أقوت تعرة فالإصغاء فالخال
العرجيأمويالبسيطرومانسيةاللام
- ١أَقوَت تَعِرَّةُ فَالإِصغاءُ فَالخالُمِن آلِ أَسماءَ إِلّا النُؤىُ وَالآلُ
- ٢وَغَيرُ هابٍ عَفاهُ القَطرُ مُلتَبِدٌلَهُ أَثافٍ صَلِينَ النارَ أَمثالُ
- ٣وَقَفتُ أَسألُها عَمَّن عَهِدتُ بِهاوَالناسُ قَبلي رِباعَ الناسِ قَد سالُوا
- ٤أَبكى وَيَعذِلُني صَحبي وَيَغلِبُهُمقَلبٌ لَجُوجٌ وَدَمعٌ فاضَ سَيّالُ
- ٥فَقُلتُ إِذ أَكثَرُوا الومى عدمتُهُمُإِنّي لِما كَرِهُوا مِن ذاكَ قَوّالُ
- ٦ما كُنتُ أَوَّلَ مَن هاجَت لَهُ حَزَناًحَتّى بَكى جَزَعاً رَسمٌ وَأَطلالُ
- ٧لامُوا وَقالُوا وَما بالَيتُ ما فَعَلُواقَد لامَني في هَوى أَسماءَ عُذّالُ
- ٨لَو إِنَّهُم وَجَدُوا مِثلَ الَّذي وَجَدَتنَفسي بِأَسماءَ فيما سَرَّني مالُوا
- ٩لَكِنَّهُم عُزُفٌ ما إِن يَلِيقُ بِهِموَصلٌ وَفي الناسِ قُطّاعٌ وَوُصّالُ
- ١٠كَأَنَّها ظَبيَةٌ حَوراءُ يَتبَعُهارَخص الظلوف غَضيض الطَرف مِكسال
- ١١إِذا اِنثَنى لِمَقيلٍ خَلفَها نَكَصَتحَتّى يَقومَ إِلَيها ذاكَ ما زالُوا
- ١٢خُمصانَةٌ جائِلٌ رَودٌ مُوَشَّحُهاوَلا يَجُولُ لَها في الساقِ خِلخالُ