ الدَهرِ إِلّا التَوالِيا
  3. ٣فَإِن تَسعَ يا اِبنَ الكَلبِ تَطلُبُ دارِماًلِتُدرِكَهُ لا تَفتَأِ الدَهرَ عانِيا
  4. ٤أَتَطلُبُ عادِياً بَنى اللَهُ بَيتَهُعَزيزاً وَلَم يَجعَل لَكَ اللَهُ بانِيا
  5. ٥سَعَيتَ شَبابَ الدَهرِ لَم تَستَطِعهُمُأَفَالآنَ لَمّا أَصبَحَ الدَهرُ فانِيا
  6. ٦أَصِخ يا اِبنَ ثَفرِ الكَلبِ عَن آلِ دارِمٍفَإِنَّكَ لَن تَسطيعَ تِلكَ الرَوابِيا
  7. ٧وَإِنَّكَ لَو أَسرَيتَ لَيلَكَ كُلَّهُبِقَومِكَ لَم تُصبِح مِنَ القَومِ دانِيا
  8. ٨نَخَستَ بِيَربوعٍ لِتُدرِكَ دارِماًضَلالاً لِمَن مَنّاكَ تِلكَ الأَمانِيا
  9. ٩أَتَشتِمُ قَوماً أَثَّلوكَ بِدارِمٍوَلَولاهُمُ كُنتُم كَعُكلٍ مُوالِيا
  10. ١٠مَوالِيَ حَدّاجي الرَوايا وَساسَةَ الحَميرِ وَتَبّاعينَ تِلكَ التَوالِيا
  11. ١١إِذا اِحتَضَرَ الناسُ المِياهَ نُفيتُمُعَنِ الماءِ حَتّى يُصبِحَ الحَوضُ خالِيا
  12. ١٢أَجَحّافُ ما مِن كاشِحٍ ذاقَ حَربَنافَيُفلِتَ إِلّا اِزدادَ عَنّا تَناهِيا
  13. ١٣وَما تَمنَعُ الأَعداءَ مِنّا هَوادَةٌوَلَكِنَّهُم يَلقَونَ مِنّا الدَواهِيا
  14. ١٤وَيَومَ بَني الصَمعاءَ خاضَت جِيادُنادِماءَ بَني ذَكوانَ رَنقاً وَصافِيا
  15. ١٥فَقَد تَرَكَتهُم في هَوازِنَ حَربُناوَما يَأخُذونَ الحَقَّ إِلّا تَلافِيا
  16. ١٦قَتَلنا غَنِيّاً بِالمَوالي فَلَم نَجِدبِقَتلِ غَنِيٍّ لِلحَرارَةِ شافِيا
  17. ١٧وَنَصراً وَلَولا رَغبَةٌ عَن مُحارِبٍلَأَشبَعَ قَتلاها الضِباعَ العَوافِيا
  18. ١٨وَغُضّوا بَني عَبسٍ لَها مِن عُيونِكُموَلَمّا تُصِبكُم نَفحَةٌ مِن هِجائِيا
  19. ١٩فَقَد كِلتُموني بِالسَوابِقِ قَبلَهافَبَرَّزتُ مِنها ثانِياً مِن عَنانِيا
  20. ٢٠وَما كانَتِ الصَمعاءُ إِلّا تَعِلَّةًلِمَن كانَ يَعتَسُّ الإِماءَ الزَوانِيا
  21. ٢١هَجاني بَنو الصَمعاءِ وَالبيدُ دونَهاوَما كانَ يَلقى غِبطَةً مَن هَجانِيا